@ilrelm فعلاً، والانغماس في الافكار المقلقه الي تخص المستقبل وكل فكره تجر فكره وكلها تفكير في امور خارجه عن سيطرة الانسان، ينسى الشخص التوكل على الله وتسليم الامر له وصرف الفكر عن التركيز في الامور هذي وعدم اجهاد النفس
عندما يجلس شخص أمامي في العيادة ليتحدث عن مشكلته، يستهل حديثه بالتبرير عما أصابه، فإذا كانت مشكلته اكتئاب، يتحدث أنه يصلي ويصوم وقريب من رب العالمين، وإذا كانت مشكلته قلق يتحدث عن توكله على الله عز وجل وحسن ظنه به، وإذا كانت مشكلته مخاوف يتحدث عن نزعته القيادية وقوة شخصيته، مدار الحديث هذا كله، كأنه يريد يقول أنا لست ضعيفًا وأنا لست ضعيف إيمان.
أختي الكريمة، وأخي الكريم، ما أصابك لا علاقة له بقوة شخصيتك أو ضعفها، ولا علاقة له بقوة إيمانك أو ضعفه، هو مرض أو بمصطلح أدق هو اضطراب، تتشكل فيه مسارات عصبية، ويتأثر فيه الجهاز السمبثاوي، وبيئة تراكمية حفرت أثرها فيك، وغيرها وغيرها، أي أنها أمور أقوى منك وخارج سيطرتك، ضعها في سياق الابتلاء، ولا تحمّل نفسك ما لا تحتمل من اللوم والعتب وتحميل نفسك مسؤولية خارج تحكمك.
احذر الشعور بالذنب الزائف، والزم الدعاء، والعلاج، والصبر.
#اسامه_الجامع
على سبيل المثال، وحده تقولي، جزء كبير من الالم النفسي الي اشعر فيه اذا تذكرت الموقف الي سبب لي صدمة، هي لحظة تلقي الخبر ( الي نقلت الخبر كانت تصارخ وتلطم قبل تقول الخبر )، فلذلك ضروري جدًا نلتفت لذا الجانب وانه مايتعامل مع هذي المواقف الا شخص عنده مهارات تواصل عاطفية، يحتوي الشخص، يتعامل بهدوء، لأن له جانب كبير ومؤثر في تجربة الشخص النفسية.
اكثر ما يغفل عنه عند التعامل مع الأخبار القاسية هو ان “طريقة ايصال الخبر لشخص المعني” ليست تفصيل ثانوي، بل مهارة انسانية حساسة قد تغير كامل التجربة النفسية للشخص الآخر! فالمعلومة نفسها قد تكون مؤلمة، لكن أسلوب تقديمها هو ما يحدد عمق الصدمة او قابليتها للاستيعاب.
فالشخص الذي ينقل الخبر لا ينقل كلمات فقط، بل ينقل معها حالة كاملة: نبرة الصوت وتعابير الوجه والتوتر او الهدوء وحتى الصمت قبل الكلام وكل هذه التفاصيل قد ترفع شدة الانفعال او تخففه بشكل كبير دون ان تتغير المعلومة نفسها، لذلك، ليست كل “طريقة قول” مناسبة لكل “خبر”، وهنا تظهر اهمية المهارة في اختيار الوقت، والأسلوب، والحضور النفسي اثناء الإبلاغ… لأنها ببساطة قد تكون الفارق بين صدمة جارفة، واستيعاب تدريجي اكثر امانًا.
الانغماس في التفكير في الماضي يضعف التوازن النفسي ويستنزف الطاقة ويغذي مشاعر الندم ويمنع التقدم، التعامل السليم مع الماضي يكون بتقبله والتعلم منه دون التعلق به فالنضج النفسي يتحقق بالتركيز على الحاضر لأنه الوحيد الذي يمكن اتعامل معه واحداث الفرق فيه.
القوة النفسية ليست غياب الصعوبات، بل القدرة على مواجهتها بفهم ووعي، تبدأ من معرفة الذات، قبول نقاط ضعفك، تقدير قوتك، ومواجهة أفكارك ومشاعرك بلا هروب كل تحدٍ تتجاوزه، وكل شعور سلبي تواجهه بوعي، هو تدريب لعقلك وروحك حتى يصبح السلام الداخلي والاستقرار النفسي جزءاً من طبيعتك ❤️🩹.
أفكارك اليوم تشكّل واقعك غداً.
راقب أفكارك، فليست كل فكرة حقيقة، بل تفسيرك لما يحدث، غيّر تفسيرك، يتحرّر شعورك، ويتبدّل سلوك
التغيير مهارة، عقل متزن، خيارات واعية، واستقرار نفسي حقيقي، كل لحظة تختار فيها التفكير الواقعي، تبني لنفسك حياة أكثر قوة واتزان .
إن الإنسان لا يكون في خيرٍ أعظم من خير حضور أحبّته من حوله؛ فبهم يأنس، وبهم يطمئن قلبه، وكأن وجودهم سياجٌ يحفظ روحه من قسوة الأيام، ونورٌ يبدّد عتمة الطريق.
المرونة العصبية معناها إن عقلك يقدر “يعيد تشكيل نفسه”.
بمعنى انه مو كل شي فيك ثابت… حتى الألم، حتى العادات، حتى الذكريات المؤلمة، في كل محاولة، في كل وعي، دماغك يصنع طريق جديد للحياة والهدوء.
فيه أمل إنك تتخطى، لأن في داخلك قدرة ما تموت:
عقل يتغير، يعني إنك تقدر تبدأ من جديد 🧠.
-القولون العصبي
-ارتفاع ضغط الدم
-الصداع المزمن
-مشاكل في المعدة
-تسارع ضربات القلب
والمريض هنا لا يتوهّم المرض، بل يشعر بألم حقيقي، لكن الأصل فيه نفسي.
" الاعتناء بالصحة النفسية ليس رفاهية، بل وقاية وعلاج في آنٍ واحد"
لا تستهين بالمشاعر المكبوتة، فالجسد يتحدث حين يصمت اللسان، تعلم أن تفرّغ الضغوط بطريقة صحية: بالكلام، أو الكتابة، أو المشي، أو الاسترخاء.
واطلب المساعدة النفسية إذا شعرت أن همّك صار يلبس قناع المرض الجسدي.
"لأن ممكن الكبت المفرط هذا، يتحول لمرض سيكوسوماتي"
الأمراض السيكوسوماتية، هي أمراض جسدية تنشأ بسبب عوامل نفسية، مثل القلق أو التوتر أو الاكتئاب، فعندما يتعرض الإنسان لضغط نفسي كبير، يمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على وظائف الجسد، ويؤدي إلى ظهور أعراض عضوية حقيقية مثل..