ضمن سلسلة الخروقات وبعد الدخول في المرحلة الثانية من الهدنة المزعومة، فقد رجل ابنه الوحيد وابن شقيقه بعد استهدافهما أثناء جمعهما الحطب قرب مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.
لا تمرروا هذه المشاهد لأطفال غزة في الخيام والبرد، بل ابكوا كرامة العرب وغيرتهم التي اريقت قطرة قطرة خلال هذه الحرب حتى وصل الأطفال إلى هذا الحال الذي يهلكهم بردًا وتجمدًا 💔
هكذا بات حال أطفال غزة يا عالم… صغار يواجهون المنخفض الجوي داخل خيام غمرتها مياه الأمطار، بلا وسائل حماية ولا دفء. مشاهد موجعة تختصر معاناة العائلات النازحة، فيما يتواصل النداء للعالم لتحمّل مسؤوليته تجاه ما يتعرض له هؤلاء الأطفال.
هذا هو صالح الجعفراوي — حبيبُ أهل غزة وصوتُها في وجه حرب الإبادة الإسرائيلية.
الصحفي الشهيد الذي عُرف بطيبة قلبه، وكان محبوبًا ومحترمًا من الجميع، ترك خلفه سيرةً نقيّة وصوتًا لن يُنسى.
لطالما حلم حبيبنا الشهيد أنس الشريف أن يزفَّ لأهل غزة خبرَ وقف حرب الإبادة الجماعية، وأن يرى مدينته تنبض بالحياة من جديد.
لكن صواريخ الحقد الإسرائيلية لم تترك لغزة ولا لأهلها ولا لصوتها — أنس الشريف — فرصة ليكمل حياته كما تمنى كل شاب واعد.
ورغم رحيله، بقي صوته شاهدًا على الحقيقة، وبقي اسمه رمزًا للأمل والصمود، يذكّر العالم بأن غزة لا تموت، وصوتها لا يُسكت.
أنس حيّ… وصوته باقٍ
طفلة تمسك القرآن و تمسح دم أخيها الجريح وتواسيه بعد إصابته، في مشهد يلخص براءة تُذبح تحت القصف… مأساة تتكرر في مخيم النصيرات حيث حتى الطفولة لم تسلم من الألم