قال الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله: (الناس يمحون ماضيك الجميل مقابل موقف سيء منك.. والله يمحو ماضيك السيء مقابل توبة منك ... فأيهما أحق بطلب الرضا؟)
وليتك تسلم ... !
'
'
سئل الإمام
أحمد بن حنبل : ٢٤١هـ
.
كيف السبيل الي السلامة من الناس ؟
فأجاب :
تعطيهم ولاتأخذ منهم ،
ويؤذونك ولاتؤذيهم ،
وتقضي مصالحهم ولاتكلفهم بقضاء مصالحك .
قيل له : انها صعبه يا إمام ..؟
قال : وليتك تسلم !!
الحكمة الشهيرة :
"رضا الناس غاية لا تدرك"
دائماً يتناقلها الناس مبتورة، وغير مكتملة لو أكملتها من أروع الحكم
وهي:
"رضا الناس غاية لا تدرك، ورضا الله غاية لا تترك، فاترك ما لا يدرك، وأدرك ما لا يترك".
.
وأعلم : أكبر الخاسرون من يمضي حياته وهو يحاول أن يكون كما يريده الناس ..
يا الله
إني لا أُصلّي لك كما يليقُ بك
ولا أصوم كما كان يفعلُ داود
ولا أصبر إذا مرضتُ كـ صبر أيوب
ولا أُسبّح بحمدك تسبيح يونس فـ بطن الحوت
ولا آخذ ديني بقوة كـ يحيى
ولا أغضُّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه
ولستُ متسامحًا لحد القول :
إذهبوا فأنتم الطلقاء
ولكني مثلهم يا الله أحبك ❤