أنا ليا صحاب فرنساويين وهنود وإيطاليين وألمان ومصريين كل مرة نقعد نتكلم في حوار الأكسنت وإن كل بلد ليها أكسنت مختلفة ولو حد جديد قعد معانا بنفضل نخمن هو منين من الأكسنت بتاعته وكل واحد بيتكلم بأكسنت بلده بمنتهى الفخر، محدش بضان في حوار الأكسنت ده غير المصريين معرفش ليه.
في الأول فكرته مستنكر إزاي يعملوا كدة، طلع شايف إن عادي فعلًا واحدة تترمي في الطرقة من غير ما يتقدملها مساعدة طبية هي محتاجاها.
حاسة بعار إني بشارك الناس دي في نفس الهوا.
أطول علاقة في حياتي انتهت بخطوبة 3 سنين، كنت أنا اللي اعترفتله فيها بمشاعري ودي كانت الstep الوحيدة اللي أنا اخدتها وهو أخد كل الsteps بعد كدة، وانتهاءها كان لأسباب بعيدة خالص عن مين أخد إيه، أتمنى الناس تبطل تنشر عقدها النفسية وانعدام ثقتها في نفسها على إن ده العادي، واتعالجوا.
سواء معايا أو غيرى
من وجهة نظرى البنت آخرها تلمح أو تكون بنت قوية فى مشاعرها وتقدر تستقبل رد الفعل حتى لو كان قاسى أفتكر فى مرة بنت زميلتى دخلت قالتلى بحبك وش كده جالها تروما تقريبا من ردى البارد ساعتها ولحد دلوقتي متجوزتش لسه مش عارف عندها أمل ولا أى
كانت أجمد فقرة في حياتي لما الكهربا تقطع ونتلم كلنا على اللمبة الجاز نسمع الحكايات دي من أجدادنا، بغض النظر إن كل ده كلام فارغ بس بتبهرني فكرة إن الموروثات الشعبية في زمن مفهوش أي وسائل تواصل كانت بتتنقل بين جيل كامل بالشكل ده وكلهم أجمعوا على حدوثها وكل واحد تفنن فيها بطريقته.
بابا بيقولي ان زمان كانت الناس قليلة ومكانش في كهربا ف الجن والعفاريت كانوا بيطلعوا بالليل عادي في شكل حيوانات وبيكلموا البشر
جدي كان بيحكي لبابا حكايات كتيرحصلتله معاهم، ف من ضمن الحكايات بابا بيقولي جدو بيحكيله انه كان ماشي مره ف حتة ضلمة لقى قطة قدامه فضلت تكبر تكبر لحد ما بقت
القصة دي لو حقيقية ودليل على حاجة فدليل إن الزبير كان محتاج مصحة، وحتى لو مجاز عشان تبينوا قد إيه الرجل البدائي اللي كان عايش من ٢٠٠٠ سنة ده غيور فدي أعبط وأحقر حاجة ممكن تستشهدوا بيها، اعقلوا بقى وسيبوا الناس في حالهم.
ليه بني آدم عاقل ربنا ميزه بالاسلام وبالعقل يرضى كدا على أهل بيته، فين الغيرة اللي ربنا أمرنا بيها، دا بيُقال ان الزبير ابن العوام قـتل الحصان اللي ركبت عليه زوجته عشان محدش يركب مكانها انت متخيل الغيرة وصلت لفين!!
أمم يعني الست اللي لسة مخلفتش مش مسموحلها تتكلم عن التجربة لأنها معاشتهاش، وأحمد اللي عمره ما مر ولا هيمر بالتجربة مسموحلة يتكلم عن طبيعة الست؟ حلو أوي
الموضوع أكثر تعقيدا
واي بنت بتقول ده قبل الجواز والخلفه فده رأى بدون تجربه... لما تحمل في ابن ٩ شهور وترضعه سنتين وتربيه وتكبره لحد ٢٠ سنه او أكتر وبعدين تلاقي عاطفته وشغله وحاله وماله كله لمراته.
طبيعي جدا تغير .. دي طبيعه في الست
الفرق بس مين هتتحكم فيها ومتخربش على ابنها ..
البنت صاحبة التويت دي كل ما تقابلني عالتايم لاين، بحس بأذى بصري من ستايل لبسها وعمري ما فكرت أكتب كومنت رغم إنها كل مرة بتكون طالبة من الناس تعرصلها، مش مصدقة إن حد ده ستايل لبسه حد ممكن يسأله عن أي حاجة تخصه عمومًا، قبيحة من برا ومن جوا بجد.
من يومين واحدة قاعدة معايا لقيتها بتقولي هو أنا حلوة؟ شكلي حلو يعني يعجب وكدا
وقتها اتوترت لأني فالحاجات دي مبحبش أعرص وبقول الحقيقة وهي مش أحسن حاجة😭
قولتلها يعني كويسة بس مش أقرب للوحش ممكن اقرب للحلو
مش شخص حد مبحبش يشوفه يعني
(بروح يمين شمال عشان مقولش إنها مش حلوة واجبلها تروما)
من ساعة ما الماتش خلص وصحابي من كل حتة عمالين يبعتولي إن الماتش مكنش منصف وكلهم فخورين بمصر وعمالين يبعتولي سكرينشوتس من التايم لاين عندهم، قد إيه الناس بتدعم مصر، خلينا نصبر نفسنا ونقول إن عزائنا في الآخر متأهلناش بس كسبنا دعم العالم كله، واحتقار الناس للفيفا زاد أضعاف بسببنا.
وأتمنى دي تكون بس الشعلة اللي تخلينا كل سنة في صدارة الدول المتأهلة ومش بعيد نوصل، مش عاوزين دي تكون ذكرى نبكي عليها عشرين سنة جايين، شكرًا لمنتخبنا على الأمل الجميل اللي عيشناه بسببهم وإنهم أثبتوا لنا إن حب البلد دي شيء بيجري في دمنا مهما حصلنا مستحيل يروح أو يغيره شيء.
أنا عمالة أقول الكلام ده وأنا كل ما حد يبصلي أعيط وأقوله " إحنا كنا 2-0 للدقيقة 80 إحنا طيرنا ولمسنا السما ونزلنا على جدور رقبتنا"، الواحد مهما حاول يهدي نفسه بأي حاجة، أي فيديو عن الحوار ده بيجيبلي غصة في حلقي والله وبيرجعني لنقطة الصفر.