نعاهد شهداءنا وأهلنا أن تكون تضحياتهم العظيمة حجر الأساس لبناء سوريا المستقبل؛ سوريا العدل والكرامة، التي تُصان فيها الحقوق والحريات، وينعم أبناؤها بالأمن والاستقرار.
كما نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، متمسكين بمبادئ العدالة والمساءلة، وساعين إلى جلب كل من تورط في الجرائم بحق الشعب السوري، لينال جزاءه العادل.
التقيتُ فخامة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان @RTErdogan خلال مشاركتي في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث بحثنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يعزز الشراكات الإقليمية ويخدم المصالح المشتركة لبلدينا.
بإرادةٍ صلبة وطموح عال، تشقّ العلاقات السورية–الأردنية طريقها نحو أنموذجٍ فريد في المنطقة، يُشكّل منطلقًا لتنميةٍ ونهضةٍ اقتصادية، ويضع حجر الأساس لدعم إعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز الربط الإقليمي والدولي.
1/3
فرحتي بايقاف اطلاق النار في غزة لا تقل عن فرحتي بتحرير سوريا ، الشعب الفلسطيني والشعب السوري وكل الشعوب العربية تستحق أن تعيش بحرية وكرامة ونهضة وأمان .
تمثل قسد الورم الخبيث الذي يسحب خيرات سوريا ويضعف بنيتها ويجلب الإحتلال لها ويسعى لتقسيمها.
ادعم الإدارة السورية في حلولها السلمية أو العسكرية لإعادة وحدة الأراضي السورية وإعادة بنيتها الإقتصادية والسياسية.
مقطع في غاية الأهمية:
ماذا يوجد هنا؟
150 مقبرة جماعية تحوي نحو 75 ألف جثمان معتقل موجودة في منطقة واحدة، هي منطقة الحسينية بريف دمشق خلف قصر المؤتمرات، كل حفرة بعمق 20 متر، يتم دفن جثامين المعتقلين على دفعات فوق بعضهم، يتم دفن أول حمولة تصل بالبرادات ويردم فوقه التراب، ثم تصل الحمولة الأخرى يضعونها فوقها ويردمون التراب، وهكذا يستمرون حتى تنتهي الحفرة ثم ينتقلون إلى حفرة أخرى
هذه الحفر استخدموا منها نحو 15 متر وبقي نحو 3 أو 4 أمتار لم تنته بعد، وهناك نحو 150 حفرة تم ملؤها كاملة، مساحة المقبرة تقدر بالكيلومترات وتضم رفاة عشرات آلاف المعتقلين "التقديرات الأولية نحو 75 ألف"
وكما كنا نقول لسنوات معظمهم من فترة القتل العظيم في المعتقلات وهي أعوام تمتد من يداية 2012 وحتى 2015 و 2016
يومياً كان هناك نحو 400 جثة تصل إلى هذه المقبرة، وهذه مقبرة واحدة من عدة مقابر جماعية
سوريا بحاجة لمساعدة منظمات الأمم المتحدة لفتح هذا الملف الكبير والكشف عن جثامين عشرات آلاف المعتقلين الذين ينتظر عشرات آلاف العوائل خبراً واحداً عنهم
يجب حراسة هذه المقبرة وانتظار المنظمات الدولية للإشراف عليها، يجب منع المبادرات الفردية أو تخريب موقع الجريمة
هنا المذبحة العظمى.. هنا سيقف العالم كله إجلالاً لتضحيات السوريين، هنا سيعرف الكون كيف كم دفع السوريون ثمناً للحصول على حريتهم.
"في نهاية الفيديو هناك شهادة هامة جداً"
يا أهل كل سورية الحبيبة . .. سيأتيكم شباب يحبون الموت كي يهبوا لكم الحياة .. وقد وضعوا أرواحهم على أكفهم ليزرعوا الفرح في قلوبكم والابتسامة على كل الوجوه و يخلصوكم من ظلم طويل .. فاستعدوا لهذه الأمانة
بشائر النصر هبت على الشام كلها بإذن الله .
بعد كل ما قدمه حزب الله الإرهابي من دعم لبشار الأسد لتثبيته، بشار الأسد يرفض التعاطف مع محور المقاومة حفاظا على مصالح أسرته، ويثبت لجميع المخدوعين بأن سياسته الدائمة هي البيع لمن يدفع له أكثر .
■ هذا هو الشاب الذي بكيناه حتى جف الدمع مِنَّا 😢
■ هذا هو الشاب الذي احترق أمام أعيننا 😢
فما استطعنا أن نُغيثه، أو نطفئ نيرانه بكوب ماء😢
■ هذا الذي خذلناه ...
