الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض🤍
﴿والله يعلم وأنتم لاتعلمون﴾
هنا نجد المواساة كلها، فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمراً كان به سعادتنا، ولربما أحببنا أمراً كان به تعاستنا ولكن الله صرفه عنا، ثق تماماً أن الله إذا أراد بك خيراً ساقه إليك ولو كان من بين ألف طريق ضيق، حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك
أنت في الدعاء تتعامل مع الله الكريم الرحيم اللَّطيف لا مع أيِّ أحدٍ من البشر ؛ تُناجيه وهو أعلم بما في نفسك قبل أن تدعوه ، وتسأله وأنت تعلم أنه لا أكرم من الله ؛ فإيَّاك أن تشُكَّ في قُدرة الله على تحقيق ما تتمنَّى ، أو تيأس من رحمته فتترُك الدعاء ، أو تضعُف وتفتُرَ من طول بلاء .
من السُنن الإلهية ..
أن يكشف الله لك أعداء الخفاء وخصوم السر ، ثم يرفعك عنهم بنصره ويجعل سمعتك نوراً يعرفك الناس بها ، فلا تلتفت لإي حاسدٍ يشوه سمعتك هنا وهناك فإن العاقبة لك في نهاية المطاف
#حقيقه_يجب_استيعابها
الأيام قد تعيد نفسها لكنها لا تُعيد ما أخذت منا
فهناك أشياء ترحل ولا تعود
وأشياء حتى لو عادت لم تكن مثلما كانت !!
فالحمد لله على كل حال ..
#حقيقه_يجب_استيعابها
لست مُهماً كما تتوقع عند الناس
وغيابك لن يُغير كثيراً في اهتمامهم
فالجميع مهتمون بمصالحهم فقط
أنت لست محور الكون عندهم كما تظن
ولاشمساً ينتظرون شروقها يومياً في حياتهم
فاهتم بنفسك وعليك بأسرتك وعملك وأهدافك
أوجد قيمتك أولاً ثم ابحث عن أهميتك !!