*﴿وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾*
بقدر فرحك بما وهبك الله تعالى من ملكات (ذكاء، حفظ، تحدث، كتابة، ..) لتكن خشيتك من الحساب، فالتكليف بحسب الوسع *"لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"*، فكلما زاد الوسع زاد التكليف
قال الإمام أحمد :
( وسل الله ﷻ حاجتك ،
متوسلا إليه بنبيه ﷺ ،
تقض من الله ﷻ )
هذه الجملة تستحق أن تكون قاعدة عظيمة من قواعد:
التوحيد والفقه بل ودفع شبهات التكفير والتبديع
المدعو و المسؤول هو مولانا ﷻ
وهو قاضي الحاجات وحده لا شريك له
والمتشفع به هو سيدنا الأعظم ﷺ
عن زيد بن وهب قال قال لي ابن مسعود: لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي على النبي ﷺ ألف مرة، تقول: اللهم صلي على محمد ﷺ.
حلية الاولياء لأبي نعيم.
ج٨ص٢٣٧.
خير من يدافع عن النووي
هم أتباعه اعتقادا وفقها وأصولا
محاضرة علمية مهمة و موثقة
حول عقيدة شيخ الإسلام الإمام العلامة
الحافظ الولي الصالح محي النووي الشافعي الأشعري
رضي الله عنه ورضي عنا به
لفضيلة الشيخ د. سيف العصري الشافعي
ذب اللّٰہ عنه السوء
https://t.co/zONmu2wQTs