عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا أكل طعاما، لعق أصابعه الثلاث. قال: وقال: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان» وأمر أن تسلت القصعة، قال: فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة
رواه مسلم 2034
قال ابن العثيمين - رحمه الله - :
لا تقنط ولو تأخرت إجابة الدعاء .
ما أمرك الله بالدعاء إلا وهو يريد أن يستجيب لك .
لا تستعجل ، انتظر وألح على الله بالدعاء .
فربما أن الله يؤخر إجابتك لأجل أن تُكثِرَ من الدعاء فتزداد حسناتك.
شرح رياض الصالحين [٢٩٣/٤].
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
إذا رأيت قلبك لا يتأثر بالقرآن فاتهم نفس
لأن الله أخبر أن هذا القرآن لو نزل على جبل لتصدع..
وقلبك يتلى عليه القرآن ولا يتأثر .
شرح الواسطية (ص٣٧٤)
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
لا يزال الشيطـان ذاعـــــــرا من
المؤمن ما حافظ على الصلوات
الخمس فإذا ضيعهن تجرأ عليه
وأوقعه فى العظائم وطمع فيه.
جامع الاحاديث (ح/١٧٧٦٠)
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رَحِمَه الله :
الدُّنيَا لَيسَت طَويلَة ،.أَيام ثُم تَزُول ، فَاصبِر ، حَتى يَأتِي الله بِأمرِه .
شَرحُ رِياض الصَّالحِين ٢٤٢/١
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا ؛ الذي أنفقته على أهلك
رواه مسلم 995
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
ينبغي للإنسان أن يستتر بستر الله عز وجل
وأن يحمد الله على العافية
وأن يتوب فيما بينه وبين ربه من المعاصي التي قام بها
وإذا تاب إلى الله وأناب إلى الله ستره الله في الدنيا والآخرة.
شرح رياض الصالحين ج3 ص17
عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال:
إني سمعت رسول الله ﷺ يقول : إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته - مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة، وإن من البيان سحرا
رواه مسلم 869
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله ". وأحسبه قال : " وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ".
رواه مسلم 2982
قال الإمام سعيد بن المسيب رحمه الله :
إنّ الرجل ليصلي بالليل، فيجعل الله في وجهه نوراً يُحبه عليه كل مسلم، فيراه مَن لم يره قط،
فيقول : إني لأحبُّ هذا الرجل .
فصل الخطاب في الزهد (٣٩٨/٩).
الإنسان إذا أصيب بمصيبة من غم أو غيره فإنه يكفر الله بها عنه سيئاته وخطيئاته وما أكثر السيئات والخطيئات من بني آدم فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وإذا صبر واحتسب الأجر من الله أثيب على ذلك أي حصل له أمران التكفير والثواب وإذا انتظر الفرج من الله أثيب على ذلك مرة ثالثة.
اللهُمَّ ارحم كل من ذهب إليك وترك الحياة، اللهُمَّ اعفُ عنهم واغفر لهم وآنس وحدتهم وهوّن عليهم وارحمهم واجعلهم في اعلى جنانك وافتح لهم يارب رحمتك وعفوك يا أرحم الراحِمين