@Ibn_Said1@_m9bt@KK19212S تدافع عنه من متى
المشكلة نقدر نعرف اذا قاصدنها النصيحة ولا لا
لو افترضنا نيته النصيحة تكون بطريقة زينة .. ماشفت أبدا طريقه زينه لا ف الردود ماله ولا شيء..
لحين كاتب (بقر ) ..
وقال ما محجبات ولا يطلعن شعرهن كيف عرفهن ؟
@Zak9809 الثانية … والثانيات احس يتبعنهاا …
الله قالنا انصحوا بطريقة زينة .. بس ما شفت حد هنا كذا .. العكس الصحيح ما ينصحوا يكرهوهم اكثر..
أحسهم دايم يحبوا يبينوا انهم الأفضل 😂 ومستحيل يقعوا ف هذا الشيء
يتعرض الضمير الإنساني اليوم لاختبار شديد، فالعالم الذي يأسى على غزة ويهتز لمشاهد الجوع لا يستطيع أن يتجاوز الإدانة رغم تجاوز المشهد اعتبارات الصبر والتحمل.
وبعيدا عن العالم الإسلامي الضعيف فإن الأمم المتحدة نفسها تكتفي بالدموع.
أما الطغاة الذين يبحثون في وراثة الأرض والسيطرة على العالم فليسوا جزاء من هذا الضمير أصلا، فقد بلغوا الغاية في الفساد، والنهاية في الظلم ومن أجل هذا قال موسى عليه السلام لفرعون بعد أن استكمل كل وجوه النصح والإرشاد "وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَـٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا"
على العالم الإسلامي الذي يفتقد القوة الصلبة ويعاني من تشدد الوحدة أن يتوقف عن تنازع الريادة والقيادة، وأن يتفق على الأقل لإغاثة أهل غزة فهي الفريضة الحاضرة الآن.
يوماً بعد يوم، يتّضح أنّ دور الشعوب في الأحداث التي تعصف بها يقلّ ويتضاءل، ويسود العالمَ نوعٌ من تحكُّمِ مجموعةٍ محدّدةٍ من الأشخاص القادرين على السيطرة والتحكُّم في الاقتصاد والإعلام والدين وغيره في كلّ دولة. أمّا الشعب، فهو مجرّد وقودٍ للحروب، لا أكثر.
قد يقول قائل إنّ هذا كان دورَ الشعوب الحقيقيّ منذ الأزل، مجرّد أدواتٍ شكليّة لدى نخبةٍ ما، لكنّ ذلك يظهر في العصر الحديث بشكلٍ أكثر فجاجة، بدلاً من أن يتغيّر في ظلّ الديمقراطيّة والليبراليّة.
فهل يمكن للشعوب استعادةُ دورِها في صنع القرار؟ وماذا عن الشعوب العربيّة تحديداً؟
#مذبحه_الفجر
تمدد طغيان العدو حتى تجاوز فعل الشياطين، أن تمزق أشلاء الأطفال والمصلين
ما هذا الكيان البغيض الذي يغتال الطفولة بأبشع الصور، ويقصف الجباه وهي ساجدة لله ، كيف يمكن للبشرية أن تأمن على مستقبلها وهذا الكيان تحت حماية من يعلو صوته بحقوق الإنسان.
أيها اليهود أما كان موسى -عليه السلام- قادرا تحت حماية الله أن يغتال فرعون، أما كان قادرا أن يحكم بإعدام السامري .. لكن دين الله الذي تتذرع به الصهيونية يبرأ من هذه الجرائم .. إنما هي الصهيونية التي توغل في تمثيل الحقارة حتى تنفد في وصفها الكلمات
والله المستعان على ما تصفون
ويا أيها المسلمون إن تفرق كلمتكم واختلاف وجهاتكم لا يسمح لحاضركم ولا مستقبلكم أن ينتصر على الطغيان، ولا لعدوكم أن يعاملكم كإنسان.
﴿وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ﴾
عُمان عبر التاريخ هي نسيجٌ متماسك، لا يمكن التأثير عليها، وفي نفس الوقت نحذّر كل مَن تسول له نفسه أن يحاول أن يؤثر على هذا النسيج.
الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان
#الوادي_الكبير