هن��ك من يتخلى عنك في أصعب لحظاتك ثم يعود ليلومك لأنك تعلمت الوقوف دون مساعدته. لا تشعر بالذنب لأنك أصبحت أقوى فبعض الظروف تجبرك على اكتشاف قوة لم تكن تعرف أنها بداخلك ومن غاب عنك حين كنت تحاول النهوض من انكسارك، لا يحق له أن يغضب لأنك نهضت وحدك ولم تعد تنتظر يداً امتدت إليك بعد
بعض الناس يتركونك في منتصف الطريق ثم يغضبون لأنك تعلمت الوصول وحدك لا تعتذر عن القوة التي صنعتها الضرورة فيك من لم يكن حاضرا حين كنت تجمع نفسك من الأرض، ليس من حقه أن يلومك لأنك لم تعد تحتاج اليد التي تأخرت
كم من كلمة لم نقلها فأنقذت علاقة، وكم من كلمة قلناها في لحظة غضب وظلت تعيش أطول من ال��ضب نفسه الكلمات لا تملك أقداما لتعود إلينا بعد خروجها لهذا بعض الصمت حكمة، لا ضعفا
فتاة زارت منطقة نائية في إحدى الدول الأفريقية ولم تتوقع ما سيحدث لها هناك فعندما رآها أحد الرجال بدأت انضمت معنا بطريقة غريبة دون أن يلتزم بحدوده وغرب أنه لم أوراقها وشأنها رغم محاولتها التزام منه
المثير للدهشة أن هذه الفتاة الشابة تبتسم بهذه الطريقة وهي تودع زوجها المسن رغم صغر سنها وفارق العمر الكبير بينهما لكن ما وراء هذه الابتسامة قد يكون أغرب مما يتخيله أحد
استاذ باليه كان يشرح لإحدى طالبته الطريقه الصحيحة للوقوف والحفاظ على التوازن لكنه اندمج في ا��تدريب بشكل مبالغ فيه، حتى اصبح اقترابه منها وطريقة وضع موضع تساول، بينما بدات الطالبه غير مرتاحه تماماً وكانه نسي للحظات ان هناك طالبات يراقبن كل حركه ��قوم بها..