أحس اني بديت أتثاقل الخطوة
كأن الارض ما تتّحمل أقدامي
تسيرني مقاديري على القسوة
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى هذا الحزن ياخاطري نزوة
عسى هذا الشعر مايكسر أقلامي
عسى ما بيني ومابين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ضامي .
لو تزيد المواجع كل ليلة وعام
ماجرحت القلوب البيض وادميتها
ياسراب السعادة و الرضا و السلام
يا نقيض السنين اللي تمنيتها
انت مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف اني بخليها وحبيتها
أنبسط لا تعيش بـ ذنب ماهوب ذنبك
حاول أنك تخطى لو يذكرك عطري
وكان دورت غيري لا تخبي بـ قلبك
قل لها عن ذكائي و أختلافي و ندّري
وقل لها أي كلمه الا كلمة : " أحبك "
وحبها يا حبيبي بس ماهو بكثري
بدأ الحريق في المسرح خلف الكواليس، صعد المهرج إلى المنصة ليحذر الجمهور من الخطر، ظنوا أنها مزحة وبدأوا في التصفيق، كرر المهرج التحذير وهو يصرخ! - ازداد التصفيق في القاعة.
ربما سينتهي عالمنا بنفس الطريقة: تصفيق الجمهور - الذين يعتقدون أن هذه مجرد مزح.
ليت الخيارات في الدنيا خياراتي
وليت الهقاوي تفرّح ظن هاقيها
يزعجني الجد وتضحكني سخافاتي
أضحك النفس ومن داخل أواسيها
مروعني الوقت لو ياخذ طموحاتي
وتروعني الناس في صدمة مباديها
بارد ولا شـي يلـفت . . انتـباهاتي
تمرني أشياء ماتمشي وأمشيها