«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
في كتاب "مدارج السالكين" لابن القيّم الجوزية، فعلّمت على عبارةٍ، يقول فيها:
"في القلبِ شَعَثٌ لا يَلُمُّهُ إلا الإقبالُ على الله، وفيه وَحشةٌ لا يُزيلُها إلا الأُنسُ به، وفيه حُزنٌ لا يُذهِبُهُ إلا السرورُ بمعرفتِه."
وهذا التفسِّير يُلخص حالة "الركضِ المستمر" التي نعيشها!
فنحن نملأ جداولنا بالبشرِ، والأحاديث، والعمل، والشاشات، ظنًا منا أننا نطردُ تلك "الوحشة".. لكننا نكتشف في نهاية اليوم أنَّ الشَعَثَ (التمزق والشتات) يتَّسع، وأنَّ الجوعَ الروحيّ لا تُشبعهُ موائدُ الدنيا بأسرها!
واليوم، وفي أيامِ شهرِ رمضانَ المُبارك، تُفتَحُ لنا أبوابُ المصحةِ الإلهيَّةِ الكبرى، وللمعلومة.. هنا لا نمتنع عن الخبزِ والماءِ فحسب، وإنما نُعلنُ "الإضرابَ الشامل" عن كلِّ ما يُشتتُ القلب، ويُبعده عن غايته!
وهذا هدف الصيام الحقيقي، هو إيقاف هذا الكَونِ الصاخبِ بداخلك، لتسمعَ أخيرًا صوتَ فطرتك،
أنتَ تجوعُ ماديًا لتشبعَ روحيًا، وتعطشُ لتُروى بيقينٍ غابَ عنك في زحامِ الأشهرِ الأحد عشر الماضية،
رمضانُ ليس شهرًا للحرمان، هو شهرٌ لترتيبِ فوضى الصدر، ولَمِّ شَعَثِ القلب.. ولا المؤمن من جعلَ من يومهِ الأولِ بدايةً لـ "أُنسٍ" لا ينقطع، حتى إذا انقضى الشهر، لم تَعُد روحُهُ إلى وحشتِها أبدًا.
-منقول
الحمدلله ربي اكرمني احضر ختم ماما في الدار وقرأت اخر اية من سورة العنكبوت ﴿ وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ )
وفعلا ماما عشرين سنة تجاهد في حفظ القران، اللهم انفعها بالقران وارفعها بالقران واجعله حجة لها لا عليها❤️
تسخير الله مبكي
كل مرة أتأمل في كل شيء استصعبته وشلت همه ألقى لطف الله يحيطني من كل جانب، كرمه السابغ لا ينفك عني في أحلك وأوسع أوقاتي
الحمدلله قديم الجود والإحسان
اللهمَّ أنت رب هذا القلب ومقلّبه، فثبّته على طاعتك، واجعله آمناً تسكنه الطمأنينة والسكينة، واجعله محاطاً بمعيّتك، لا يخاف ولا يخذل، ولا ينكسر، مرتاحاً مطمئناً، قوياً بك♥️.
والله ما رأيت قلباً يفيض طيبةً، ويتمنى الخير لغيره، إلا رأيت أثر رحمة الله وكرمه في صلاحه وتيسير أموره، فلا تستهينوا بالنيّة الطيبة، فهي مفتاح بعد الله لكثير من أبواب الخير.