تتواصل الاستعدادات في #الصومال لإطلاق فعالية بمناسبة #المولد_النبوي الشريف، إذ سيجري ذبح 1538 جملاً ضمن الفعالية وتوزيع لحومها على المحتاجين، وقد نُقلت الجمال المقرر ذبحها إلى موقع الفعالية، فيما أفاد المسؤولون بأن أعمال التحضير لا تزال متواصلة.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
هذا القيادي الحوثي الذي يأمر العوام بالاحتفال ب #مولد_الرسول صلى الله عليه وسلم بالدهان الأخضر،يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجهل عندما يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُحِط بعلم القرآن الكريم، بينما سيده (علم الهدى ) يحيط به!!
فهل هذا من دلائل محبة الرسول ؟
أم هو جرأةٌ وقلةُ أدبٍ مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم ؟
إن المحبة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم تكون بتعظيمه، واتباع سنته، والدفاع عن مقامه، لا برفع غيره فوق مقامه ثم تسمية ذلك محبةً له!.
لا يجوز الصمت..
⭕مستوطنين إسرائيليين يختطفون مزارعًا فلسطينيًا ويعصبون عينيه بعد رفضه مغادرة أرضه، بينما وقف جنود الجيش الإسرائيلي يحرسون المكان.
⭕وقد أُطلق النار عليه لاحقًا، بينما منع الجيش الإسرائيلي الطريق لمنع أي شخص من الوصول لمساعدته، مما ضمن موته.
طفلٌ .. لم يبقَ من جسده إلا ما يكفي ليشهد على المأساة .
سيأتي يوم تُسأل فيه الأجيال: ماذا حدث ؟ وسيكون التوثيق هو الجواب .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
جدري الماء يتحول إلى وباء في غزة: 58 ألف إصابة وإنذار صحي يستدعي تحركًا عاجلًا
لم يعد الحديث في غزة عن نقص الدواء وحده، ولا عن انهيار المستشفيات فحسب، بل عن وباءٍ يتوسع في بيئة صنعتها الحرب، والنزوح القسري، وتلوث المياه، وانهيار منظومة الصحة العامة.
سجل قطاع غزة أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية عام 2026، مع تركز أكثر من نصف الإصابات في محافظة خانيونس، وهو ما دفع اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إلى اعتبار ما يجري تفشيًا وبائيًا يستوجب تدخلاً عاجلًا ومتعدد القطاعات.
إن هذا الوباء لم ينشأ بمعزل عن الواقع الإنساني الكارثي، بل جاء نتيجة مباشرة للاكتظاظ الهائل في مخيمات النزوح، وتلوث مصادر المياه، وانهيار خدمات الصرف الصحي، وتراكم النفايات، ونقص مستلزمات النظافة. وهي ظروف خلقت بيئة مثالية لانتشار جدري الماء والجرب وغيرها من الأمراض المعدية.
عندما يفقد الإنسان الماء النظيف، ويعيش في خيمة مكتظة، وتتعطل شبكات الصرف الصحي، فإن الأمراض لا تنتشر صدفة، بل تصبح نتيجة حتمية. إن تلوث المياه اليوم لم يعد أزمة خدمات، بل تحول إلى تهديد مباشر للصحة العامة، يطال الأطفال والنساء وكبار السن، ويُنذر بموجات جديدة من الأوبئة.
إن حماية الصحة في غزة لم تعد تقتصر على توفير العلاج، بل تبدأ بحماية مصادر المياه، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، وتأمين بيئة إنسانية تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة. فالصحة والمياه وجهان لعملة واحدة، وإذا انهار أحدهما، سرعان ما ينهار الآخر.
Chickenpox Becomes an Outbreak in Gaza: Over 58,000 Cases Raise an Urgent Public Health Alarm
Gaza is no longer facing only shortages of medicines or the collapse of hospitals. It is now confronting an infectious disease outbreak driven by war, forced displacement, contaminated water, and the collapse of public health infrastructure.
More than 58,000 cases of chickenpox have been recorded since the beginning of 2026, with over half of the cases concentrated in Khan Younis. The situation has been classified as an outbreak requiring an urgent multi-sectoral response.
This outbreak is a direct consequence of overcrowded displacement camps, contaminated water supplies, failing sanitation systems, accumulated waste, and severe shortages of hygiene materials. These conditions have created an ideal environment for the spread of chickenpox, scabies, and other communicable diseases.
When people are deprived of safe water, forced to live in overcrowded shelters, and sanitation systems collapse, infectious diseases do not spread by chance—they become inevitable. Water contamination is no longer merely a service failure; it is a major public health threat, particularly for children and other vulnerable populations.
Protecting health in Gaza requires more than medical treatment. It begins with protecting safe water supplies, restoring sanitation services, and ensuring dignified living conditions. Public health and safe water are inseparable; when one collapses, the other inevitably follows.
لنا أكبر الجنازات ولهم "النبذ" والعار وسوء الخاتمة (شاهد)..
أكبر جنازة جماعية.. 112 شهيدا في جنازة واحدة في قطاع غزة هذا اليوم.
هو قدرنا أن لا يتوقّف شعبنا عن إرسال شهدائه إلى مدارج الخلود عند رب رحيم.. يرتقون وهُم "يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون".
لن يهنأ الغُزاة بهذه الأرض أبدا.. تلك حكايتنا معهم، والتي نعرف جيّدا ختامها، كما يعرفونه هُم أيضا.
سلام الله على شهداء شعبنا وأمّتنا.. وسلام الله على بيت المقدس وأكنافه إلى يوم الدين.