فيديو || ودّعت غزة جثامين 21 شهيدًا ارتقوا في كارثة انهيار بناية «السعادة» على قاطنيها، بعدما لجأت إليها عائلات نازحة مضطرة، إثر فقدان منازلها خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة.
الصوت من المصدر.
ألمانيا بين غزة وإسرائيل
في غزة، أفضل أنواع الخيام المعيشية هي الخيمة الألمانية
ألمانيا تقدم لأهل غزة الخيام الجيدة
ويبدو أن أفضل أنواع الغواصات العدوانية هي الغواصة الألمانية
ألمانيا تقدم لإسرائيل الغواصات الحديثة والخطيرة
وما أبعد المسافة بين خيمة الإيواء وغواصة الاعتداء!
واحد من أصعب المشاهد التي قد تراها في حياتك..
عندما تُحوّل الحرب "المأوى" إلى وسيلة أخرى للموت.
21 شهيداً (بينهم 8 أطفال) في انهيار مبنى تعرض لقصف سابق بمدينة غزة، هذه ليست مجرد أرقام، بل إدانة لو��ع أصبحت فيه البيوت المتهدمة هي الخيار الوحيد للبقاء، والموت فيها مجرد مسألة وقت.
لا يمكن أن يستمر العالم في تجاهل هذه المأساة وكأن شيئاً لم يكن.
أدخلوا المعدات الثقيلة. أزيلوا الركام، رمّموا ما تبقّى.
بدون ذلك، البيوت المتهدمة ستبقى مصيدة، والموت فيها مجرد مسألة وقت.
50 طفلاً لا زالوا تحت الأنقاض،
نحن أمام كارثة إنسانية هائلة.
عمارة السعادة، المؤلفة من ستة طوابق في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، انهارت بالكامل فوق رؤوس سكانها.
حتى الآن، استُشهد أكثر من 20 شخص، فيما لا يزال نحو 100 شخص مفقودين، بينهم عشرات الأطفال.
ما يجعل المشهد كارثة إنسانية أكبر من خبر عاجل: الناس لم يسكنوا عمارة آيلة للسقوط رفاهية.. سكنوها بعد أن ضاق المكان الآمن.
فرق الإنقاذ تعمل بأدوات محدودة، والأرقام مرشحة للارتفاع كلما تقدم رفع الركام
إذا بقي الحديث عند عدد الشهداء دون سؤال عن المباني المتصدعة المأهولة، وعن غياب الإيواء، وعن صع��بة الإنقاذ، فنحن نعيد إنتاج الخبر ولا نفهم الكارثة.
عمارة السعادة ليست حالة معزولة؛ هي حالة قابلة للتكرار في أي لحظة.
مشهد مبكي في قطاع غزة هذه اللحظات..
أن تسمع بكاء الأطفال من تحت الركام في منتصف الليل، وأنت تقف فوقهم عاجزاً.. هذا هو أسوأ كابوس يمكن أن يعيشه إنسان.
المبنى الذي انهار قبل لحظات في جنوب غرب غزة على ست عائلات كان قد تضرر سابقاً من القصف، وهذه هي المأساة الحقيقية: الناس تحتمي بما تبقى من جدران لأنها لا تملك خياراً آخر.
أنا هنا لا أتحدث عن مجرد "عملية إنقاذ صعبة" فقط، بل عن ��يئة تم تدمير بنيتها التحتية عمداً لضمان أن كل محاولة للنجاة ستكون شبه مستحيلة.
ما يجب التركيز عليه .. إسرائيل تفرض قيوداً على دخول معدات وآليات ثقيلة ضرورية لإزالة الركام، وهي قيود وثّقتها الأمم المتحدة باعتبارها عائقًا أمام عمليات إزالة الأنقاض والاستجابة للطوارئ
الوقت ينفذ والعائلات تصارع الموت على الهواء مباشرة !
ثلاث سنين وإحنا بنناشد العالم يوقف الحـ ـرب، ثلاث سنين وإحنا بنصرخ: شوفوا، اسمعوا، في ناس بتـ ـموت تحت الأنقاض، في أطفال بتُـ ـقتل، وفي شعب بيُبـ ـاد.
لكن قد ناديتُ لو أسمعتُ حيًّا، ولكن لا حياةَ لمن تنادي.
حسبي الله ونعم الوكيل. 💔
استيقظ أهل غزة على فاجعة سقوط ست طوابق من عمارة السعادة في منطقة الصناعة غرب مدينة غزة على ساكنيها من النازحين..
ما أدى لاستشهاد 12 شخ��ًا و5 أطفال وفقدان 100 آخرين تحت الركام..
أخبروا الوسطاء أنه لا توجد معدات ولا إمكانيات لإنقاذ المحاصرين تحت الردم!