نحتفي اليوم بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، قائد استثنائي جعل من الطموح منهجاً ومن الإنجاز ثقافة ومن الإيجابية أسلوب قيادة وإلهام.
كل عام وسموه بخير، داعين الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبارك جهوده ويواصل مسيرة الخير والريادة لدولة الإمارات.
25 يونيو 2025
بعد يومين فقط من استهداف قطر كان في الدوحة
9 يوليو 2026
بعد سبع ساعات فقط كان في الكويت للأطمئنان عليهم
تتغير التواريخ لكن المواقف العظيمة لا تتغير
فمن اعتاد أن يكون سندا لأشقائه لا يتأخر حين تستدعيه الشدائد ولا ينتظر حتى تهدأ الأزمات
لن تُهزم أمة يقف في مقدمة رجالها محمد بن زايد 🇦🇪
وفد حمااس في عزاء المجرم خامنئي!
أنا فقط أريد أن نتخيل لو عربي سار بعزاء المجرم نتنياهو!
أقسم بالله خامنئي قتل مئات الآلاف من العرب منهم أطفال ونساء.
التي سالت بسوريا هذه دماء وليس ماء يا أنذال.
لا بارك الله فيكم وبإيرانكم.
إلى مزابل التاريخ يا أوغاد.
للتاريخ : وفود خليجية من السعودية و قطر وعُمان تشارك في مراسم جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي وجميعهم تم قصفهم بأمر من خامنئي الميت.
معلومة منتشرة في وسط المجتمع الإيراني بأنه آخر وصاية المقبور ( ان يقصف دول الخليج )
محمد بن زايد آل نهيان : يعزك ويرزك ولا يرضى عليك الذل 🇦🇪
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
دروس إماراتية بالمجان
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يبدو أن البعض في هذا العالم لا يزال بحاجة إلى دورات تقوية في أبجديات الأخلاق والسياسة، ولكن لا بأس، فنحن في الإمارات اعتدنا أن نكون المدرسة التي تفتح أبوابها للجميع، وتقدم الدروس.. بالمجان. نعم، بالمجان، لمن أراد أن يتعلم كيف تدار الدول، وكيف تبنى الأوطان، وكيف تكون الأخلاق جزءاً لا يتجزأ من الهوية، وليست مجرد شعارات تُرفع في أوقات الرخاء وتتبخر عند أول اختبار.
خلال الأزمة الأخيرة وما صاحبها من ضجيج وصخب، قدمت الإمارات ثلاثة دروس مجانية، لكل من يملك عقلاً يتدبر، أو عيناً تبصر، أو حتى أذناً تسمع وسط كل هذا العبث.
الدرس الأول: الأخلاق ليست خياراً وقتياً
في الوقت الذي انحدر فيه البعض إلى مستنقع الشتائم والتشهير، سواء ضد الدول أو الأشخاص، وقفت الإمارات شامخة، مترفعة عن هذا العبث. نحن قد نختلف في المواقف، وقد تتباين سياساتنا، ولكننا أبداً لا نحول الخلاف إلى إساءة أو تجريح. لماذا؟ لأن الأخلاق في قاموسنا الإماراتي ليست “موضة” أو خياراً وقتياً نلجأ إليه متى شئنا، بل هي جزء أصيل من قيمنا وهويتنا. نحن لا نشتم، ولا نشهّر، ليس ضعفاً، بل لأننا كبار، والكبير لا ينزل إلى القاع.
الدرس الثاني: أشداء وقت الخطر.. مسالمون وقت السلام
هذا هو لسان حال كل إماراتي. نحن نعرف جيداً كيف ندافع عن وطننا عندما يتطلب الأمر ذلك، ونعرف أيضاً كيف نمد يد الاستقرار عندما تحين فرصة السلام. فالقوة والحكمة في الإمارات ليستا نقيضين، بل هما وجهان لعملة واحدة. نحن لا نستعرض عضلاتنا في الفراغ، ولا نطلق التهديدات الجوفاء، بل نعمل بصمت، ونضرب بقوة متى لزم الأمر، ونبني السلام متى لاحت بشائره.
