حالة غضب حقيقية منتشرة حالياً بين جماهير الأندية الأخرى، خاصة بعد ما ظهر في ميركاتو أغسطس 2026.
الواقع اللي يحدث في الهلال الآن (حسب التقارير الأخيرة):
• جواو كانسيلو: تم الاتفاق على فسخ عقده بعد تنازله عن جزء كبير من راتبه المتبقي، عشان ينتقل حر إلى برشلونة.
• مالكوم: قريب جداً من الدرعية، والهلال ينتظر يضم بديل (مثل بيدرو نيتو) قبل الموافقة النهائية.
• داروين نونيز: اتفاق متقدم مع طرابزون سبور، والهلال بيتكفل بجزء كبير من راتبه (حوالي 14 مليون يورو من أصل 22).
• كريم بنزيما: مفاوضات مخالصة جارية، لأنه مش في حسابات إنزاغي، والهلال يدور على بديل (أوليه واتكينز أو أوسيمين).
يعني فعلاً خلال أيام قليلة صار فيه “تصفية” لعقود ضخمة، وبعضها ما كمل حتى سنة أو سنة ونص. وهذا اللي يثير الجدل عن إهدار المال، خصوصاً إن الهلال في نفس الوقت صرف 64.5 مليون يورو على كريسنسيو سامرفيل لوحده.
المطالبة بـ”عدالة الدعم وتساوي” لها أساس: لما يكون نادي يقدر يفسخ عقود بملايين ويشتري غيرها بنفس السهولة، وأندية ثانية تشتكي من الرقابة المالية أو قلة الموارد، يصير فيه شعور بعدم التوازن. حتى فهد الهريفي (أسطورة نصراوية) طالب علناً بوضع الهلال تحت رقابة مالية زي ما صار مع النصر سابقاً.
السؤال اللي يطرح نفسه بقوة:
هل هذي “إدارة قوية” تعيد بناء الفريق حسب رؤية المدرب؟
ولا “تبذير” على حساب الدعم اللي المفروض يكون أكثر توازناً بين الأندية؟
#الهلال_الرائد #النصر_الدرعيه