لا يجوز لولي أمر أخذ أبناءه
إلى مسرحية يعلم أن فيها رقصًا
للنساء أمام الرجال وغيرها من المنكرات
ليس تشددًا ولا تنطعًا..
ولا طعنًا في شرف ولا عفة
بل بيانٌ للحق وتوضيحٌ للخطأ
( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )
احفظ الله يحفظك،لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا،
المؤمن أمره كله له خير، والكثير الكثير من الاسلحة الشرعية التي كان من الأحرى أن تكون هي مصدر أماننا الذاتي الذي يجابه بها المسلم دنياه.
اللهم اجعل خليجنا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين، آمين.
سبحان الله ، في ما مضى كان اليوم الهادئ عبارة عن يوم روتيني ممل ، تستيقظ من النوم في غرفة هادئة بعد نوم متواصل يكاد فيه الواحد يشعر بعزلته التامة وكأنه ليس في كوكب الأرض بين الأحياء السكنية والبيوت المتلاصقة.
#صفارات_الإنذار
استذكر في هذه الظروف القول المأثور عن سيدنا عمر :(اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم..).
استشعار النعم ضروري جداً، والإعتقاد بأن دوام الحال من المحال يجعل للإنسان قدرة أكبر على التعايش مع الظروف، كذلك البعد عن مظاهر الترف والإسراف والإهتمام بسفاسف الأمور مهم لنكون أكثر صلابة نفسياً.
(وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا)
ورقةٌ تسقط من شجرةٍ في غابةٍ بعيدة،سقوطها لا يؤثر في شيء،ومع ذلك أحاط الله بها علماً.
فما بالك بالقذائف والمسيّرات التي تهدد أمن الناس وحياتهم؟
لماذا نطمئن؟
لأن كل ما يجري الآن ليس خارجاً عن علم الله،ولا عن حكمته،ولا عن قدرته.
التفاعل مع أسئلة القرآن هو أحد أعظم أبواب التدبر وأقوى وسائل إقامة الصحبة الحقيقية مع كلام الله. فهذا النبي ﷺ لم يكن يمر بآية إلا ووقف عندها متفاعلًا؛
فإذا كانت آية رحمة سأل الله من فضله،
وإذا كانت آية عذاب استعاذ،
وإذا كانت آية تسبيح سبّح.
بل حين نزل قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا} قال مباشرة: أعوذ بوجهك،
ثم عند قوله: {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قال: أعوذ بوجهك،
ولما ختمت الآية بقوله: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} قال: هذا أهون.
هكذا كان التفاعل حيًا حاضرًا في كل لحظة من التلاوة.
ومن أوضح النماذج قول الله تعالى: {فهل أنتم منتهون؟} بعد ذكر مفاسد الخمر والميسر. الصحابة رضي الله عنهم أجابوا بقولهم: انتهينا يا رب، ثم جسّدوا الإجابة بالفعل فأراقوا الخمر في طرقات المدينة. هذا التفاعل يبين أن السؤال القرآني ليس للتأمل فقط، بل للتغيير العملي الفوري.
وجاء العتاب الإلهي في قوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}، فقال ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين.
لقد فهموا أن السؤال موجه إليهم، فاستشعروا التقصير، وكان ذلك باعثًا على مزيد من الخشوع والإنابة.
أما أبو الدحداح رضي الله عنه، فقد سمع قول الله: {من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا} فدهش وقال: أويستقرضنا ربنا؟!
ثم ترجم دهشته إلى عمل فتصدق ببستان كامل، وجعل ذلك قرضًا لله. هذا التفاعل العملي يوضح كيف يحوّل السؤال القرآني النفوس من مجرد سماع إلى بذل وعطاء.
وجاء قول الله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟} ليختبر القلوب، فأجاب الصديق رضي الله عنه: بلى والله إنا نحب أن يغفر لنا ربنا. ثم عاد لينفق على مسطح الذي خاض في عرض ابنته عائشة رضي الله عنها. لقد غلبت إرادة العفو على ألم النفس، وكان ذلك تجسيدًا عمليًا لمعنى السؤال الرباني.
وحين عوتب آدم عليه السلام وزوجه بقوله تعالى: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة} كان التفاعل سريعًا وصادقًا: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. إنها إجابة تحمل اعترافًا بالذنب وطلبًا للمغفرة، وتوبة نصوحًا تعيد الإنسان إلى طريق الهداية فالسؤال والجواب هنا لنا فيهما درس وعبرة كي نمضي على خطى أبينا آدم عليه السلام في سرعة الامتثال..
