أن تجلس مع إنسان مثقف ، (Charismatic) ،يصادف أنه ذكي في كل مجال، اجتماعي وعاطفي واقتصادي ،لهجته حلوه ويخالطها بالفصحى ،فلسفته ساحرة ولغة
جسده تعبر عنه قبل لسانه في كل مرة تجلس معه أو تستمع له تتعلم درس ، شعور ، وفكرة ”
"التناظر الفائق "ووحدة الوجود الكوني حيث تتوحد القوانين الرياضية والفيزيائية مع ��لأنماط الموجهة للغة، الفن، والوجود بجزئياته وكلياته. فالكون في جوهره ليس شتاتاً، بل هو منظومة موحدة تعبر عن الأفكار نفسها بأشكال وتجليات مختلفة
«كل ما كان من أمري أنني أحبّ الجمال، وأفتتن به كلما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مغرب الشمس، أو هجعة الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقة الحس، أو عذوبة النفس، أو بيت الشعر، أو قطعة النثر» -المنفلوطي
"إن الحياة الحقيقية تبدأ عندما تصبح بمثابة رابط بين الماضي والمستقبل، وحينها -فقط - ينال المرء حاضره، ويجد أن دلالته تسرّ القلب" —الروائي الروسي تولستوي
في الاصطلاحات السينمائية والإنتاج الصوتي، يطلق على"صوت الصمت" مصطلح "نغمة الغرفة" (Room Tone)
وَهي ضرورية لملء الفراغات الصوتية بين الحوارات، وتضمن استمرارية الصوت (Continuity) في الفيلم،فلا يشعر المشاهد بصمت مفاجئ ومريب عند انقطاع الحديث،بل بوجود "صمت طبيعي" يندمج مع المشهد