أعتقد إنّي كثّرت على نفسي العبئ بدون لا أرمش ولا أنتبه، بالأحرى نسيت إن لنفسي عليِّ حق،��عد فترة من المشي فجأة إنتبهت إن طريقي مافيه رصيف للجلوس،لمّا تكون بأشد أيامك العِجاف فجأة تقل الحيّله وتود لو الأرض تضمك و حتى نشوة إشتعالك تصبح رماد! وتدرك إن مسأله التشويش على نفسك موجعه
أحَنّ اقتباس قرأته: "في جميع محاوراتي مع الله، لم أكن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما إنني بكيت دون حرج، ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنتُ أشعر بالهدوء، وكل الفوضى التي بداخلي كان يُرتبها."