وتركناه عاما كاملا، يصارع أحقر عدو عرفته البشرية، فذاق على يديه كل صنوف الموت والعذاب والهوان 😢
● اعرفوه، وعرفوا ابنائكم عليه، هو وكل من سبقه من الشهداء
-واعلموا :
أنهم ليسوا أرقاما .. كما تذكرهم نشرات الأخبار
وليسوا خسائر جانبية .. كما يزعم إعلام الاحتلال
كما أنهم ليسوا مشاهد عابرة، تراها على جوالك، فتتأثر قليلا، ثم تٌكمل يومك وتستمر الحياة 😢
هم بشر وعائلات
رجال ونساء وشيوخ وأطفال وشباب
كانت لهم حياة عامرة، ومستقبل واعد
هم أصحاب علم ودين وأخلاق
هم خير ما في تلك الأمة وزينتها
ولم يرتقوا إلا لعظم مكانتهم عند الله
بل لم يتواجدوا في تلك البقعة من الأساس، إلا لأنهم اختاروا الجهاد والمقاومة وحياة الشرف في الدفاع عن الأوطان
هم أعظم ما أنجبته بلادنا العربية والإسلامية
ودماؤهم الذكية، ستكون بإذن الله السبب في تطهير أمتنا من نجس الحكام الخونة، وتحريرها من الصهاينة الأعداء
اذكروهم، وعلموا سيرتهم لابنائكم، كما تعلمونهم سيَّرَ العظماء والأبطال والعلماء 😢
#غزة_تُباد #غزه_تباد_وتحرق #فلسطين
#الأردن #سوريا #لبنان #ثورة_المفاصل
#صوت_الثورة_بيعلى
لقد جلب بشار المحتل الروسي والإيراني ومليشياتهم بتفاهم مع الكيان لبقائه في السلطة وقدم لهم خيرات سوريا ثمنا لذلك، واليوم يحاول التنصل من الإيرانين بحذر بعد تغير الأوضاع ويحاول التودد للكيان بوساطات عربية روسية
هل سيسمح له الإيرانين بتقديمهم قربانا بعد كل ما استثمروه فيه؟؟
لقد حان الوقت لقطع الأيادي الإيرانية وأيادي النظام السوري عن لبنان العزيز وقطع كل يد تهرب المخدرات والسلاح لهذا البلد، وحان الوقت لأن يستلم الشعب اللبناني والوطنيينن اللبنانين زمام الأمور في هذا البلد العزيز ليعود منارة للحضارة والإزدهار.
لن اشمت بقتل المدنيين في لبنان ولا في أي بقعة حول والأرض، واتمنى لهذا الحزب المجرم ولكل من ساهم بقتل الشعب السوري أن يذوق مرارة ما اذاقه للآخرين.
لقد أخذ هؤلاء المجرمين بتاراتهم التاريخية من السوريين الأبرياء وغدروا بهم وحان وقت العدالة التي ستدمرهم من مجرم لا يقل إجراما عنهم.
أيها السوري .. حتى تصبح وطنياً مخلصاً لبلدك وشعبك (حسب دعاوى الأوصياء) عليك القيام بما يلي :
- اعتبار دمار شعبك وخضوعه للاستبداد ستين عاماً قضية ثانوية فهناك قضية مركزية أهم منك بكثير.
- أن تحترم متاجرة النظام بالقضايا الوطنية وتعتبر نهبه لبلادك وشعبك باسم المقاومة عملاً مقاوماً حقيقاً.
- عليك النظر إلى دم شعبك بأنه مهدور ودماء الشعوب الأخرى مقدسة.
- أرواح مئات الآلاف من أهلك وخيرة شبابك الذين استشهدوا أو ابتلعتهم السجون أو ذبحوا وكذاك عذابات النساء والأطفال والأبرياء والملايين من المهجرين كله لاقيمة له أمام القضية (وأن هناك جهات وصائية تمتلك النفوذ والإعلام والتقييم والقرار لما يجب إهداره ولما يجب احترامه).
- عليك أن تصبغ حريتك وثورتك بالتكفير أو الارهاب الذي كنت أول من يحاربه وعليك أن تشعر بالنقص دائماً من وراء ذلك ومن الخلافات والتشتت الذي تعانيه مع إغماض عينيك عن الخلافات بل التوحش الذي مر به الآخرون والاقتتال والتطاحن الذي بينهم .
- يجب أن تشعر بالخجل لأن فاجراً أو عميلاً حمل علم عدو لك وقد سكبت أنت دماء خيرة أينائك ودفعت الغالي والثمين منذ فتحت عينيك على الدنيا للوقوف في وجهه.
- من قصفك بالبراميل واعتبر تحرير الأقصى يمر فوق جثث أهلك ونسائك وأطفالك وأوغل في دماء السوريين فهو بطل شهيد في عليين مادام قد قتله عدو لئيم أما أنت وكل شعبك فمجرد فرق حسابات وعليك أن تنسى كرمى عيون الأبطال الذين رأس مال بعضهم إجرامهم بأهلك من الشمال إلى الجنوب.
- عليك أن تقبل أنك متصهين حتى العظم لأن قلبك فقد الشعور بالتعاطف مع كل وحش شرب من دمائك وتاجر بالقضية المركزية حتى الثمالة وعليك أن تغض النظر عن الدول والجهات التي تتواصل سراً وجهراً مع الأعداء وتجري وراء مصالحها فلها كامل الحق في ذلك (أما أنت فمحروم من هذا الحق) مع العلم أنك كنت ومازلت الرائد في رفض الخضوع لكل محتل وغاصب وعدو.
- عليك أن تتوحش حضارياً فإما أن تنكر حضارة الأمويين العظيمة فاللطم المجنون يغنيك عن ذلك وإما أن تحشر نفسك في عصابة يزيد المجرم الفاجر الظالم (الذي لا يزكيه إلا التكفيريون وفتافيتهم )..
- وأخيراً عليك أن تستحي من نفسك و تشعر بالدونية وتنكر حريتك وتخرس (حاشاك) وتصغي طائعاً إلى أدوات الإعلام المخرب الذي توازع المهمات فقسم يحقن السم فيك وقسم يوهمك بالعسل وجهة تدعي الحرص عليك وجهة تناوئك فقد أرهقتهم جميعاً وظنوا أنهم بك سيدمرون بلدك (فأغناهم النظام عن ذلك) ويركبوا أكتافك بعدها فما قدروا كما خططوا ومكر الله بهم جميعاً .. جميعاً .. والكل يحاول الاحتيال عليك ومعلم الجميع واحد ..
ارفع رأسك ياسوري فلا قامة أعز منك ..