سُئل جوزيه مورينهو عن ديوغو جوتا، وكعادته، اختار كلماته بعناية:
“عندما يموت شخص، يُقال دائمًا إنه كان إنسانًا طيبًا. لكن ديوغو كان طيبًا فعلًا. كنا نتقاسم نفس وكيل الأعمال، لذا عرفته جيدًا. وجمهور ليفربول يعلم أنني أقول الحقيقة. كان فتى كافح كثيرًا ليصل إلى ما وصل إليه.
لم يكن يبدو من هذا الجيل: لم يكن يسعى إلى الأضواء، بل الأضواء هي من سعت إليه بسبب موهبته.
والحقيقة المؤلمة اليوم أن هناك ثلاثة أطفال سيكبرون بدون والدهم، وزوجته ستعيش بدون حب حياتها، ووالداه فقدا اثنين من أبنائهما.
ربما في يوم ما سنفهم ونتقبل ما حدث. لكن اليوم، الآن، الأمر صعب جدًا.
ليفربول خسر لاعبًا، لكنه كسب روحًا خالدة إلى الأبد”. 💔
لماذا أستمر يالركض على ارضية الملعب تحت تأثير الإبر المخدرة؟
عقدي سينتهي مع نهاية الموسم، ماذا لو أصبت؟
هل يمكنني رفض لعب كرة القدم في مثل هذه الحالة؟ أم علي أن أتبع "الوفاء" الذي في داخلي وأن أضحي بالغيب الذي ينتظرني؟
لا يمكنني أن ارفض شعار الوصل
سأركض حتى تتقطع أوتار ركبتي💛
الوفاءُ هو أن تقفَ للأبد حيث تركتكَ المحبةُ أولَ مرّة، وكأن الزمانَ لم يتغير .. أن تخذلَ الظنّ السيئ بك، وتُعيد للعهودِ وقارَها.
يبهتُ الناسُ حين يرونك عائداً … لا لأنك خُنت، بل لأنك لم تفعل !
في زمن غاب فيه الوفاء، ليما لا يغيب 💛
♾️
📲 ألكسيس بيريز عبر بوست الـ ( IG )
جماهير الوصل ..
حتى عندما تشعر أن القصة لم تكتمل بعد، فإن كل القصص الجميلة لا بد أن تصل إلى نهايتها
لقد كان شرفًا لي أن أدافع وأقاتل من أجل ألوانكم في 70 مباراة ، وكان أمرًا مميزًا أن أكون جزءًا من هذه المجموعة العظيمة التي حققت ثلاثة ألقاب بعد غياب طويل. لقد أعدنا الفرح والاحتفال إلى زعبيل، كما يستحق هذا النادي، من أجل الجماهير الوفية والرائعة التي سأفتقدها كثيرًا
سأرحل وأنا أحمل في قلبي مشاعر الحب والاحترام منكم جميعًا، وهي مشاعر لن أنساها أبدًا
مع الحب
مقاتلكم ⚔️💛💪