🚨🚨🎙️— بن هاربورغ ( رئيس الخلود ) :
تاريخيًا في السعودية هُناك ظاهرة تُسمى ألتراس
وهم مشجعين من ميول مُختلفة لا يشجعون النادي، ولكن يتم الدفع لهم لتشجع ناديك
معظم الأندية هُنا يفعلون ذلك ..
مثل نادي النصر .. الشباب والاتفاق يفعلون ذلك أيضًا !
😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱😱
" انتهى الدوري ولا فيها #عجب "
عمل رائع .. شكرًا لأخي الغالي المميز دائماً هالوين🤝
وللصديق العزيز محمد العبدالله والمبدع حالي الذوق
شيلة للرياضيين .. أتمنى انها ما تزعل احد…
#مطرود_العرب 😂🫵🏻
ضربة جديدة من وزير الداخلية الشيخ #فهد_اليوسف في ملاحقة المزورين
النيابة العامة اصدرت قراراً يقضي في الحجز التحفظي على الحسابات البنكية لرجل الاعمال #محمود_حيدر واسرته، وذلك لاتهامه في قضية تزوير وانتحاله صفة مواطن.
حيث كشفت التحقيقات عن ان المتهم واسمه الأصلي محمود حاجي بديعي ايراني الجنسية، وانتحل صفة محمود حاجي حيدر عبدالله كويتي الجنسية!
محمود حيدر الإيراني يمتلك نصف محطات البانزين والديزل في الكويت ، ويمتلك حصة مؤثرة في بنك برقان وحصة مؤثرة في البنك الدولي ويمتلك مدارس خاصة وثلاث مستشفيات خاصة منها السيف وانترناشونال وعيادات الميدان ، ولديه شركة نفطية لديها تعاقدات كبيرة مع الشركات النفطية ، وتعاقدات توريد الأدوية والأجهزة الطبية لوزارة الصحة بلغت اكثر من نصف مليار دينار سنويا
ويمتلك صحيفة الدار وقناة atv العدالة وقناة فنون ، وأكثر من 20 خدمة اخبارية منها برلماني ، وأمن ومحاكم ، وجرس ، سمحت له بتجنيد النواب والوزراء لمصالحه الخاصة وتوجيه الرأي العام لمصالح #ايران!
بمناسبة ظهور تسجيلات جديدة للقارئ الأسيف الشيخ محمد صدِّيق المنشاوي -رحمه الله- بعد ستين عامًا من تسجيلها على نفقته، استرجعتُ صوت أحد المقيمين (يمني الجنسية) وكان يقيم في نمرة بمحافظة العُرضيات، واسمه (علي).
كان علي يرفع الأذان -احتسابًا- في بعض مساجد نمرة -من حين لآخر- وخاصة في المسجد القديم بالسوق ومسجد عبدالله بن الزبير (الصلوي)، وقد وهبه الله صوتًا جميلًا أسيفًا أشبه بصوت القارئ المنشاوي -وقد ذكرتُ له ذلك- على الرغم من أنه لم يتعلم فنيات الأداء ودرجات الصوت وغيرها.
كان لصوتِ عليٍّ وقعه في النفوس وخاصة في نفوس محبي صوت المنشاوي وأنا أحدهم، وكان الانسجام مع صوته ينسيني المبادرة لتسجيله، حتى كان فجر يوم (٢٩ / ١ / ٢٠١٥م) حينما خرجت لصلاة الفجر فإذا بصوته يملأ الأرجاء إجلالًا وطمأنينة، فبادرت لتسجيل ما تبقى منه، مع أنه يؤدي أحيانًا أداء يفوق هذا الأداء جمالًا وإتقانًا.
أين هو علي اليوم من الدنيا؟ وهل مايزال يرفع الأذان بصوته الأسيف؟