"لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والساتر لضعفه"
في يوم عاشوراء قال اللّٰه لموسى :
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى
وقُبلت لموسى سبع حاجات أجابها اللّٰه دفعة واحدة .
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
"وأنت تقرأ سورة الكهف اليوم لا تنسَ أن تتدبَّر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه، كيف حفظ مستقبل الأبوين، كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كله، جدِّد توكلك ..وتذكَّر القاعدة:
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾"
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
"يا ربّ وإن اغُلّقت كل الأبوابِ يبقى بابُك الأوسع، وإن خابت كل الظنون فالثقةُ بك تجاوزت حدَّ اليقينِ والاطمئنان، اللهُمَّ تدبيرًا يعقبه تيسيرًا وبُشرى"
( إنه على رجعه لقادر )
على رجع ماذا؟
قادر على أن يرجع جسدك بعد أن يبلى
ضحكتك، عافيتك قادر أن يعيد لك كل جميل فقدته في حياتك، ردّ غائبك ،جبر قلبك، فرحك، سعادتك، استقرارك
طمأنينة نفسك، سكينة روحك وانشراح صدرك وكل فرصة ضاعت منك، ولا زالت عالقة في ذهنك.. تذكرّ:
(إنه على رجعه لقادر)