أما الفضيل بن عياض، فقد سمع آية العتاب: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم} فصاح من أعماق قلبه: بلى يا رب قد آن. وكانت تلك اللحظة نقطة تحول في حياته كلها، إذ أدرك أن السؤال موجه إليه شخصيًا، فاستجاب بصدق، وتغيرت مسيرته إلى الأبد.
ولما تليت سورة الرحمن على الجن، وأتاهم السؤال المتكرر: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} أجابوا بقولهم: لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. لقد كان تفاعلهم أصدق وأسرع من كثير من البشر، فأثنى عليهم النبي ﷺ، لأنهم أدركوا أن السؤال يستدعي جوابًا حيًا لا صمتًا.
وقد عاتب النبي ﷺ حين قرأ عليهم سورة الرحمن وأخبرهم أن الجن كانوا أحسن إجابة منهم حيث أجابوا أكثر من ثلاثين إجابة في سورة الرحمن بتفاعل حي واندهاش وتعجب. وفي القرآن أكثر من ألف ومائتي سؤال يتطلب منا الوقوف عندها وتأملها والعيش معها..
إن هذه النماذج كلها تؤكد لنا أن أسئلة القرآن عبارة عن خطاب حي يطلب منا التفاعل والإجابة. فالنبي، والصحابة، والأنبياء، والتابعون، والجن، جميعهم أجابوا أسئلة القرآن بقول وعمل، فكان ذلك سببًا في التغيير والهداية. والفرق بين القراءة الجافة والتلاوة المؤثرة هو أن نستشعر أن الله يخاطبنا نحن، وأن أسئلته موجهة إلينا نحن، فلا نملك إلا أن نقول بصدق:
بلى يا رب قد آن،
بلى يا رب انتهينا،
بلى يا رب نحب أن تغفر لنا.
التفاعل مع سؤالات القرآن يتجلى في تجاوب القلب واللسان والدمع مع الخطاب الإلهي. النبي ﷺ كان النموذج الأكمل لهذا التفاعل؛ لم يكن يمر بآية إلا وأجابها بما يناسب معناها، تسبيحًا أو دعاءً أو استعاذةً، حتى بدا وكأن القرآن يخاطبه مباشرة وهو يجيب.
وسأضرب مثالين للحبيب ﷺ_ وهو يجيب على سؤالين من أسئلة القرآن، أولاهما موقف من أروع المواقف التي تُظهر هذا التفاعل فقد روى ابن كثير في تفسيره أنه_ ﷺ_ مرّ ببيتٍ فيه عجوز تقرأ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، فوقف وكأن الآية تخاطبه هو، وأخذ يجيبها بصدق الروح وعمق الشعور: نعم أتاني.. نعم أتاني.. نعم أتاني. كانت إجابته كلمة واحدة، لكنها تحمل يقينًا بأن الخطاب القرآني حاضر في وجدانه، وأنه يتلقى السؤال كأنه موجه إليه شخصيًا، فيجيب بلا تردد، نعم قد أتاه الحديث، نعم قد بلغه الوحي، نعم قد عاش مع الغاشية في قلبه قبل أن يراها بعينه.
وثائق #أبستين تذكر بما قاله المفكر الرئيس البوسنوي الأسبق علي عزت بيغوفيتش :
« لا تنس هذا يا بُني :
لم يكن الغرب متحضّرًا قط، وازدهاره الحالي قائم على استعماره المستمر، وعلى الدماء التي سفكها، والدموع التي تسبّب بها، والمعاناة التي ألحقها بالآخرين. »
رحم الله الشهيد البطل الإعلام الشجاع #صالح_الجعفراوي اغتالته الميليشيات العميلة للصهاينة، يردون تنفيذ خطة اغتيالات لشخصيات عامة لم يصلوا إليها خلال الحرب!
بإذن الله المقاومة تنتقم لدماء الشهداء و من كل خائن!
#صالح_الجعفراوي_شهيدا
ماذا يعني أن تعجز:
- 22 دولة عربية
- 57 دولة إسلامية
- 2مليار مسلم
بكل ما يملكون من موارد وإمكانات..
عن إطعام مليونين فقط من أهل غزة، يتساقطون جوعا تحت الحصار؟!!
صدق رسول الله: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يُجعل الوهن في قلوبكم، ويُنزع الرعب من قلوب عدوكم..