بشكل اوضح
اكبر خدمة تقدم للمشروع الايراني هو التفريق بين نظام العراق الحاكم وبين المليشيات الارهابية.
وهذا ما يقدمه الاعلام السعودي والخليجي لايران .
توقفوا عن خداع العقل الجمعي للعرب في المنطقة لان السعودية هي هدف ايران ونظام العراق هو رمحها في ذلك وانتم تقدمون له الدعم والشرعية
كانت بلاد فارس والبلدان الواقعة تحت نفوذها (ايران العراق اليمن عمان) قبل الاسلام، تخضع لنظام حكم كهنوتي سلالي استعلائي، لا صوت يعلو فوق صوت آل ساسان، فلما جاء الاسلام وحرر هذه البلدان واسقط الامبراطورية الفارسية واخرج الناس من ظلامية الاستعباد الساساني، لم يتقبل الفرس الساسانيون ومواليهم الهزيمة ببساطة، فعملوا على استعادة مجدهم بثوب الاسلام فانتجوا الدين الشيعي الموازي بعد ان تحالفوا مع السلالة العلوية التي انتحلت مسمى (آل البيت)، ليعودوا اليوم باسم "الولاية" وعمامة الولي الفقيه فرعونية ساسانية كسروية أخرى.
ماذا قدم العباس للإسلام من إنجازات حتى يصاب الشيعة بكل هذا السعار والهوس بشخصيته؟
هل كتب كتاب عن التوحيد أو العقيدة؟
هل خطب خطبة إستثنائية في التاريخ؟
هل جمع القرآن الذي يقرأ به الشيعة اليوم؟
هل له فقة معروف بالفقه العباسي؟
هل روى حديث واحد في حياته؟
هل بنى مسجد واحد في حياته؟
المُعمّم الرافضي اللبناني "محمد الحاج حسن" رئيس التيار الشيعي الحر (المناهض لحزب الله !!)
يسّب دين الرئيس أحمد الشرع ، ودين الشهيد الحريري ، ودين بني أُمية ، ودين كل المُسلمين السنّة .
.
إيران حاربت العرب مرتين وانكسرت في المرتين ؛ الأولى في العراق خلال حرب السنوات الثماني حتى كاد الأمر يصل لاحتلال طهران، والثانية في سوريا حيث كسر الشعب السوري ظهر إيران وميليشياتها.!
الدكتور لقاء مكي يفند سردية قوة إيران...
الوطنية هي الملاذ الأخير لكل نذل...!!!
#هشام_بن_الحكم
كانت وستظل هذه الصرخة التي اطلقها الأديب الإنجليزي صمويل جونسون في القرن الثامن عشر حاضرة في ذهني وانا اشاهد وأراقب كمية العهر والسفالة التي تختفي اليوم وراء شعارات الوحدة الوطنية والسلم الاهلي ودرء الفتنة والوحدة الاسلامية، واخوة الوطن.
وبالتأكيد لست أنا ولا صموئيل جونسون ننكر او نهاجم الحب الفطري والصادق الذي يحمله المرء للارض التي عاش عليها وأكل من خيراتها وشكلت له تاريخا وذكريات ولكن القصد هو اننا نريد تنبيه الناس وتفكيك ألاعيب الشيعة والنصيرية والدروز والقومجية والاخوانجية الذين يلبسون قناع الشعارات الوطنية البراقة لإخفاء مآربهم الفئوية والتغطية على جرائمهم وإقصاء كل ماهو عربي سني من المشهد وهو تماماً ما نلمسه ونعيشه واقعا اليوم.
حيث تتم المبالغة في توظيف شعار العهر (لا للطائفية) كأداة وقناع من قبل التيار الشعوبي المعاصر لإقصاء العرب السُّنة تحديدا واجتثاث النفوذ العربي السني في العراق والشام وعموم المشرق العربي،فاليوم وبعد انهار دماء اهل السنة التي اريقت في الشام والعراق لم تعد تلك الشعارات البراقة تحمل معانيها الحرفية ولا دلالاتها الأخلاقية بل باتت تُوظف كأدوات بطش ناعمة وخشنة في معارك النفوذ، وقد تحول شعار الغش والخداع والعهر (لا للطائفية) إلى أداة إرهاب فكري ترفعها التحالفات الأقلوية والميليشيات الطائفية المتنفذة بهدف تجريد المكون الأساسي والأغلبية السنية من عناصر هويتها وقوتها وتسهيل عملية قمعها وإقصائها.
ونحن حين نقول ذلك لم نكتب بدافع الترف الفكري او تعميم خطاب الفتنة والكراهية او جلب الاتباع كما ينبح البعض الذين يستفزهم حرفنا فيثير فيهم جنون البقر لانه يكشف عهرهم،بل نكتب من خلال فهم لصفحات التاريخ التي تشرح لنا وبالتفصيل مايحدث اليوم..
