Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) once said: "If Adam’s son dies, his work will be interrupted except for three things: ongoing charity, knowledge that will benefit others, or a righteous child who prays for him." The Prophet cried upon the death of his son "Ibrahim" out of mercy and grief over his separation, and when his Companions asked him about his crying, he explained to them that shedding tears reflects sorrow of the heart, which is innate and permissible, and not anger at fate. Then he said: "The eye tears and the heart grieves, and we only say what pleases our Lord, and we are saddened by your parting, O Ibrahim." Yoseph was very sensitive with a soft heart, and he had deep thoughts since he was a little child. Once, he could not join the Academy of Engineers in the middle school in Santa Barbara Dos Pueblos High School, USA, during residency with his mother's doctoral studies, as his dream was to become an engineer in high school. He wrote a letter to his mother saying that he was sad and could not sleep, describing his feelings. He was so delicate and deep in the message, as his dream to be an engineer had “gone with the wind”, and at that time, he was not more than 15 years old. However, his dream to become an engineer continued as he formed with a few students Riviera Robotics Club, which is till there today. The team won the state and regional elimination phases in Boise, ID to the FIRST Robotics Championship for the 2015-2026 year. The team lost but scored level 101 among 6700 teams. In addition, he was the president of the Engineering Students Club, where I attended one of their weekend events, proud of him leading the team to trial testing of a whole month work.
In another letter to me after graduating from high school in America, where I was upset that he had low grades, he wrote describing his sadness and regret. He described four reasons behind such low grades as being involved in Riviera Robotics Club. He summarized corrective actions with ambitions in three tasks’ plan to prevent such failure from happening again. The plan was so close to the style of a consulting company due to its linguistic intensity and intellectual prolegomenon. Yoseph, the little boy, was living older than his age, due to his intellectual depth. When he was a child, he used to cry when he heard the story of the prophet Joseph, the son of Jacob, and what his brothers did to him. He would say, "Am I going to die like this?" Yes, Yousef Alabdulwahab drowned, as claimed, while rippling in Steele Creek Park @Steele_Creek_, @NatlParkService Morganton City – Burke County, NC. In fact, he drowned in the water as the brothers of Prophet Joseph threw him into the well. The sadness of my son Yoseph cannot be described in simple words or by crying. The strangest thing is that his death moved us to start a new phase of life, as Prophet Muhammad said of continuing work after human death, an ongoing charity. We are building a mosque for him as an ongoing charity. In addition, holding a PSA squash tournament in his name. He may not have married to have children pray for him, but here I am, his mother, sister, brother, and everyone loved him pray for him most of, if not all, the times. I ask God to bless all the good for everyone who loved, stood up, and prayed for him. And may god awards retribution to anyone who wanted evil to to him.
في ذمة الله يا نوراً أضاء لنا
درب التقى، ومضى بالقلبِ للإيمانِ
يا صاحبَ الوجهِ الوضيءِ بمحرابٍ
فيهِ السكينةُ.. كم تبكي على المَكَانِ!
أبتاهُ.. طيفُكَ في الزوايا حاضرٌ
يُتلي الكتابَ.. ومسجدٌ يعلو بالآذانِ
عَوّدْتَنا صُبحَ الجماعةِ والندى
والنورُ يسطعُ من جبينكَ في الدّياجي الحِسانِ
اليومَ غادرتَ الديارَ إلى العلا
في جنّةِ الفردوسِ.. يا خلدَ الجِنانِ
فاصبرْ فؤادي إنّما هي سُنّةٌ
واللهُ يرحمُ من أطاعَ ومن تفانى
ربّاهُ فاغفرْ للفقيدِ وأرضهِ
واجمعْ بهِ شملي.. برحمةِ مَنّانِ
الصورة في آخر أيام والدي رحمة الله عليه وقد انحنى ظهره ليس من الكبر بل المرض
كان يحب يصلي النافلة في البيت اتباعا للسنة المطهرة
#الفريق_أول_سعيد_القحطاني
في مدينة تشاتانوقا بولاية تينيسي الأمريكية هنالك نُصب تذكاري للشهيد السعودي «يوسف بن شريف آل عبد الوهاب» -رحمه الله- و تحتوي آخر متعلقاته و ما ارتداه؛ و من خيرة شباب المملكة توفي في 6 جولاي 2025 غرقاً "و الغريق شهيد" أثناء تسلقه جبل بالقرب من إحدى الشلالات 🇸🇦
دعواتكم له بالرحمة
فزعوا لها الرجاجيل..
