الموسيقى هي اللغة الأقدر على احتواء المشاعر ونقلها، فما من عجب أن ترى شعوب العالم على اختلاف ألسنتهم وثقافتهم، ألوانهم وأعراقهم، يعزفون.. يرقصون ويغنون.
الحقيقة واحدة. لكن أفهامنا تتعدد بتعدد المنابت والأسفار. فالقاعد يظن أنه حواها وما رأى إلا أفقه، والسائر أبصر باتساعها وإن فاته غورها، والراسخ أدرى بعمقها وإن خفي عنه مداها. لن نحيط بالحقيقة كلا.. لكننا نستبصر. فالعلم نسبي، ونعوذ بالحق من غرور الإدراك.
@thmanyah ملفت للنظر أن تقدم الأحكام الشرعية إعلاميا بلغة أعتقد/أحس دون تأصيل فقهي. جمهور الفقهاء لا يرون "السرقة" في غير المقبوضات، بل يُحرم ما يُجرمه النظام باباً لطاعة ولي الأمر. وبما أن الروائح غير محمية بنظام الملكية الفكرية، فلا تجريم ولا تحريم لتقليدها.
لماذا أصبحنا ندير ظهورَنا للغتنا؟
اللغة هوِيّة ووجود وتراث وثقافة وامتدادٌ في التاريخ وبقاء في الحاضر.
(من يكبحُ فتنةَ الاستعجام؟)
مقالة تعرِض لبعض مظاهر هذه الفتنة التي تعصف بنا معشرَ العرب، وربما تجعلنا شعوبًا بلا هُوِيّات، وأوطانًا بلا ملامح.
نُشرت في الجزيرة الثقافية.
https://t.co/0b5DaDzBxJ
زمن المعلومة واقتصاد التركيز
بات من السهل الغرق في بحر السطحية والتفاهة، أما النجاة، فهي وإن كانت ممكنة، ليست بالأمر الهيّن.
يقول الاقتصادي هربرت سيمون (Herbert A. Simon):
“[Information] consumes the attention of its recipients. Hence a wealth of information creates a poverty of attention, and a need to allocate that attention efficiently among the overabundance of information sources that might consume it.”
ويعني أن المعلومات تستهلك انتباه متلقيها، مما يجعل وفرتها تُحدث حالة من ضعف الانتباه لدى الفرد، وتستدعي منه توزيع هذا الانتباه بين مصادر المعلومات الكثيرة المحتملة.
خلقت وسائل التواصل واقعًا جديدًا مختلفًا عمّا قبلها بتمكينها الفرد من معرفة ما يحدث في زوايا بعيدة من العالم، ومن القفز والتنقل بين المواضيع، عبر إغراقه بسيل لا ينقطع من المعلومات. فحين يفتح أحدهم منصة X، يقرأ خبرًا عن تعثر نادي الاتحاد، يليه خبر عن الرسوم الجمركية، ثم خبر عن وفاة البابا فرنسيس، أمور لا رابط بينها. فلا يستطيع متلقي هذه المعلومات المتناثرة وغيرة المترابطة بناء معرفة وتكوين تصور حقيقي في أي من المجالات التي قرأ عنها. فينتقل بعدها إلى TikTok أو Instagram أو Snapchat، يشاهد عدة مقاطع قصيرة عن مواضيع متنوعة، يضحك، يتفاعل، ثم يخرج وقد امتلأ بالمعلومات… لكنها سطحية، وربما وهمية. ورغم إيجابيات هذه المنصات التي لا ينكرها منصف عاقل، إلا نموذج عملها القائم على إبقاء المستخدم أطول وقت ممكن، لأنه – ببساطة – هو المنتج، مضر.
