يقول خوسيه موخيكا رئيس الأورغواي وأكثر رؤساء العالم فقراً ونزاهة :
"يجب عليك أن تتعلم كيف تحمل جراحك وتواصل المسير نحو المستقبل ، يمكنك دائماً أن ترفع نفسك مرة أخرى طالما أنك على قيد الحياة، هذا هو الدرس الأكبر في الحياة "
من أول تعويم في 2016، الجنيه بقى مجرد ذكرى، أسعار دخلت في سباق عمرها ماوقفت، دخل الفرد محلك سر، بقينا بندفع أكتر عشان نشتري أقل وجودة في الأرض، الحقبة المنحطة دي علمتنا إن أخطر انتصار لأي سلطة، إنها تقنع الناس إن تدهور حياتهم هو الثمن الطبيعي لأي مستقبل مش هاييجي أصلا!!
هذه اللوحة اسمها "الحقيقة العارية" أو "الحقيقة تخرج من البئر". للفنان الفرنسي جان ليون جيروم رسمها سنة 1896 م . . !
اللوحة تحكي أسطورة الحقيقة والكذب التى انتشرت في القرن التاسع عشر.. حيث تقول الأسطورة:
أن الكذب والحقيقة تقابلوا في يوم من الأيام . . فقال الكذب للحقيقة "إن اليوم جميل جدا" . . فنظرت الحقيقة حولها في شك . . و رفعت عينيها للسماء فوجدت أن الشمس مشرقة و أن الجو جميل . . فقررت أن تقضي اليوم فى نزهة مع الكذب . . !
عاد الكذب و قال للحقيقة "إن مياه البئر صافية و دافئة فهيا بنا نسبح" . . نظرت الحقيقة للكذب فى شك للمرة الثانية . . ثم لمست المياه . . فوجدتها صافية و دافئة بالفعل . . فخلع الاثنين ملابسهم و نزلوا للإستحمام . . !
و فجأة . . خرج الكذب من البئر سريعا و ارتدى ثوب الحقيقة . . و جرى حتى اختفى . . !
فخرجت الحقيقة من البئر عارية و غاضبة و جرت محاولة أن تلحق بالكذب . . فلما رآها الناس عارية . . تضايقوا منها و أداروا وجوههم عنها . . !
و هنا رجعت الحقيقة المسكينة إلى البئر و توارت . . و لم تظهر مرة أخرى من شدة خجلها . . !
و منذ ذلك الحين . . و الكذب يلف العالم مرتديا ثوب الحقيقة . . و الناس تتقبله . . و في نفس الوقت يرفضون رؤية الحقيقة العارية . . !
ضابط شرطة قسم الصالحية الجديدة عرض عليا ٢مليون جنية في عربية تمنها ٣مليون جنية ولما رفضت جم كسرولي بيتي وكسروا المعرض والمعلف
#ائتلاف_يوم_الكرامة#وصل_صوتك#قول_مظلمتك
حجاجوڤيتش يضرب ولا يبالي ..
معروف كل الشواطيء مجانية في كل البلدان مش البرازيل بس إلا في جمهورية اللاجئين والقروض الجديدة .. هتدفع هتشوف اللي عمرك ما شوفته ولو ينفع أتباع أتباع ..
حاجة تحزن ..
كريم عبدالعزيز بيتكلم عن بيع مراسي قبل ما يجندوه
الجميع يعلم الحقيقة كامله .. لكن قليلون من يملكون الجرأة 👌
التتار مسكوا بدل السيوف فلوس .. خلوا بالكو من بلدكم
هايدي زيدان