الدرس الثالث: القوة من الداخل.. والداخل أكبر مما تظن
الإمارات والإماراتيون أقوياء، ليس فقط بما نملكه من مقدرات، بل لأن جبهتنا الداخلية متينة وصلبة. ومن كان متماسكاً من الداخل، لا يخشى شيئاً من الخارج. نحن لا تهزنا الشائعات، ولا تربكنا الأزمات، لأننا نستند إلى مؤسسات راسخة، وقيادة حكيمة، ومجتمع متماسك كالجسد الواحد.
وهنا تكمن المفاجأة التي تُربك كثيراً من المتربصين، فهذا “الداخل المتين” لا يقتصر على الإماراتيين وحدهم، بل يمتد ليشمل ملايين المقيمين على هذه الأرض الطيبة من شتى بقاع الأرض. هؤلاء الناس الذين جاؤوا باحثين عن لقمة العيش، فوجدوا الكرامة والأمان والعدل، فأصبحوا بدورهم جزءاً من هذا الداخل المتين. تجدهم يثنون على حكومتهم بصدق وإخلاص، لا نفاقاً ولا مجاملةً، بل لأنهم رأوا بأم أعينهم كيف تُدار الدولة باحترافية وشفافية وإنسانية. وتجدهم يثقون في قراراتها حتى قبل أن تُعلن، لأن التاريخ علّمهم أن هذه القيادة لا تخذل من أتمنها. بل وصل الأمر ببعضهم إلى أن يدافعوا عن الإمارات بحماس يفوق دفاعهم عن أوطانهم الأصلية، وهذا ليس انتقاصاً من أوطانهم، بل هو شهادة حق لدولة استحقت الولاء لأنها أعطت قبل أن تطلب.
في زمن الضجيج والصراخ، تذكروا جيداً أن قوة الإمارات لم تكن يوماً في ارتفاع الصوت أبداً، بل في قوة الدولة، ووحدة المجتمع بكل أطيافه، وثقة الناس جميعاً، مواطنين ومقيمين، بوطنهم وبقيادتهم.
هذا الأسلوب في التعامل مع الأزمات، لم يعد مقتصراً على أبناء الإمارات فحسب، بل أصبح يجري في دم كل إماراتي، وانتقلت هذه “العدوى الإيجابية” إلى المقيمين على هذه الأرض الطيبة، الذين أصبحوا يدافعون عن الإمارات أكثر من دفاعهم عن أوطانهم الأم، لأنهم وجدوا هنا العدل، والأمان، والكرامة.
وفي الختام، إنها دولة الإمارات العربية المتحدة يا سادة يا محترمين، إنها مدرسة زايد التي لا تزال مشرعة الأبواب، فتعلموا الدروس.. بالمجان.
•
#الامارات
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات_خط_احمر
#محمد_زايد
الشيخ خالد بن محمد بن زايد يدشن 242 فيلا فاخرة مجانية للمواطنين في السمحة بـ738 مليون درهم.
بدون درهم واحد من جيب المواطن.
هذا أحد أسباب أننا أسعد شعوب العالم… ونحمد الله على حكومة الإمارات. 🇦🇪
سأقول لك لماذا يعجبني محمد بن زايد!
أمس ترامب وصفه مرتين بأنه "محارب"، وقال تفاجأت بأنه كان يرسل القنابل لإيران!
هذا الرجل "حاد وحازم"..
بعد "ربيع الإخوان" وبمجرد أن وضع الإخوان الإمارات كهدف قادم، تحرك "مسح وجودهم" من على أرض الإمارات بدون رحمة.
ثم تحرك خارج حدود الإمارات وبدأ يلاحق الإخوان كالفئران في كل شبر ومكان، ليس فقط في البلاد العربية بل حتى خارج العالم العربي.
ستقول أنفق مليارات، أشعل ساحات، فتح على نفسه حرب إعلامية شرسة... لا يهم.
المهم أنه جعل الإخوان يندمون على مجرد التفكير بالاقتراب من الإمارات لدرجة أنه أصبح هدفهم الأول وجعلهم ينفقوا ملايين في حربهم الإعلامية عليه.