موقف مهيب ...
اتاها مخاض الولاده وهي في اللطريق للمستشفى..
اتصل زوجها بالدوريات وماهي الا دقائق حتى اصبحت الدوريات امامها في موكب انساني عظيم..
اوصلوها باسرع مايمكن لتصل للمستشفى.
لتلد وهي في اتم الصحه والعافيه.
شكرا جنودنا البواسل
بحمد الله، صدر حكمٌ لصالحي اليوم بإلزام معلمٍ بتعويضي 20 ألف ريال، عن إهانةٍ مبنيةٍ على السخرية من إعاقتي التي لم أخترها.
هذا الحكم يؤكد أن الحسابات الوهمية في X ليست فوق القانون، وأن نظام حماية حقوق ذوي الإعاقة يُطبَّق بصرامة. أؤمن أن استرداد الحق يكون بالقانون لا باللسان ولا باليد، وسأقوم بالاستئناف على الحكم؛ لأني أعتقد أن الحكم لا يجبر الضرر الواقع عليّ.
وفخورٌ بأن من ترافع عني في هذه القضية هو ابني خالد بن عبدالرحمن اللاحم، الذي دافع عن حقي بشراسة.
#رحلة_البلاش٢
إنا لله وإنا إليه راجعون
لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مسمّى.
بقلوب راضية مؤمنة بقضاء الله وقدره
قصة جمال انتقلت إلى رحمة الله تعالى …
عمتي الغالية
عذبة الحديث
سيالة الكرم
محبة الخير والضعفاء والمساكين:
*نورة عبدالله عثمان الزامل*
أم حسن بن صالح الدخيّل
مبارك للعائلة وللمنطقة افتتاح جامع الجد #عبدالله_المنصور_أباالخيل رحمه الله.
كتب له ولوالدتنا وخالتنا الغالية فوزية
أجر كل من صلى وكبّر وذكر .
والشكر موصول لكل من ساهم في بنائه
بارك الله في كل الجهود 🤲🏼
#أباالخيل#عنيزة#القصيم
مسجد الدكتور #عبدالرحمن_الشبيلي. رحمه الله
كان رحمه الله قامةً إعلاميةً وثقافيةً كبيرة؛ قدّم برامج ثقافية وتاريخية واجتماعية ثرية في زمنٍ كانت فيه مصادر المعرفة شحيحة، فأسهم بجهده وفكره في توسيع أفق الوعي لدى المشاهد، وصنع حضورًا إعلاميًا بقي أثره في الذاكرة الثقافية طويلًا.
@shashKSA@thmanyah #سعد_خضر
آمنت بالله ::
في مثل هذهِ الأيام يا " أبي" مصحفك لا يفارق يديك عليك " رحمة الله " حتى فقدت البصر في آخر أيامك .
اللهم اجعله شافعاً لك في بقبرك .
#اذكروا_محمد_الفريان_بدعوة#بوح
هيبة (بشت) ورخامة حرف وهندسة حضور د/عبد الرحمن الشبيلي رحمه الله….
….
قرأت وبحثت بل وشاهدت بعضاً من حلقاته رحمه الله لعدد من برامجه وتكونت لدي صوره تؤكد ما شاهدته في صغري عنه.
هذا الاسم الذي لا يُذكر إلا وتفوح معه رائحة الزمن الجميل وتتراءى أمامنا صورة المثقف الأنيق الذي لم يكن مجرد وجه تلفزيوني، بل كان مدرسةً في الرقي وجسراً عبرت عليه الإعلام السعودي نحو آفاق أوسع.
لم يكن الدكتور الشبيلي نجماً بالمعنى التقليدي العابر بل كان مؤسس وضع اللبنات الأولى للإعلام المرئي في المملكة بابتسامته الهادئة ولغته الرصينة.
استطاع - رحمه الله - أن يدخل كل بيت سعودي محولاً شاشة التلفزيون من مجرد أداة ترفيه إلى منبر للتنوير وبناء الوعي.
وبصفته أول سعودي يحصل على الدكتوراه في الإعلام لم يكتفِ بالجانب الأكاديمي بل كان في الميدان يخطط ويدير ويُعِد ويقدم مما جعله "عراب" الإعلام السعودي الحديث.
