مواطن أمريكي يُهاجم الإرهابي بن غفير محتجاً على زيارته إلى نيورك:
"إخرج من نيورك الآن أيها اللعين، نحن نعرف من أنت، سأخبرك كيف ستُحفظ في الذاكرة... فلسطين حُرّة."
📌هذا الوحيد عالكوكب يللي شكله وتصرفاته توحي لك بأنه يخوض المعارك تلو المعارك ويخرج منها منتصراً
📌وفي الحقيقة؛ عطّال بطّال، لا بيهش ولا بينش، عايش على السرقة والتشبيح،
وعند الجد أو حدوث أي أمر طارئ،
تجدة منبطحاً على سرير المستشفى يلطم وجهه ويندب حظه.
أطفال رضع وُلدوا لأجل الحياة، فوجدوا أنفسهم محاصرين بلا دفء ولا دواء ولا حليب..
البراءة تصرخ في وجوه العالم الصامت.
#افتخوا_المعابر من اجل هؤلاء الاطفال الرضع 💔👶
🚨 عاجل:
«أنا لا أثق بالإسرائيليين... إلى الجحيم معهم. أنا أمريكية، ولن أسمح لدولة أجنبية وجواسيسها الصغار في أمريكا بأن يخيفوني ويمنعوني من التحدث عما أراه في غزة وإيران...»
— آنا كاسباريان، صحفية أمريكية.
. صورة واحدة تلخص الألم والمعاناة الإنسانية في ظل الصمت العالمي. أين الإنسانية من هذا الشيخ المريض؟ أوقفوا الحرب، افتحوا المعابر، أنقذوا ما تبقى من حياة في غزة! 🌍🛑🇵🇸 #غزة_تباد#أوقفوا_العدوان#غزة"
البارحة في إحياء ذكرى مجزرة داريا الكبرى تم عرض فيديو عن المجزرة وفيه سيدة شابة هي ذاتها الطفلة الشهيرة التي أجرت معها مراسلة قناة الدنيا ميشلين عازار مقابلة وهي في حضن أمها التي قتلها جنود الأسد
#مجزرة_داريا_الكبرى
كريس سيدوتي، من لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة يخاطب الإسرائيليين:
"ما نوع من الأشخاص جنودكم الإسرائيليون الذين يسمحون لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا بالنزيف أمامهم لمدة 40 أو 45 دقيقة من الألم؟ ما نوع الأشخاص الذين يُمثلهم قادتهم العسكريون الذين يشجعون على نزيف الأطفال؟".
مظلوم عبدي أو مظلوم جيلو، واسمه الحقيقي هو : فرهاد عبدي شاهين، مواليد عين العرب (كوباني) شمال شرق حلب عام 1968 ميلادية من أبوين كرديين، أبوه طبيب معروف ولا زال يمارس مهنة الطب، درس في بلدته ثم التحق بجامعة حلب كلية الهندسة المدنية و وصل للسنة النهائية لكنه اضطر لترك الدراسة بسبب اعتقاله مرات عديدة من قبل النظام السوري، التحق بحزب العمال الكردستاني عام 1990 ميلادية وترقى فيه، وبعد اندلاع الثورة السورية 2011 ميلادية كان له دور بارز في الحزب في شمال شرق سوريا حتى ترقى إلى قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باسم : الجنرال مظلوم عبدي .. الرجل من عائلة عريقة، وقد عاد وتاب عن ما سبق، وهو الآن جزء من الحكومة السورية، والإساءة إليه خطأ فادح .. سوريا لكل السوريين .. وحضن الدولة يتسع للجميع .. اختلفنا معه وانتقدناه .. والآن نرحب به ونقول له : أهلاً بك في سوريا الحرة .. وعفا الله عن ما مضى