ان خروج "رشاد العليمي" في خطاب رسمي وعلني رداً على فرض #صنعاء حصار بحري على موانئ المملكة السعودية هو اثبات أنه مجرد بوق بيد اللجنة الخاصة، وهو دليل آخر على أن من يدير #السعودية مراهق لا يفهم بأبسط ابجديات السياسة فما علاقة العليمي واليمن بموانئ السعودية؟ كما أن #الحوثي لم يفرض حصار بحري على ميناء مأرب..!!
ذكروني بمسرحية ان العليمي طرد الامارات وكأن السعودية لا علاقة لها بالامر
قبل عام واحد من الآن...
وجّه الشـ.ـهيد القائد أبو عبـ.ـيدة إحدى نداءاته الأخيرة للأمة قبل ارتقائه...
ذكّرها فيها بواجبها تجاه غزة وأهلها وحّذرها من مغبة الخذلان وعدم النصرة.
أهل غزة يحترقون بصمت داخل الخيام من شدة الحر،
الخيام تحولت إلى أفران تذوب داخلها جلود الاطفال والكبار .
ظلم كبير أن ينتهي مصير شعب كامل في خيمة
لا تنسوهم !!
تسريبات لقطات من كاميرات جزيرة جيفري إبستاين: أين العالم في كل هذا؟ يجب مشاركة هذه الملفات المرعبة وكشف الحقيقة عن السلطات التي تقود الدول حاليًا والتي تورطت في قضية إبستاين. https://t.co/0CNuvk2L4W
فتح المطارات واستئناف الرحلات أمر مفروغ منه .
-
حالياً نحن نتحدث عن التعويضات وإعادة الإعمار وتسليم الخونة للمحاكمة !
على النظام السعودي مواكبة مطالبنا واهتماماتنا إن اراد السلامة .
-
#قوي_متأخر
خطاب القائد اكثر من ساعه ونص هل تكلم فيه حتى بدقيقه اوحتى ثلاث ثواني عن العليمي او الفدغمي كأنهم ليسوا في الوجودفلماذا نحن نعطيهم وقت في مساحات اوفديوهات اذافي مصنع خمـ.ـوريوزع للبقالات هل تجلس تلاحق البقالات وتترك المصنع شغال يوزع من جديد.
كذالك السعودي مصنع الموبقات والقاذورات
وصلتني الان رسالة من إيران وغزةولبنان
أمانةفي اعناقكم انشروها ع كل الدول
أخبرو السيد عبدالملك الحوثي انةلم يعدقائدًا لليمنيين فقط بل أصبح قائدًا لكل العرب والمسلمين اليوم نحن فخورون ونفتخر به ياأهل اليمن احفظو هذاالقائد في رموش أعينكم
فوالله إنه رجل أعز الله به الإسلام والمسلمين
والله ما عدت أعرف كيف أعبّر، ولا ماذا أقول. لقد أتعبتنا هذه المشاهد، وأرهقت أرواحنا هذه الأيام الثقيلة. كل يوم نفقد أحبة، وكل يوم نزداد وجعًا، بينما يقف العالم صامتًا وكأن ما يحدث لا يعنيه.
اللهم عليك بهذا الاحتلال الذي سفك دماء الأبرياء، وأجرم بحق شعبنا وأهلنا. اللهم العن كل متخاذل، وكل من شارك أو دعم أو برّر هذا الظلم، وأرِنا في الظالمين عجائب قدرتك، واجعل لأهلنا فرجًا ونصرًا قريبًا.