كان مدرسة في فن المحاورة حيث استضاف كبار الشخصيات وكان يدير دفة الحديث بأدب جمّ وثقافة موسوعية مبرزاً الوجه الحضاري للإعلامي السعودي.
لم يرحل الشبيلي إلا وقد ترك لنا إرثاً توثيقياً لا يقدر بثمن من خلال مؤلفاته وبرامجه فقد أنقذ الكثير من ملامح التاريخ الشفهي والاجتماعي للمملكة من النسيان.
أثبت أن النجومية الحقيقية تُبنى على القيم والعمق المعرفي فقد كان نموذجاً للرجل العصامي الذي جمع بين الأصالة السعودية والانفتاح الواعي على العالم ، كان يرى في الإعلام رسالة قبل أن يكون "وظيفة" وفي الكلمة (أمانة) قبل أن يكون (ظهوراً).
إن صوته الرخيم وكلماته الموزونة ستبقى حية في وجدان الإعلام العربي تذكرنا دائماً بأن الرقي هو البصمة التي لا تمحى.
لن اتحدث عن تعامله ودماثة خلقه فقد اشبع الكثير هذه الجزئية بكل تجرد ومن خلال معرفتهم به شخصياً اكثر مني.
سوف اتحدث عن مذيع ومقدم برامج رصينه ومهمه خلف الشاشة وعن (كاريزما الوقار) التي صاغت وجدان جيل كامل ، لقد كان يمتلك خلطة سحرية من الصفات جعلت منه أيقونة لا تتكرر.
كان صوت الشبيلي بمثابة (الموسيقى الهادئة) في فضاء الإعلام السعودي فلم يكن صوتاً جهورياً للاستعراض بل كان رزيناً ومطمئناً يمنح المشاهد شعوراً بالثقة والألفة.
كان ينطق العربية الفصحى بسلاسة تقترب من عذوبة الشعر مما جعل الاستماع إليه متعة ذهنية قبل أن تكون بصرية.
طلة الدكتور الشبيلي كانت تعكس صورة المواطن السعودي المعتز بهويته ، كان يظهر بوقار كامل ليس فقط في هندامه الأنيق بل في لغة الجسد ، كان يجلس أمام الكاميرا بشموخ المتمكن موزعاً نظراته باتزان ويستخدم إيماءات بسيطة تعبر عن احترام عميق لضيفه ولمن هو خلف الشاشة.
كانت ملامحه تشع بالطيبة والسكينة مما يكسر الحاجز التقليدي بين المسؤول أو المٰقدِم وبين الجمهور.
لم تكن ثقافته من اجل الظهور الإعلامي بل كانت ثقافة موسوعية متجذرة.
كان يقرأ لضيفه أكثر مما يقرأ الضيف عن نفسه .. لذلك كانت أسئلته تنفذ إلى جوهر الموضوع دون تكلّف.
كان مرجعاً في السير والتراجم يحفظ تفاصيل التاريخ ورجالاته ويقدمها بأسلوب قصصي مشوق يجمع بين دقة المؤرخ وبراعة الأديب.
أكثر ما ميز الشبيلي رحمه الله هو ذلك الهدوء المميز حتى في أصعب اللحظات أو الحوارات الساخنة:
كان يدير دفة الحوار ببرود إيجابي ممتصاً توتر الضيوف ومحولاً الصخب إلى حكمة.
هذا الهدوء لم يكن ضعفاً بل كان نابعاً من ثقة مطلقة بما يملك من معلومة ومن تقدير عالٍ لقيمة الوقت والكلمة.
لقد كان الدكتور الشبيلي (نسمة) تمر عبر الشاشة تترك خلفها أثراً من العطر الفكري والجمال الأخلاقي كما تركه في نفسي.
في ظل الأحداث التي نسمع عنها هذه الأيام في منطقتنا، أحب أذكّركم بنعمة عظيمة نعيشها كل يوم… نعمة الأمن.
أن ننام مطمئنين، ونذهب لمدارسنا وأعمالنا بأمان، ونجتمع في بيوتنا بلا خوف… هذه نعمة كبيرة تستحق الشكر في كل وقت.
فلنحمد الله دائمًا، ولنحرص على نشر الطمأنينة، وعدم تداول الشائعات، وأن نكون سببًا في بث الطمأنينه والأمن والأمان في قلوب الناس.
ولنُكثر من اللجوء إلى الله والتضرع إليه بأن يُصلح الأحوال.
