يتناول كولن باورز التحالف المتسارع بين وادي السيليكون ودول الخليج، ويسأل: هل تحوّل الخليج من مموّل للتكنولوجيا الأميركية إلى موطن جديد لبنيتها التحتية؟ ويحاجج بأن سباق الذكاء الاصطناعي لا يدور فقط حول الابتكار، بل حول إعادة رسم علاقات القوة داخل الإمبراطورية الأميركية، حيث تمتزج الرقائق ومراكز البيانات بصفقات السلاح وأمن الأنظمة. لكن هل يقود هذا الرهان إلى سيادة تكنولوجية خليجية، أم إلى تعميق التبعية لقطاع أميركي يواجه تناقضاته وأزماته الخاصة؟
إقرأ.ي المقال عبر «صفر»: https://t.co/o2bgHi688B
In a historic day for its space program, China successfully landed a reusable rocket using the world's first net-based recovery system.
In doing so, China has effectively ended the reusable rocket technology dominance of the United States and Elon Musk's SpaceX.
المقال الثاني والأخير على موقع صفر عن الطبقة العاملة التقنية: ليه المعرفة التقنية وحدها مش كفاية عشان تعمل قوة طبقية سياسية.
في المقال الأول كان السؤال: مين هم عمال التقنية أصلًا (الرابط في أول تعليق)؟ في المقال الثاني: لو عمال التقنية موجودين في مواقع حساسة فعلًا، هل ده معناه إنهم يقدروا يتحولوا تلقائيًا لقوة سياسية؟
العامل اللي يقدر يعطّل نظام، أو يكشف عقدًا حساسًا، أو يشرح إزاي منصة بتراقب المستخدمين، عنده قوة حقيقية. بس القوة دي ممكن تفضل محصورة في بطولة فردية، أو احتجاج مهني، أو فعل تقني معزول، لو ما اتربطتش بتنظيم جماعي ومطالب واضحة.
صحيح التعطيل بيبيّن إن النظام مش شغال لوحده. وبيكشف إن رأس المال محتاج العمل الحي عشان السحابة، والمنصات، ومراكز البيانات، وأنظمة الدفع، وشبكات الاتصال تفضل شغالة. لكن التعطيل لوحده ما بيجاوبش على سؤال مين يقدر يشغّل البنية دي تاني؟ وتحت سلطة مين؟ ولمصلحة مين؟
عشان كده قوة الموقع في قطاع التقنية مش معناها إن المهندس أو المبرمج أو خبير الأمن الرقمي يبقى طليعة جاهزة. ده تصور نخبوّي بيستبدل التنظيم بالخبرة، وبيحوّل المعرفة التقنية من أداة جماعية إلى سلطة فوقية.
القوة السياسية تبدأ لما المعرفة دي تخرج من احتكار الخبراء، وتتبني جوه تنظيم يربط العاملين في المواقع الأعلى بالحلقات الأضعف زي عمال التوسيم، ومراجعي المحتوى، والمتعاقدين، والعاملين عبر الموردين، وفنيي التشغيل والصيانة.
المسألة مش إن عمال التقنية أذكى أو أقرب للمستقبل. المسألة إنهم موجودين داخل عقد حساسة في بنية رأسمالية أوسع. وقدرتهم على التعطيل أو الكشف أو الحماية لا تكتسب معنى تحرريًا إلا لما تخدم مشروع جماعي أوسع يبدأ من الأجر والعقد وشروط العمل، إلى حق العمال والمجتمع في تقرير السيطرة على البنية الرقمية نفسها.
https://t.co/I5KjqMHArq
Hossam Hassan, Egypt’s 🇪🇬 coach, a hero of the World Cup ⚽️
Using his platform to speak against genocide in Gaza 🇵🇸
Abused by an Argentinian 🇦🇷 ‘fan’ flaunting the 🇮🇱 flag
Hossam points to his ‘Free Palestine 🇵🇸’ badge
Sorry to see Egypt 🇪🇬 go
Hope Argentina🇦🇷 are out soon.
Egypt head coach Hossam Hassan has called on football's biggest names to speak out on Gaza, saying children wearing the shirts of clubs and players they admire are being killed while the football world remains silent.