والأسوأ من ذلك، أنه حتى بعد أن يغلق المستخدم هذه المنصات لينتقل لما هو أهم، يبقى جزء من انتباهه منشغلًا بالمعلومات التي تلقّاها. وأزعم أن هذه المعلومات تشغل حيزًا من ذاكرته، حتى وإن لم يشعر، وكان أجدر به أن يستثمر هذا الحيز فيما ينفع. فلو عاد بعد حين، فقرأ تغريدة سبق أن رآها، أو شاهد مقطعًا مرّ عليه من قبل، لتذكره، ما يعني أن جزءًا من ذاكرته ما زال محتفظًا بما كان قد تلقى.
كل هذا جعلني استذكر دعاء المصطفى ﷺ:
“اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع” وأعيد النظر والتأمل فيه. ففي طفولتي، كثيرًا ما سمعت من يسقط هذا الحديث عن جهل على العلوم التجريب وكنت اتساءل كيف يكون هذا ومُسقط الحديث على العلوم التجريبية يركب سيارة ويسافر بطيارة. ومع الوقت، صرت أميل لفهم هذا الحديث في سياق ما ذكرت آنفًا؛ فالعلم الذي لا يصقل العقل ولا يضيء القلب هو ما لا ينفع.
إذا أراد المرء أن يخدم مجتمعه خدمةً يبقى أثرها بعد رحيله، فعليه أن يبني نفسه بناءً معرفيًا متينًا يساعده على فهم الواقع. وينبغي له أن يستحضر دائمًا أن المعرفة الحقيقية تُبنى ببطء، وتتطلب تركيزًا، وصفاء ذهن، وتسامحًا مع الملل، وقوة عزيمة. كما أن التخصص ضرورة لا غنى عنها؛ فمن لم يتخصص، قلّ إسهامه في تطوير مجتمعه، مهما اتسعت ثقافته.
ولا ينبغي أن يُفهم من كلامي أني أدعو إلى العزلة أو مقاطعة وسائل التواصل، أو إلى عيش حياة جديّة قاسية، فلست أعني هذا. ما أدعو إليه هو هجر كل مصدر للمعلومات يستهلك انتباهك وتركيزك دون مردود حقيقي. مما يشغلك عن أن تكون مُنتجا، عن أن تستشعر وتقدّر جمال التفاصيل الصغيرة في هواياتك، وعلاقاتك، وأيامك العادية. فكثيرًا ما تُسرق هذه اللحظات البسيطة لانشغالنا بأمور لا قيمة لها.
@mosh737 بلى هناك تعارض، فحين يقال لعمرو الحق في الترشح للرئاسة وليس ذلك لزيد، لا يجوز القول بأن عمرا وزيدا متساويان في الحقوق. ولو استغني عن تلك الفقرة لتساوى الاثنان، ولحكمت الأغلبية المسلمة دون إقصاء لغيرهم، ولسد باب تكفير المذاهب بعضها بعضا سعيا للحكم، مما يفرق الكلمة ويشتت الشمل.
جاء في الفقرة الثانية من المقدمة "وسطعت شمس التحرير على دمشق في 8 كانون الأول 2024،" استخدمت الأرقام العربية الغربية هنا، وفي ترقيم الصفحات أيضا، بينما استخدمت الأرقام العربية الشرقية في بقية الإعلان. وورد في منتصف الصفحة الثانية "وإعمالًا بما نصَّ عليه إعلان انتصار الثورة السورية الصادر بتاريخ ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥" والصحيح أن الإعلان جاء في يناير من العام ٢٠٢٥، أي كانون الثاني.
ذكر أيضا في ذات الصفحة في المادة الثالثة من الباب الأول أن "دين رئيس الجمهورية الإسلام"-وفي ظني وتفسيري- أن هذا يتعارض مع ما ذكر في المادة العاشرة من الباب نفسه "المواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، دون تمييز بينهم في العرق أو الدين أو الجنس أو النسب،" إذ حصرت الرئاسة واحتكرت السلطة - بنص دستوري لا بعُرف - في فئة دون أخرى، وإن كانت الغالبية. مما يجعلني أخشى أن تصير هذه بذرة صراع مستقبليّ.
