"عِندم�� يتأمّل الإنسان حياته يتعجّب من دقّة تدابير اللّٰه للأحدَاث، ففي توقيتِه حِكمةو في تعجيلِه رَحمة و في تأخيرِه ردّ أذى و بَعد مرور فَترة من الزّمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تَكون أفضَل ممّا قدّر اللّٰه لها أن تَكون،الحَمدُ للهِ على تَدابيره الرّحيمة،و ألطافِه الكرِيمة."
رحمَ اللهُ من قال:
"يكفيك من الناس واحدٌ يُشاكِلُك ويُماثِلُك، فهُو أعرفهُم بمواضع أُنسك، وأجمعهُم لشتاتِ نفسك، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسِط إليه، وبينكُما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد، قد زيَّن المثيلُ مثيلَهُ، كثمَرٍ وغُصنه، أو فجرٍ ونسيمه، وقمرٍ وهالَتِه ..".
كل ما تكثر تجاربك بالحياة كل ما يزيد تعلّقك بنفسك وتوقن أنها الإنسان ال��حيد الي بيحبك بلا شروط ويعطيك بمحبة، لن تفرض عليك نفسك شيء في إهانة لك ولن تقبل عليك طريق مسدود أبى أن يشرّع لك أبوابه، لذلك دائمًا حسّن علاقتك مع نفسك، لن تندم ف كل عطاء وتطوّر فيها عليك مردود
“أين الجمال وأين اللون والنسب ؟
أين اللغات وأين الجاه والرتبُ ؟
أين الثراءُ وأين المالُ مكنزهُ ؟
أين التكبرُ وأين اللهو والطربُ ؟
أي�� العيونُ بها الأكحالُ هل بقيت ؟
أين التفاخر بالأجسامِ إذ وثبوا ؟
لا شيء غير تقى الرحمن تحصده،
إن جنّ ليلكُ بالأ��داثِ مُغترب، “
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
يرعىٰ اللّٰه شعورك مهما كان حجمه
فرحُك الذي لم تتسع له الدنيا وحزنك
الذي ضاقتُ عن حمله رضاك وسخطك
يأسُك واملُك يرعاهُ ويكفلُ لك جبراً
وعوضاً وزيادةً ومددا متىٰ اتكلت عليه وفوضته أمرك ..
الذين تلتقي بهم كلّ يوم، ستغفر لهم أشياء كثيرة، لو تذكّرت أنّهم لن يكونوا هنا يومًا، حتّى للقيام بتلك الأشياء الصغيرة التي تزعجك الآن . ستحتفي بهم أكثر، لو فكّرت كلّ مرّة، أ��ّ تلك الجلسة قد لا تتكرّر، وأنّك تودعهم مع كلّ لقاء.
لو فكّر النّاس هكذا لأحبّ بعضهم بعضًا بطريقة أجمل