‼️حين تستوعب حركة التاريخ ستجد ذلك الترابط والخيط المتصل بين (الشعوبية العباسية) وبين شعار (اللاطائفية المعاصرة)، حيث إن التدقيق في آليات الصراع يُظهر أننا لسنا أمام ظاهرة حديثة بل اننا أمام امتداد متطور وتحديث ونسخة محدثة للحركة الشعوبية التي نشأت في العصر العباسي كحركة فكرية وسياسية قادتها عناصر غير عربية (لا سيما من الفرس) عقب سقوط الدولة الأموية.
ففي الماضي رُفع شعار (التسوية والوحدة الإسلامية) تحت شعارات النصوص الدينية والاحاديث النبوية (لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى) بهدف تفكيك العصبة العربية بدليل ان الحركة لم تقف الحركة عند المطالبة بالعدل والمساواة بل تحولت في مابعد إلى منصة للطعن في العرب وتسفيه تاريخهم لإزاحتهم عن مفاصل الدولة وإحلال النفوذ الفارسي،فكانت دعوات العولمة الإسلامية هي الستار المرفوع لتجريد الأغلبية من هويتها وقيادتها للمشهد لصالح الترك والفرس.
وفي تكرار لنفس النسخة اليوم نجد ان الشيعة والنصيرية والدروز والكرد واتباع ولاية الفقيه واردوغان يعيدون تدوير نفس الاستراتيجية تحت مسميات معاصرة،وهما في الأصل وجهان لعملة واحدة حيث تجد ان (الشعوبي المعاصر) هو وريث (الشعوبي العباسي)، فكلاهما يدرك أن المواجهة الفكرية والسياسية المباشرة مع الأغلبية السنية العربية خاسرة لذلك ▪️يلجأ الشعوبي الاقلوي إلى استراتيجية تجريدك من سلاحك من خلال نزع هويتك:
▪️حيث يعمل الشعوبي على اقناع السني بأن يتمسك بصفة حمامة السلام وشعارات العيش المشترك واللاطائفية ليظهر بمظهر الوطني الوسطي المتسامح المنفتح، بينما يتحرك الطرف الآخر في نفس الوقت على الأرض بأجندة فئوية اقلوية عابرة للحدود مدججة بالسلاح لاستئصال الوجود السني من الجغرافيا ومراكز الحكم والنفوذ.
▪️والصفحة الأخطر في الأمر ان شعار (لا للطائفية) اصبح من ادوات الإرهاب الفكري ضد العرب السُّنة، بعدما نجح دهاء تحالف الأقليات في تحويل الشعار إلى سوط مسلط على رقاب الأغلبية السنية ؛
❗ فبمجرد أن تطالب كمواطن سُّني بحقوقك المشروعة أو تعبر عن اعتزازك بهويتك وتاريخك ونسبك ، أو تحتج على التهميش يُشهر في وجهك فوراً سلاح الإرهاب الفكري عندما يتم تصنيف خطابك على أنه خطاب طائفي، تكفيري، وانك تنفذ مؤامرة صهيونية تهدد للسلم الأهلي.
وهذه الديماغوجية التي يستخدمها الخصوم تضع السُّني أمام خيارين مجحفين:
❗ إما الصمت المطبق على التهميش وتغيير معالم مدنه وقبول دور المواطن المستضعف لإثبات وطنيته،
‼️ وإما مواجهة آلة الشيطنة الإعلامية وحتى الأمنية بتهمة الطائفية وتأجيج الفتنة والكراهية....
وفي المقابل يحتفظ الطرف الأقلوي بروابطه العقائدية العابرة للحدود ويمارس طقوسه السياسية والعسكرية الفئوية تحت لافتة ان الدولة الوطنية يجب تحمي حقوق مواطنيها.
https://t.co/onQzVJOk1T
عاجل
ضربة دقيقة وجراحية للجيش الأمريكي في جزيرة كيش استهدفت محطة طاقة عسكرية يستخدمها الحرس الثوري حصراً لتشغيل مصانع الصواريخ والمسيرات الفتاكة هذا ليس استهدافاً للبنية التحتية المدنية بل تحييدٌ لمصدر إرهابٍ يهدد أمن المنطقة تحية لهذا الموقف الحازم الذي يقطع الشريان المغذي لمشاريع الموت الإيرانية
عندما يضعف محورهم الرافضي يتحدثون عن تحالف عربي وفارسي وتركي ضد أطماع اسرائيل، ولما تقوى شوكتهم يرفضون كل تقارب وتمتد أطماعهم في التاريخ من مظلمة الحسين إلى ظلمات حسن، أما في الجغرافيا فتمتد من النهر إلى البحر..
لا يمكن مواجهة أطماع الغزاة بتحالف مع بغاة غلاة طغاة مثل المعممين الملالي يا هذا!
ألعب غيرها!