لم تنتهي السنة وتحصيلي بقدر ما أشتهي، عشت أسوء أنواع اليأس، المتاعب مضاعفة ومتتالية، قابلت القلق وجهًا لوجه، أكل الخوف لحظاتي السعيدة، لكنما تجرأ بقدر هذا كلّه الأمل! وأتى كل فجر وديعًا بوسعه اصلاحي، أُنقذت بواسطة أمي والأحبة، لا تخيفني الطرق أعرف رفاقي فيها. ذلك نصري
مره على مره لمن المواقف وهيا تثبت لك إنك اخيرا بالفعل تقدر ترفع يدك من الآدمي بدون تأنيب او تساؤلات ،مواقف تثبت مكانتك وتشوفها بالفعل بعينك! وشعور المحاوله مجرد ما بيجي من طرف واحد بعمره م يتصلحش بس أخيرا قلبك يخليك تعدّيه لأنك كفيت ووفيت وتقول ف داخلك " فرصة سعيده يا إنسان"❤️
يالله انا ما أدري كيف بعيش باقي حياتي بقلبي الضعيف المفزوع دايماً على أهلي من انه يمسهم ابسط الامور يارب انك تحميهم من كل شر يارب ومدني بالصبر والقوه وحسن التدبير ..