عمرك مجرّد " رقم " مابين الحقيقه و الخيال
ان حرّرك .. يامرحبا ، وان قيّدك .. لا تقبله
افرد جناحك فـ لفضا " واثق " وخلي لك ظلال
وازرع من " الريحان " ما يملى عيون " السنبله "
و لا تلتفت للناس ، وتقيّد حياتك بـ الحبال
الناس نقّاده ، و مليانه فراغ و أسئلة
همزة / وصل
راكب اللي .. " جلدها / ليّن " وراعيها علاها
كل ما يمشي يجر " التوم " والدنيا تجره
ناسبت للعالم اللي دون فكره مستواها
في طريقٍ ما يودي .. حالف انه مايمرّه
و" الطريق " رماله حروف ، وحجارٍ ما يباها
مير حدّته " الطروق " البايره يوم يتشره
يا مناديب الخزا ، والعنصريه محتواها
يا مشاهيب البدو ما انتم من نجوم المجره
ضخمتكم " فضوة / الناس " وتسلقتوا سماها
و" الذاوايق " حول تسع اعشارها في ربع جّره
خص هذا " الجاهل " اللي نفخته على عماها
يحسب انّ الناس ماتفهم ، وهو فهمه مضره
الزمن جاوزك .. وانته فـ " الحبوب " وفي رحاها
طالعٍ في راس ضلع ، ونازلٍ في بطن حّرّه
" القصيدة " .. لوحة الفنان وافكاره مداها
روعة التصوير ريحة ورد ، واللقطة مسرّه
تحمل ابعاد النفوس ، وصوت الايام وصداها
وشخصنة حتى " جمادات " الحياة المستقره
نهج ابو الطيب وابو تمام و النفس وهواها
والرشيدي ، والصحيّح ، والثبيتي في دررّه
انت لو تفهم ، فهمت الشاعريه ويش ماها !!
ما وتوضيت " الهروب " الرافضي واونست حرّه
شرهتي على ابن عم " اخوي " والحجة قراها
خلف همزة " وصل " همزة " قطع " دايم مستمره
ليش هذا " الشك " و " الموهوب " موهبته ملاها
مالبس " ثوبٍ " ماهو ثوبه و" زرٍ " ما يزرّه
مال احد عندي " يمين " تقرّب النار ولظاها
والله ان " النار" ناره ، والله ان " البر " برّه
#زراعة_الاسنان#شعر_الأسنان#أدب_الأسنان
يتجدد اللقاء بعد غياب طويل ..
بدع ورد .. بين #سهيل ، وصديقه
الشاعر / صويلح جابر السواط ..
احتفاءً ومشاركةً ،!بأسنانه الجديدة .. نفعه الله بها …