ولا يخفى عليكم بأن النعم تدوم بالشكر والحمد.
اللهم احفظ أوطاننا وأدم علينا نعمة الأمن والاستقرار 🤲🏻
رحل من كان حضوره صلاة ومن صوته تلاوة ومن أثره سكينة تمشي على الأرض بلا ضجيج
رحل من عاش للخير لا ليُرى ومن خدم الناس لا ليُذكر ومن أصلح القلوب بالفعل لا بالكلام
كان العابد الزاهد يمضي في دروب الحياة خفيفا من الأذى ثقيلا بالمعنى عميقا في الصمت ناصعا في الأثر
كان صديق المسجد والقرآن ورفيق السجود الطويل وصاحب اليد التي تمتد قبل السؤال والقلب الذي يسبق العطاء
مضى وهو يحمل في روحه طمأنينة الراضين وفي سيرته عبق الصالحين وفي ذكراه عزاء لا ينقطع
غاب الجسد وبقي النهج وبقيت خطاه في أبواب المساجد وفي وجوه الفقراء وفي دعاء من مسح دمعة أو قضى حاجة
رحل الشيخ عزام الحبيب وبقيت سيرته مرآة نقية لمن أراد أن يتعلم كيف تكون العبادة خلقا وكيف يكون الإيمان عملا
رحم الله من كان للخير بابا وللصلاح طريقا وللسكينة مأوى وجعل مقامه في عليين وجمعه بمن أحب من الصالحين
يا راحلا واسمك في القلب ما غاب
ولا انطوى ذكرك مع طي الايام
سكنت في الروح معنى بلا اسباب
وصرت في الذاكرة آية سلام
كنت العباد الزاهد الهادي الصواب
تمشي على الدنيا بخطو القيام
لا تعرف الضجيج ولا باب الاعجاب
ولا تساوم في الحق مهما المقام
يا صديق المسجد ويا نور المحراب
ويا رفيق القرآن وقت الظلام
كم ليلة سهرت وانت في الاعتكاف
والقلب يسجد قبل ركوع العظام
تعطي بلا منة ولا فتح باب
وتستر العطاء عن عين الانام
وتقضي حوائج من أتوا بالاسباب
وترجع خفيفا راضيا بالختام
يا من جعلت البر دربا مجاب
وجعلت الاحسان صدق التزام
كنت تمشي على الارض مثل السحاب
لا تكسر الخاطر ولا تجرح الكلام
واليوم تمضي والعيون ارتياب
والقلب يثقل بالاسف والهيام
لكننا نوقن وعد الحساب
وان للابرار حسن المقام
نم هادئا يا طيب السجايا والباب
فالارض تشهد والسماء امام
نم فالذي اخلص لا يعرف الغياب
وان طال بعده في حساب الزمان
سيبقى دعاء الفجر لك مستجاب
وتبقى خطاك على درب الايمان
ويبقى اسمك في الصالحين كتاب
ويحيا اثرك رغم موت الجثمان
رحمك ربي يا صفاء التراب
وغسلك نورا وسكنك السلام
وجمعك بمن تحب بلا عتاب
في جنة عرضها مثل الاحلام
شاعر أوتار القلم أحمد الثقفي
#وفاة_الشيخ_عزام_الحبيب
#عزام_الحبيب
#مرثية
#رحمك_الله
#إنا_لله_وإنا_إليه_راجعون
#دعاء_للأموات
#ذكرى_الراحل
#سيرة_عطرة
#رجال_الخير
#أهل_القرآن
#أهل_المساجد
#الزهد
#العبادة
#الإحسان
#الرياض_الان
كل الشكر دكتور خالد @khalid_alrajhi
سعدت جداً برأيك
اتفق معك فالأستاذ أحمد العساف @ahmalassaf
تجلى بكتابة سيرة والدي #عبدالرحمن_الشبيلي#سيرة_أخرى
فقد أحب سيرته #مشيناها بكل فصولها
وتعمق بتفاصيلها فتعرف على كبيرنا وصغيرنا حتى أحب كل افراد العائلة
فقد انصت للجميع فنقل وربط وحلّل فأمتع القارئ بإسلوبه الفريد والأنيق الخاص به👌🏻
مصابنا كبير بفقد أب جسد معنى الأب والجد والأخ والعم والخال والصديق والإنسان بإتقان
رحمة الله على والدي فهو رجل بحجم عائلة