"أصلي بحرقةٍ ألا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي وأقرب إلي من وريدي، أن أستشعر حبه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليمٍ يليق بلقاءه وهو راضٍ عني غير غضبان وقد أحبَّ لقائي"
"ياربّ.. أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء."
قالَ أبو عثمان: «وإذا استوحشَ الإنسان، تمثَّل لهُ الشيءُ الصغيرُ في صورةِ الكبير، وارتابَ وتفرَّقَ ذهنُه، وانتقضَتْ أخلاطُه = فرأى ما لا يُرى، وسَمِعَ ما لا يُسمع، وتوهَّمَ على الشيء اليسير الحقير أنَّهُ عظيمٌ جليل»
يؤدب الألم صاحبه، يصقله صقلا، يعلمه الصمت الطويل، يريه من بعيد مالم يكن يراه عن قرب، يعلمه الدعاء ويوحشه من الناس، يؤنسه بربه ويكفيه به. إن للألم باط�� فيه الرحمة.
اللهم لا تقطع أجر الراحلين و لا ذكرهم في الأرض وهبّ لقبورهم سعة و رحمة لا يرون لها نهاية، اللهم اغفر لموتانا و جميع موتى المسلمين وآنس وحشتهم وانزل عليهم من كثير رحمتك يا أرحم الراحمين.
أعرف الأيام التي لي. وأعرف كيف أترسّب في دفء لحظاتها. أنتزع لنفسي ذاكرةً آمنة، شعورًا بالسّعة، وأرصدة من التَشَافي. سَبْقًا أتقبّل به إمكانية العبور، وأملاً أحتفظ به لأوان العجز. وكما تدلّلنا مواسم اللطف ترهقنا أزمنة القلق.. وأنا أتزوّد لها بكل ذلك.