انعي بكامل الاسى الفقيد السيد حسن نصر الله قائد حزب الله لمده 32 والتي لم يحرك ساكننا بعد اغتيال كافه قيادات حزمه امين واغتيال 5 000 مقاتل بين عشيره وضحاها كان اولا به اي يطلق كامل ترسمته من الصواريخ التي كان يطلقها على الاماكن الغير ماهوله حفاظا على قواعد الاشتباك
@karimGahin1 الاجابه منقوصه لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اسا��وا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون لكل ذكر العلم ذكر الدين ذكر الصلاه ذكر فكل واحد يسال في مجاله في الدين في يسال اهل الدين في العلم يسال اهل العلم السياسه يسال اهل السياسه والاقتصاد الاهلي الاقتصاد
@karimGahin1 لا ما فيش هجمه مرتده ولا حاجه من الرجال الدين
بالعكس كل واحد فوق في مكانه ما بيتحركش والسلفيين مقيدين الاخوان مقيدين لو حضرتك بتقصد الازهر فهم ما بيحركوش ساكن
💢رابعة .. أكبر فخ للدولة المصرية .. وتحية للشرطة 💢
في أغسطس عام 2015 ، وبناء على تكليف من د. ايمن نور بعد استحواذه على قناة الشرق قمت بعمل مقابلات مع الشباب المرشحين للعمل في القناة ، معدين ، مونتاج .. إلى آخره ، وأثناء لقائي مع أحد المونتيرين المرشحين للعمل في القناة طلبت منه التوقف عن عم�� فواصل تتضمن أي مشاهد من رابعة العدوية فغضب الشاب غضباً شديداً ، وكتب منشوراً على الفيس بوك اتهمني فيه بالكثير من الإتهامات ، فطلب مني د. ايمن التوقف عن عقد هذه المقابلات ، وأوكلها إلى الشركة التي كانت تدير القناة تقنياً والتابعة للبريطاني من أصل فلسطين عبد الرحمن أبو دية وتابعه عزام التميمي !!
فكرتي كانت باختصار هي ضرورة التوقف عن التجارة بالمظلومية والهلوكوستية ، لإدراكي بمدى الآثار السلبية لهذه التجارة الرخيصة على مستقبل الوطن ، بعد ذلك بسنوات ذكر سفير سابق لدولة روسيا عمل في المنطقة في لقاء له على قناة روسيا اليوم ضمن حلقات برنامج رحلة في الذاكرة ، أن نشر مشاهد الدماء بإلحاح على الشاشات كانت رؤية خاصة للشيخ القرضاوي ظناً منه أنها ستسبب صدمة للشعوب وتحفز حركة الشارع للإنقلاب على الإستقرار في المنطقة ، والآن نتابع على الهواء مباشرة الأهداف الحقيقة للفوضى الخلاقة التي بدأت أحداثها في 2011 !!
ما قالته سارة ابنه القيادي الاخواني محمد علي في بودكاست أتمنى أن ينال حظه من الانتشار في الشارع العربي لم يصبني بدهشة كبيرة ، حيث اتهمت الإخوان بقتل ابيها القيادي الإخواني لأنه أراد ايقاف شلال الدم في رابعة ، بعدما علم الإخوان حقيقة موقفة الرافض لدفع آلاف المغيبين صوب الموت للتجارة بدمائهم ، لم أندهش لأني من خلال عملي في قنوات الإخوان اطلعت على أمرين خطيرين :-
1- الدولة كانت قد ابلغت قيادات الإخوان بموعد الفض قبلها بيومين فما كان من هذه القيادات التي لطالما رددت كلمات من فوق منصة رابعة الغبية عن التضحية والفداء والثبات ، أن غادرت الميدان فراراً وبدأت رحلة الهرب إلى السودان ومنها الى قطر ثم تركيا وأوروبا وأمريكيا ، وتركوا المغيبين ليلقوا حتفهم كما تركوا البلتاجي لأنه بالنسبة لقيادات الإخوان حينها كان من المغضوب عليهم ويتحينون الفرصة لفصله من الجماعة !!