وحتى مع إيران كان الوحيد من العرب الذي قرر الرد عليهم وضربهم وأخبار الطيران المجهول غالبا كلها بأوامر منه، وأنا متأكد أنه يعلم كيف سينتقم.
تريد أن تحكم بلد وتحميه! لا تكن متساهل وكن حازم بالرد واجعل ردك مؤلم بحيث تجعل عدوك يفكر كثيرا وطويلا قبل الاقتراب منك.
وفي كل حقبة تاريخية، كان هناك رجال يتقدمون الصفوف، يقودون المواجهة ويتحملون النتائج،
وفي المقابل كان هناك من يفضل الابتعاد، أو يكتفي بمراقبة الأحداث من بعيد، أو يراهن على أن العاصفة ستمر دون أن تمسه آثارها
و علّمنا التاريخ أن الأمم لا تحفظ مكانتها بالتردد، وأن المشاريع الكبرى لا تتراجع أمام الخطابات،
بل أمام الإرادة والقوة والوضوح في الرؤية.
(كما علّمنا أن الشعوب تتذكر دائمًا من وقف في لحظات الخطر، كما تتذكر من غاب أو تردد أو اكتفى بتبرير عجزه)
وها نحن نتذكر احداث ذي قار و تفاصيلها قبل 1450 عام
من واجهه و من تخاذل
شكراً!!
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
الشكرُ في أعمق معانيه ليس مجرد كلمة تُقال أو عبارة تُردد، بل هو اعتراف صادق بالجميل، وإقرار نبيل بفضل من أسهموا في صنع اللحظات الكبرى. والثناء على أصحاب الأعمال الجبارة ليس ترفاً عاطفياً، بل هو واجب أخلاقي وإنساني راسخ، إذ لا تكتمل قيمة الفعل العظيم ما لم يُقابَل بتقدير يوازي حجمه. وقد علّمنا ديننا الحنيف أن “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”، فالشكر هو لغة الأوفياء، ومرآة الضمائر الحية، ودليل الأمم الراقية على أنها لا تنسى من بذل وضحّى وأعطى دون أن يطلب مقابلاً. وحين تمر الأوطان بمحن كبرى وتقف في وجه عدوان غاشم، فإن الشكر يتحول إلى وقود يُذكي جذوة الولاء، ويُرسّخ معنى الانتماء، ويُخلّد في ذاكرة الأجيال صورة كل من وقف شامخاً ليحمي التراب والإنسان. من هذا المنطلق، تأتي هذه الكلمات تعبيراً عن امتنان لا تحدّه الحروف، وتقديراً لا تستوعبه الصفحات، لكل من أسهم في صمود دولة الإمارات العربية المتحدة ووقوفها شامخةً في وجه العدوان الإيراني والإرهابي الغاشم.
شكراً لذلك الجندي الذي دافع عن الوطن طوال هذه الفترة، وكان إصبعه على الزناد ليلاً ونهاراً. شكراً لمن وهب روحه درعاً حصيناً يحمي تراب هذه الأرض الطاهرة، ولمن سهرت عيناه لتنام عيوننا في طمأنينة وسلام. لقد كنتم الجدار المنيع الذي تحطمت عليه أطماع المعتدين، والسيوف التي ذادت عن حياض الوطن بكل شجاعة وإقدام، مسطرين بدمائكم الزكية وعرقكم الطاهر أروع ملاحم الفداء والبطولة.
شكراً لكل رجل أمن ساهم في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن والمقيمين، ودافع عن المكتسبات الوطنية دون أي كلمة أو بهرجة. شكراً للعيون الساهرة التي عملت بصمت وحكمة، وكشفت حقيقة الخونة والمتربصين، وأحبطت مكائدهم قبل أن تنال من استقرار مجتمعنا. لقد أثبتم أن أمن الإمارات خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن العيون اليقظة لا تغفل عن حماية هذا البلد المعطاء.
