مش كل شي مش مقدر الك معناها كان شر وانت الضحية، احيانا هو مش المناسب الك او في الافضل منه الك، كذلك الامر للطرف الثاني يمكن انت مش مناسب اله او في شي افضل اله، وهذا الامر يطبق على كل شي وظيفة صداقة شريك حياة فرصة.
الانسان مش مقدر اله يملك كل ما يتمنى.
تعرف ليش الاردني يفتي بالسياسه والاقتصاد والدين والرياضة و التحليل الاستراتيجي والقوانين ...!؟
شكلك ما تعرف
لانه الاردني لا يثق باي مسؤول اردني رسمي في هذه المجالات .
#وش_عليه
العمارة والهوية الوطنية في الأردن
العمارة ليست مجرد مبانٍ تؤدي وظيفة معينة أو تحمل قيمة جمالية، إنما هي انعكاس للتغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي مرت بها الأردن، وهذه التغيرات مرتبطة بشكل وثيق بالطريقة التي تشكلت فيها الهوية الوطنية الأردنية، وكيف ساهم المعماريون المحليون والعرب والأجانب في رسم صورة الدولة الأردنية وتطورها عبر الزمن.
في البداية، يُطرح سؤالان:
1. علاقة العمارة بالتاريخ (فالحداثة قد تسبب نسيانًا ثقافيًا أو حنينًا ثقافيًا للماضي)
2. الأصالة (بمعنى انبثاق الهوية الوطنية من جماعة تشغل حيزًا جغرافيًا محددًا فتعبر عن سياقه).
هل للعمارة الحديثة في الأردن أن تعبر فعلا عن هوية محلية أصيلة، أم أنها مجرد محاولة لاستعادة رموز من الماضي أو من الخارج؟
مستويات قراءة الهوية الوطنية عبر العمارة
تُقرأ الهوية الوطنية عبر العمارة على ثلاثة مستويات:
المستوى الرسمي: المباني والمعالم التي تستخدمها الدولة لتمثيل شرعيتها، مثل القصور والمساجد الكبرى والمتاحف.
المستوى غير الرسمي: الصورة التي ينتجها المعماريون المحليون والدوليون، وتعكس الهوية المشكلة اجتماعيا.
المستوى الثالث: العمارة الشعبية المعاصرة التي ينتجها المجتمع دون قصدٍ أسلوبي واضح.
مع العلم أن الهوية الوطنية الأردنية تُفهم من خلال ثلاثة مكونات أساسية:
الأسرة الهاشمية الحاكمة.
القبائل الأردنية.
المواطنون من أصول غير أردنية.
والعمارة في الأردن لا تلغي هذه الانقسامات، بل حاولت أن تكون سردية وطنية مشتركة.
مراحل تطور العمارة الأردنية
تاريخيًا، يُقسم تطور العمارة الأردنية إلى أربع مراحل رئيسية:
المرحلة الأولى: تأسيس الدولة واستمرارية الأنماط التقليدية (1921–1946).
المرحلة الثانية: الحداثة وبناء الدولة رغم الصعوبات (1946–1973).
المرحلة الثالثة: الطفرة النفطية وما بعد الحداثة (1973–تسعينيات القرن الماضي).
المرحلة الرابعة: الانفتاح على العالم (منذ بداية الألفية 2000 - وحتى هذا اليوم).