2- ان وفدا حاول التفاوض مع قيادات الإخوان قبل الفض وأخبرهم أن تقديرات وزارة الداخلية أكدت أن عدد الضحايا سيقترب من الألف ، فم�� كان من قيادات الإخوان إلا أن أكدوا انهم على استعداد للتضحية بــ 50 الف قتيل لأن أمريكا وأوروبا لن تتحمل الدماء وستضغط على المؤسسة العسكرية وتجبرها على إعادة مرسي بعد الفض !!
أعترف أني كنت ممن صدمتهم أحداث رابعة العدوية ، وشعرت بالتعاطف الشديد والعميق مع القتلى لدرجة أني تمنيت في لحظات كثيرة أن يكون مصيري مثل مصيرهم ، ولكن بعدما تأكدت من حقيقة الفخ الذي كان منصوباً للدولة المصرية في رابعة ، التي حشد فيها الإخوان عشرات الآلاف من المغيبيين من انصارهم من مصر وبعض الدول العربية ، أجد أنه لا يجب أن تنقصني الشجاعة لتوجيه تحية الى رجال الشرطة المصرية ليس لأنهم نجحو�� في فض الميدان ، ولكن لإحترافيتهم في فعل ذلك بالحد الأدني من الضحايا ، وكيف لا أقول ذلك ان كان بعض قيادات الإخوان بأنفسهم قد اعترفوا لي انهم كانوا مستعدين للتضحية بــ 50 الف نفس مقابل عودة مرسي ، والآن استطيع أيضاً أن استوعب ماذا اذا كانت اعتصام رابعة قد نجح في تحقيق اهدافه ، الإجابة تستطيع أن تراها الآن بجلاء في السودان الحبيب وما يمر به بسبب حكم هذه الجماعة ، ولعل القتلى يصدق فيهم قول بني آمية هذه المرة " قتلهم من أخرجهم "!!
على طاولة غذاء جمعني بـالدكتور طارق سويدان بأحد الفنادق في اسطنبول قلت له : لماذا لا يتنازل د. مرسي عن الشرعية مقابل إعادة توحيد الجبهة الداخلية - وهو نفس الرأي الذي قلته على الهواء في ديسمبر 2015 على قناة الحوار في لقاء كنت أنا من طلب الظهور فيه مع اسامة جاويش وكانت المرة الأولى والأخيرة التي طلبت فيها ان تتم استضافتي في برنامج – فرد علي د. طارق سويدان قائلاً : لقد طلبت من إخوان مصر عدم التفريط مطلقاً في هذه الورقة – يقصد ورقة الشرعية - ، ولماذا نفرط فيها بالمجان !!!!!!
فقلت له : وماذا لو مات د. مرسي في السجن !!!
الحق أن د. مرسي كان أيضاً مجرد ورقة مثل مئات القتلى الذين ساقوهم للذبح وستتابعون غداً مندبة مولد سيدي رابعة على السوشيال ميديا وفضائيات الإخوان ، ذلك لأنهم ورغم اعترافات سارة محمد علي ، هم قوم ل�� يعرفون حمرة الخجل !!
أتمنى أن يتغمد الله برحمته كل ضحايا أحدث الفتنة منذ 2011 وأن يعاملهم بأفضل نواياهم ، وقد عرفنا مؤخراً أن الهدف كان ومازال سيناء ومخطط تقسيم المقسم وتهجير الفلسطينين
#تحيا_مصر_وفلسطين
#فخ_رابعة_العدوية
@Nany_selim3 اهلنا وحبايبنا ونتقاسم معهم اللقمه
نبعتها لهم لكن رجليهم طاطا ارض مصر لا يمكن ارض مصر للمصريين اللي حربوا وضحوا باجيال وراء اجيال ودماء لا حسره لها للحفاظ على كل حبه رمل