تذكر الموت وزيارة القبور، من أسباب رقة القلب، قال أبو الدرداء من أكثر ذكر الموت قل فرحه، وقل حسده.
ويقول سعيد بن جبير رحمه الله : لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي.
لا يزال العبد في هذه الدنيا في صراع مع الشيطان والنفس والهوى حتى يموت.
فإن هزمت في مرة ووقعت في ذنب فلا تغفل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم " وأتبع السيئة الحسنة تمحها".
وقوله صلى الله عليه وسلم " والصلوات الخمس مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر".
ونحو ذلك مما ورد.
قال أبو بكر الصديق في وصيته لعمر بن الخطاب : اعلم أن لله عليك حقا بالليل لا يقبله بالنهار وحقا بالنهار لا يقبله بالليل وأنه لا يقبل النافلة حتى تؤدي الفريضة
عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه : أن رجلا قال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به؟
قال :" لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله".
فلا يضيع وقتك وأنت لم تزدد فيه عملا صالحا.
في "صحيح مسلم" عن عبد الله بن عمر قال:
كان من دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
« اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك
وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك ».
قال الله تعالى :{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }.
في هذه الآية وعيد لكل ظالم أنهم سيعلمون يوم القيامة أي مصير يصيرون وأي مرجع يرجعون ، لأن مصيرهم إلى النار، وهو أقبح مصير، ومرجعهم إلى العذاب وهو شر مرجع .
حفظنا الله وإياكم من كل سوء وشر.
اعلموا أن الموت آتٍ لا محالة، فلا دافع له و لا محيص عنه, وأن الجزع لا يجدي نفعاً، وأن البكاء لا يرد هالكاً , فعليكم بالصبر الجميل، والرضا بقضاء السميع العليم، واحتسبوا كل عزيز لديكم عند الله عز وجل ذخيرة نافعة ليوم الفقر والفاقة.
قال الجنيد لرجل :" جماع الخير كله في ثلاثة أشياء:
إن لم تمضي نهارك بما هو لك، فلا تمضه بما هو عليك.
وإن لم تصحب الأخيار فلا تصحب الأشرار.
وإن لم تنفق مالك فيما لله فيه رضا، فلا تنفقه فيما لله فيه سخط".
عن بريدة الأسلمي عن النبي قال(بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)
فيه فضيلة المشي إلى المساجد في الظلم سواء في أول الليل كصلاة العشاء أو في آخره كصلاة الفجر.
قال إبراهيم النخعي:كانوا يرون أن المشي إلى الصلاة فِي الليلة الظلماء موجبة يعني توجب لصاحبها الجنة
الخسارة ليست في مصيبة تصيبك، ولا في خير يفوتك، ولكن الخسارة الحقيقية أن تكون الجنة عرضها السموات والأرض وليس لك فيها مكان
اللهم ارزقنا الجنة وما قرب إليها من قول وعمل
لم يكن لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقت معين ينام فيه، فكان ينعس وهو قاعد.
فقيل له يا أمير المؤمنين: ألا تنام ؟
فقال : " كيف أنام! إن نمتُ بالنهار ضيعت أمور المسلمين، وإن نمت بالليل ضيعت حظي من الله عز وجل".