شكراً لكل طبيب وممرض ومسعف عمل على راحة وعلاج المواطنين والمقيمين قبل وأثناء وبعد الحرب. شكراً لملائكة الرحمة الذين واصلوا الليل بالنهار في ساحات الشرف وميادين الإنسانية، وبلسموا الجراح، وخففوا الآلام، وبذلوا جهوداً استثنائية لضمان صحة وسلامة الجميع، ضاربين أروع الأمثلة في التضحية والإخلاص المهني.
شكراً لكل أب وأم وابن عملوا بكل هدوء على بث الطمأنينة وراحة البال في نفوس أبنائهم، وخاصة أثناء الهجوم الغاشم. شكراً لتلك البيوت التي تحولت إلى قلاع من الصبر والإيمان، وللأسر التي تلاحمت وتكاتفت، وزرعت في قلوب الأجيال حب الوطن واليقين بأن النصر حليف أصحاب الحق. لقد كان صمودكم وثباتكم في الجبهة الداخلية الركيزة الأساسية التي استندت إليها جبهات القتال.
قد أعجز عن ذكر الجميع، ولكن نجاح الإمارات وصمودها لم يكن ليتحقق لولا تلاحمكم ووقفتكم الصادقة. وهنا يجب أن لا ننسى أبداً الدور التاريخي والقيادي العظيم الذي لعبه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، في طمأنة المواطنين والمقيمين. لقد تجسدت حكمته وقربه من شعبه بتواجده بينهم دون بهرجة أو زخرفة، واصطحابه لرؤساء الدول إلى مراكز التسوق والمرافق العامة، مرسلاً سموه رسالة واضحة للداخل والخارج: “نحن هنا، ولا نخاف من إرهابكم، والحياة مستمرة، وسنخرج منها أقوى”. بفضل هذه القيادة الاستثنائية وهذا الشعب الوفي، ستبقى الإمارات دائماً وأبداً واحة للأمن والأمان، وعصية على كل معتدٍ.
•
#الامارات
#ابوظبي #دبي
#محمد_زايد
#الخليج_العربي
سألوا الأمير #محمد_بن_سلمان 🇸🇦
من الزعيم الذي لا يستهان به؟
فقال: الشيخ #محمد_بن_زايد_آل_نهيان 🇦🇪
قيل: ولماذا؟
قال: عندما كنا في خندق واحد كان العالم معنا
وعندما افترقت الطرق اكتشفت أن العالم اختار الوقوف معه.
هنا عرفت الفرق بين القوة والنفوذ
علموا أبناءكم أن الإمارات وقفت بثبات فى وجه أحد
أعنف الهجمات وتصدت بكل قوة لاكثر من 520 صاروخ باليستي وآلاف الطائرات المسيّرة دون أن تهتز أو تتراجع
علموهم أن الإمارات لم تواجه التهديدات العسكرية فقط،
بل تعرضت أيضا لحملات إعلامية ممنهجة قادها من فترض أنهم إخوة وجيران وتربطنا بهم أواصر الدم ومع ذلك بقيت الإمارات أكبر من كل محاولات النيل منها
علموهم أن التاريخ لن يكتب إلا الحقيقة أن الامارات في أصعب اللحظات لم تنتظر احدا بل كانت السند لنفسها فواجهت التحديات وحدها بثبات دون منة من احد بعزيمة شعبها واخلاص رجالها ورؤية قيادتها
.
علموهم أن لا قادة مثل قادتنا
ولا وطن يُشبه الإمارات 🇦🇪
وجهة نظر:
وسط التصعيد الأخير في المنطقة، سقطت وإلى الأبد مقولة (الدول الزجاجية).. وأثبتت دولة #الإمارات للجميع أنها دولة عظيمة وكيان صلب لا تهزُه العواصف.
خلف هذا الثبات يقف سياسي هادئ واستثنائي، سمو الشيخ #محمد_بن_زايد، و برؤيته الثاقبة وبُعد نظره في إدارة أعقد الأزمات.. والأجمل من كل ذلك، هو اصطفاف الشعب الإماراتي العظيم خلف قيادته بكل ولاء وإخلاص، لنشهد معاً تجربة فريدة من التكاتف، حكمة السياسة، وقوة الدولة.من كل قلبي اتمنى التوفيق والنجاح المستمر للامارات.