@Saudi_Airlines في يوم التأسيس قام الإمامان محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب بإنعاش قلب الجزيرة العربية ( الدرعية ) فعادت إلى الحياة بكيان عظيم اسمه الدولة السعودية.
نحن أكثر أمة تمجد الخالق العظيم وكثيرون منا يواجهون مشكلة في المناجاة حيث إننا نشعر بخذلان اللغة لنا حين لا نعثر على الكلمات التي تعبر عما يجول في صدورنا من تقديس وإجلال لخالقنا وولي نعمتنا..
في كثير من الأحيان لا أجد مخرجاً إلا أن أقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.
لو تضاعفت مفردات اللغات ألف مرة لظلت قلوبنا تموج بمعاني إجلال وامتنان، تبحث عن كلمات تليق بها
إنني من خلال تأملي في سير العظماء لم أجد عظيماً لا يهتم بوقته، ولا يشكّل حسن الاستفادة منه هاجساً يومياً له، وهل يمكن للمرء أن يصبح في عداد العظماء من غير إنجازات كبيرة وعظيمة، ومن أين ستأتي الإنجازات إذا لم يكن هناك تخلص من كثير من المشاغل الجانبية، والتافهة، مع التركيز على القيام بما هو مهم، وجوهري؟
إننا لا نعاني من تفلت الأوقات من سيطرتنا، وتحكمنا، فحسب، ولكننا نعاني أيضاً من اختلال نصاب التوازن في التعامل مع الأزمنة الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل، وإن التعامل معها على نحو متوازن ليس من الأمور السهلة – كما يظن كثيرون – إنه أمر معقد للغاية.
ونحن بسبب صعوبته وتعقده، نرى بيننا الكثيرين من الغارقين في (الماضي) فهم غير قادرين فعلاً على الخلاص من تذكر المشاعر السلبية المرتبطة به، وغير قادرين على الفكاك من أساليب تفكير السابقين، وأساليب تعاملهم مع أحداث الحياة، كما أننا نرى بيننا أيضاً من لا يعي التاريخ، ولا يهتم بالخبرات الموروثة، وذلك بسبب الانشغال المفرط بالحاضر، والتركيز على الإشباع اللحظي بعيداً عن الاهتمام بالمستقبل.
ونرى إلى جوار هؤلاء، وأولئك جماهير غفيرة لا تعرف شيئاً اسمه تحمل مسؤولية الزمن، فهم لا يخططون للمستقبل، ولا يشعرون بأهمية النجاح والإنجاز، أو أنهم مصابون بمرض التسويف والتأجيل، أو أنهم يعيشون صراعات داخلية، وتناقضات قيمية، وأخلاقية قوّضت كل ما لديهم من أمل بالمستقبل، وما لديهم من حماسة للعمل البنّاء...
من كتابي: الوعي بالزمن ((هندسة العلاقة بين الأزمنة))
د. عبد الكريم بكار
لعلها بشارة لك 🤍
ربما يكون الفرج الذي تنتظره، ليس بعيدًا كما تظن، وربما تكون اقرب الى أمنيتك مما كنت عليه في أي وقت مضى.
استمر ولا تيأس، والخير قادم بإذن الله.
أُهَنِّيُ الشيخين الكريمين
#أحمد_بن_طالب
و
#عبدالعزيز_بندر_بليلة
اللّذينِ نالا درجةَ الدكتوراه هذين اليومين بفضل الله تعالى.
أحمد الله الذي وفّقهما، وأحمده على ما أنالهما من محبّة الناس.
والتهنئة موصولة إلى إمام الحرم
الشيخ الجليل #بندر_بليلة
أراه الله في نفسه وذرّيته ما يُحِبّ.
أحزنني السؤال، وأوجعتني الإجابة.
أوصي زملائي المعلمين والمعلمات بالرفق والرحمة والصبر؛ فخلف بعض حالات التعثر قصصًا لا يعلمها إلا الله. وقد تكون الكلمة الطيبة والاحتواء الصادق أعظم أثرًا من أي درس أو اختبار.
يُفترض أن وسائل التواصل وُجدت لتقرب الناس من بعضهم.
لكن شيئًا غريبًا حدث.
كلما ازداد عدد وسائل التواصل... تراجعت العلاقات.
وكلما ازداد عدد المتابعين... ازداد شعور كثير من الناس بالوحدة.
وكلما أصبح الوصول إلى الآخرين أسهل... أصبح الوصول إلى قلوبهم أصعب.
قبل سنوات، كان الجار يعرف أخبار جاره.
واليوم قد يعرف الإنسان تفاصيل حياة شخص يعيش في قارة أخرى، لكنه لا يعرف اسم جاره الذي يشاركه المبنى نفسه.
وكانت الأسرة تجلس حول مائدة واحدة فتدور الأحاديث والقصص والضحكات.
أما اليوم فقد تجتمع الأسرة في المكان نفسه، بينما يعيش كل فرد في عالم مختلف خلف شاشة مختلفة.
الأب يتصفح هاتفه.
والأم تتابع ما فاتها.
والأبناء يتنقلون بين المقاطع.
والجميع متصلون بالعالم...
إلا ببعضهم.
المشكلة أن وسائل التواصل لم تكتفِ بتغيير طريقة تواصل الناس. بل غيرت طريقة تقييمهم لأنفسهم أيضًا.
فقد أصبح الإنسان يقارن حياته العادية بأجمل اللحظات التي ينشرها الآخرون.
ويقارن دخله بأعلى الدخول.
وشكله بأجمل الصور.
وحياته اليومية بلحظات استثنائية لا تتكرر في حياة غيره إلا نادرًا.
والنتيجة؟
ازدياد القلق.
وتراجع الرضا.
وشعور دائم بأن هناك شيئًا ينقص الحياة.
ثم جاءت المفارقة الأكبر:
أصبح كثير من الناس يوثقون الحياة أكثر مما يعيشونها.
فبدل أن تكون الرحلة تجربة تُعاش، أصبحت محتوى يُنشر.
وبدل أن تكون المناسبة ذكرى تُحفظ، أصبحت صورة تُلتقط.
وبدل أن يكون السؤال: "كيف أعيش هذه اللحظة؟"
أصبح السؤال: "كيف سأعرض هذه اللحظة؟"
وهنا بدأت الخسارة الحقيقية.
لأن المجتمعات لا تُبنى بالإشعارات.
ولا الأسر تُبنى بالإعجابات.
ولا الصداقات تُبنى بالمشاهدات.
إنها تُبنى بالحضور.
بالاستماع.
بالمشاركة.
وبالعلاقات التي لا تحتاج إلى شاشة كي تثبت وجودها.
وربما كانت المفارقة الأغرب في عصرنا أن الإنسان أصبح قادرًا على الوصول إلى ملايين البشر... بينما يزداد عجزه عن الوصول إلى أقرب الناس إليه.
د. عبد الكريم بكار
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الشهادة العلمية سلاح لحماية النفس من تقلبات الزمن، وغدرات الناس، وشدائد الحياة، لا تعتمد على أحد في حمايتك، تكفل بنفسك، توكل على الله وتعلم، فمن يرضيك اليوم سيغضبك غدًا، ومن يذكرك اليوم ينساك لاحقًا.
#اسامه_الجامع