حفظ الله سورية وأهلها
بعض مما دونت خلال قراءتي للإعلان، واحتفظ بالباقي لنفسي.
علموا أولادكم مايطور لغتهم ويجعلهم يتفوقون على مستواهم الحالي، زينوا لهم الأدب الرفيع؛ المنفلوطي، والطنطاوي، والأدب القديم كالبخلاء وعيون الأخبار والأغاني، ودرسوهم المنطق والنحو وتفسير القرآن للسعدي، واهتموا بتدريسهم الإنجليزية والرياضيات.
ربوهم على الترقي لا البقاء في سطحيتهم.
@Tsbsag لا أظنه يخفى على مثلكم، أ. طارق، أن تجريمها قانونًا سيؤدي إلى آثار عكسية قد تسهم في تفاقم المشكلة، كما سيدفع المتأثرين بهذا الخطاب إلى الابتعاد أكثر فأكثر. أرى أن الأفكار يجب أن تناقش وتبين مكامن الإشكال فيها، وما دون ذلك لن يكون أكثر من حلٍّ مؤقت يجر عواقب سلبية على المدى البعيد
جربي قولي هالكلام لوحدة وُلدت في قرية نائية في بنغلاديش أو أنغولا
وحاولي تفهمينها أن انتي المولودة بالسعودية، و هي المولودة في ذاك البلد الفقير جدا..
متوفرة لكم نفس الفرص في الحياة وأنها هي السبب في فقرها لأنها ما تسعى
يقول وارن بافيت: "الرحم الذي نولد منه يحدد مصيرنا من بين ٧ مليارات إنسان. في حالتي، ولدت كذكر أبيض عام 1930، لدي أختين تملكان نفس درجات الذكاء والرغبة بالنجاح، لكن لم تتوفر لهن نفس الفرص آنذاك. لو أتيت على الدنيا كأنثى، لتغيرت حياتي بالكامل
مكان ولادتك، ذكر أم أنثى، أبيض أم أسود، معاق أو سليم.. ولدت بأمريكا أو أفغانستان؟ ظروف ولادتك تحدد مدى نجاح مستقبلك بشكل أكبر بكثير عن أي مدرسة تدخلها، أو أي جهد تبذله
شخصيا أنا ربحت اليانصيب في يوم ولادتي، حيث ولدت كذكر أبيض في زمن عمِل فيه النساء كمعلمات و ممرضات.. كنت محظوظا خصيصا بكوني أبيض لأن النظام كان يفضل البيض بدون أي فضل منهم. الحظ في ولادتي في هذه الحياة ساعدني بكثير للوصول لما أنا عليه اليوم"
@anamaazn العلاقات الإنسانية تنشأ لتلبي احتياجات مختلفة. تحميل أي علاقة سواء كانت صداقة، قرابة،أو زمالة إلخ..مالا تحتمل برفع التوقعات،يثقل كاهلها، ويكسرها.الوصف اللي تفضلت به يصعب أن ينطبق على صديق،بل هو لشريك حياة،(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)
@ff3p_ ولمَ لا يكون ابتلاء؟
إلى متى سنظل نفسّر الماديات بغيبيات؟
تعطل السيارة بسبب إهمال أو عيب مصنعي إلخ.
يفترق الزوجين بسبب خيانة أو سوء تفاهم إلخ.
يمرض الولد بسبب فايروس أو بكتيريا إلخ.
الخسارة قد تكون ناجمة عن تقصير، جهل، أو حتى تسرع إلخ.
@qooll_@cua_gov_sa الطلاب مواطنين متساوين في الحقوق المدنية.
لأن المناطق لا تفرض ضرائب على المقيمين بها تمول منها جامعاتها ولكون الدولة هي الممول للجامعات الحكومية والمتكفل بالرسوم الدراسية للطلاب مع ما بالجامعات من تفاوت في المستويات التعليمية والمخرجات كان من الأعدل أن تعطى أولوية القبول للأجدر.