" أليس لافتًا للنظر !
أن موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعقدة لسانه ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختار رب العالمين ان يمنحه شرف أن كلمه تكليمًا
أنت عند الله بقلبِك ، لا بأي شيء آخر لديك "❤️
"ولكلّ الناس نصيبٌ من النقص ومقدارٌ من الذنوب، وإنما يتفاضل الناسُ بكثرة المَحاسن وقلة المَساوئ. فأما الاشتمالُ على جميع المحاسن، والسلامةُ من جميع المساوئ دقيقِها وجليلِها وظاهرِها وخفِيّها فهذا لا يُعرَف!"
—الجاحظ.
حرفيًا أجمل صورة رأيتها في الحج هذه السنة 1447هـ ♥️
- صورة عظيمة تختصر آلام 20 سنة، الله يعلم كم دمعة نزلت وأوجاع السنين العجاف التي عصفت بقلبه، جاء الفرج بلطف من الله، وأكرمه الله بوقفةٍ على صعيد عرفات ..😭
ال ﷺ: "ما من أيّامٍ أعظمُ عند الله، ولاأحبّ إليه العملُ فيهنّ من هذه الأيّام العشر؛ فأكثِروا فيهنّ من التّهليل والتّكبير والتّحميد."
—رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني.
قاعدة حياة:
لا تجي كل��!
لا في مشاعرك
ولا في عطائك
ولا في خصوماتك
ولافي حبك
ولافي كرهك
ولافي العمل
ولافي الأسرة
ولافي العلاقات
ولا في توقعك عن نفسك ولا عن الآخرين
ترا بعضك يكفي
والباقي يبقيك
كثيراً ما تصل الأرزاق المتأخّرة محملة بثقل الجزاء، وعلى صورة أكبر مما كنت ترجو وتؤمّل؛لأنّ الله حفظ لك يقينك به مع انقطاع الأسباب، وصبرك رغم طول مرارة الانتظار، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجياً قدومه في صبح قريب. ذلك لتعلم أن الل�� لا يرد يداً رفعت إليه خائبة؛ فثق بالله وأحسن الظن"
" ما دُمت حياً فلا تأمن على نفسك الفتنه ولا تعيّب احداً بمعصيه، ولا تتعجب من ذنب فعله غيرك واسأل الله العافية، ولا تستكثر طاعتك فما تدري بماذا يُختم لك " ،،
اللهم أحسن ختامنا
"لما تولى الله أمر يوسف؛ أحوَج القافلة في الصحراء للماء ليصل يوسف عليه السلام إلى الخلاص، ثم أحوج عزيز مصر للأولاد ليتبناه، ثم أحوَج الملك لتفسير رؤياه ليخرجه من السجن، ثم أحوَج مصر كلها للطعام، ليصبح عزيز مصر! ".
عليمٌ بِذاتِ الصدورِ رَحيمٌ بها…
يعلَم ما نُخفيه خلفَ هُدوئِنا، وما نَكتِمُه خلفَ كلمة نحن بِخَير..يرى تعَب القلوب وإن صَمَتَت، ويسمَع الدعاء الذي لم تَنطِقهُ الشّفاه بعد..فلا يَضيع عِندَه وجَعٌ أُودِع بين يَديه."