في ظلال القرآن حياتهم
إن اعتقلوهم ففي سجنهم خلوة
و أن قتلوهم فهذه أسمى أمانيهم
و إن أبعدوهم عن وطنهم فهم سائحون في أرض الله يعبدونه حيث قدر الله لهم
شهادة أسير تم الإفراج عنه وحكايتهم مع القرآن الكريم
يستحق المشاهدة
سلامٌ عليك يا أبا عبيدة، وسلامٌ على كل القادة الأحرار الذين أعادوا للأمة عزّها وشرفها.
سلامٌ عليكم يا رجال الله، يا من كشفتم عمالة الحكام ونفاق المشايخ الذين خذلوا دينهم وأمتهم.
سلامٌ عليكم بما صبرتم، فنِعْمَ عقبى الدار.
قالها أبو عبيدة ذات يومٍ، بصوتٍ يخرج من قلب العاصفة:
"لن تأخذوا أسراكم إلا عبر طاولة المفاوضات،
ولو فتشتم كلَّ رمال غزة!"
كلماتٌ نُقِشت في ذاكرة العزّة،
وردّدتها المآذن فوق الركام،
تُذكّر العالم أن في غ/ز/ة رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛
رجالًا ما غيّرتهم السنون، ولا أرهقهم الحصار،
فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر،
وما بدّلوا تبديلاً...
هُم العهد... وهُم الوعد...
ومن دمائهم تُكتب فصول
@TurkiShalhoub ( لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.. فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
أتم النابغة اليافع البراء حفظ النصف الأول من القرآن الكريم على يد والده الشهيد معتز رجب رحمه الله في العام الأول للإبادة، ثم أصر على إكمال المشوار كما وعد والده قبل استشهاده وأتم حفظ القرآن كاملاً رغم القتل والنزوح والتشريد والمجاعة..
تسمعون في اللحظات الأولى من المقطع صوت انفجار الصاروخ، تمامًا في اللحظة التي يختم فيها البراء حفظ القرآن الكريم، ضحكات ودمعات وأحضان مختلطة بانفجارات وأوامر إخلاء وهدير طائرات في سماء غزة الموجوعة.
يحلم براء أن يصبح طبيبًا، وهو المتفوق الفطن شديد الذكاء، سيعيش الفتى أطول من قاتلي أبيه وسيكون طبيبًا بإذن الله.. لأنه من الجيل الذي تعده غزة لتحرير فلسطين والأمة من سباتها.
@jamalrayyan لا سلطة ولا شيء هذا عميل هو والي معاه يتكلمون على لسان النتن ويطيعون أوامره خوفا منه لو كانو سلطة كان حرر الضفة الي كل يوم فيها تهجير وقتل وسجن واعتداءات وين السلطة