لغة حبي هي المشاركة
أن أفسح لك مكانًا في حياتي
وأركن الأيام لأضعك بالجوار
أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب
حتى أرويها لك بإسهابٍ
أينما كنت
ضاربًا بالمسافات عرض الحائط
كأنك برفقتي.
لم أحبك لحاجتي للحُب
ولم أحبك لتسد فراغات أيامي
لم أحبك لأني وحيدة وأريد ظلًا أُستظلّ به
بل أحببتك لأنك أنت
لأنك المكان الأمن
لأن الخوف معك يتلاشى
كأنه لم يكن
«يبهرني الإنسان الذي يُراعي غيره في حديثه، ليس لأن قلبه طيب، فحتى الذي لا يُراعي قد يكون طيب القلب لكنه يجرح بجهل، تبهرني المراعاة لأنها تدل على عمقٍ آتٍ من معرفةٍ وشعورٍ وثقافةٍ ووعيٍ وتجربةٍ تجعل الشخص لا يبدو أجوفًا من الداخل»
«يُمسِي العبدُ وقد ازدَحمَت عليه نعَمُ الله سُبحانه، فيُعمِيه الشَّيطانُ عن رُؤيتها، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد، فيتذمَّر، ولا يدرِي المسكينُ أنه غارق في نعمَة الله وعافيته»
ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، على جميع نعمك الظاهرة والباطنة، وعلى كل ما سهونا عن شكرك عليه ظنًّا منا أنه دائم أو معتاد، وهو في الحقيقة من رحمتك ولطفك وواسع كرمك يا الله. اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا
أن تُجاهد حزنك بالصبر، وقلبك بالتقبّل، ولسانك بالحمد وأنت في الشدّة.
أن تُسلّم أمرك لله وإن لم تفهم، أن تلجأ إليه وإن ضاق بك المسير، أن ترضى وتسلم امرك وإن خالف الرضى هواك.
هذا هو الجهاد الحقيقي.
كل يوم هيعدى عليك فى الدنيا هتكتشف إنك محتاج الصبر أكتر بكتير من القوة (واستعينوا بالصبر والصلاة) (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) (وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
رجوتك يا الله
في هذة الإيام الفضيلة
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح