شافني بدون فلتر وبدون مكياج
شاف حركاتي الطفولية
شاف نقاشاتي مع أهلي وصوتي العالي
شافني وأنا مريضة بأسوأ حالاتي
شافني وأنا ضعيفة قدامه وبكيت معه
شافني أحكي له الأشياء الصغيرة قبل الكبيرة ويسمعني لآخر شي
شافني وأنا ما أقدر أكون قوية
شافني وأنا مو قادرة أرتب كلامي حتى
ورغم كل إللي شافه
حبني
عوضني عن كل شي
شجعني
كان جنبي
وكان يحاول يخليني أسعد إنسانة معاه
وكان أماني الوحيد إللي أرجع له وأنا متطمنة ..
«وأنا امرأةُ أحب شروقَ الشمس، أحب بداية
الأشياء حين تكون نقية، أحب الحياة حين تشرق من جديدٍ، وأحب أن أرى روحي تنعكس في وهج الشمس، حُرة، مفعمة بالأمل، لا تخشى الغد»
"البشر لا يتوقفون عن الحب، مهما تكررت خيباتهم. أعتقد أن هذا جزء من طبيعتنا. لذا، لا بأس أن تحب مرة أخرى. ولا يشترط أن يكون حبّا رومانسيًّا. للحب أشكال عديدة"
أُحبَّ الإصغاء إلى الجانب
الذي لا يُشارك في الحديث؛
إلى العين،
إلى الظل،
إلى الصمت،
إلى النبرة حين تنسى
أن تتماسك.
فالداخل مهما تعلَّم الاختباء،
يترك نافذة صغيرة مفتوحة.
عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
أدركت أن الإنسان لا يستطيع العيش بمفرده،
لابد من وجود شخص آخر يقف إلى جانبه ويسانده
خاصةً عندما يمر بأوقات عصيبة
أو عندما يشعر بالحُزن...