ياحبيبي والمحبّه مواطنها القلوب
والقلوب اليا تصافت يزيد اشعافها
والله ان حبّك سعاده وذنبٍ من الذنوب
سكةٍ فيها الركايب يطول اوقافها
مايتُوب القلب من حب خله مايتوب
لو تتوب النّاس من حقها واعرافها
يجوز تغيّر الدنيا ملامح وجهي الكذاب
ولكن كل حاجه في ضميري لك مثل ماهيّ
'
ماعاش اللي يغيّرني عليك وخاطري ماطاب
وأنا لازلت عن شمس الله اللي فوق راسك فيّ
'
تذكرني اذا دار الزمان ومالقيت احباب
ترى لك واحدٍ يفدى ترابك دام راسه حيّ
ذكرتك وأعترى وجهي حزن ولا فرح مبهوت
فهقت الدمع لا يذرف لأنك واحد(ن) منّه
أشوفك كني الفقري مسك في كفه الياقوت
وأشوفك مثل مؤمن تارك الدنيا لجل جنه
على دربك حييت ولا لزم أن�� أموت ؟ أموت
ياكيف أخاف منهو لي حياه وموتتي سنه .
اي والله انت، ذا وجهك! وعينك، عادها هيّ هيّ
كأن الله عن الباقين خصّ عيوني بـ عِرفك !
.
تخبر إحساسك الغايب؟ إلى هالحين عاده فيّ
ما كنّ العمر مر أسرع علي من سلهمة طرفك
.
أمانتك إن قدرت انّك تغيّر من حضورك شيء
انا ما ودّي إني ألمحك في يوم .. وآعرفك !