هناك معاني باستطاعتها انتشالنا من عالم الماديات الملوّث، كلمات تشترى بماء العين، وهي لا تنبع إلا من قلوب شاء الله أن يجعلها بيوتاً يذكر فيها اسمه.
[...الحياة رحلة يجب ان نستغل ونعمل ضمن مايتاح لنا فيها ولانضيع وقتنا في اللوم أو ندب الحظ وماشابه.]
-السيد أحمد الحسن
#وطني_الحسين
القيمة المعيارية هي ما يريده الله سبحانه، والحسين عليه السلام هو المعيار فهو الذي نفذ إرادة الله سبحانه.
عظم الله أجوركم وأجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
وقف أبو الفضل العباس (عليه السلام) في واقعة الطف الخالدة شاخصاً بفروسيته، كأعظمِ مدرسةٍ صاغت معاني الإيثار والتسليم والتضحية والفداء في تاريخ البشرية.
فإيثاره حيّر ماء الفرات والشاربين منه ومن غيره، حين غرف بيده غُرفةً منه وتذكّر عطش أخيه الحسين، رمى الماء من يده وقال لسان حاله:
"يا نفس من بعد الحسين هوني فبعده لا كنتِ أن تكوني" هذا ليس مجرد مشهدٍ عاطفي، بل هو ذروة الإيثار وقمة التضحية ومنتهى التسليم، حيث انتصرت روح الإيمان والأخوة والوفاء والتضحية على غريزة البقاء ـ وأي بقاء بعد الحسين روحي فداه ـ وعلى حب الذات التي كانت مندكة بالحسين ـ بعده لا كنتِ أن تكوني.
هذا ما دعاه لأن يلقي الماء من كفه ويغترف من القرآن وعِدله وترجمانه، من عشق الحسين خليفة الله، سبط وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله.
لذا جاء في زيارته عليه السلام الواردة عن الامام الصادق عليه السلام: "أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ.." هذا التسليم الواعي النابع من الإيمان الراسخ هو الذي جعل من مواقفه لوحةً من النور، فلم يسبق إمامه بكلمة، ولم يتراجع عنه بخطوة، بل ذاب في طاعته حتى نال الشهادة بين يديه.
وجاء في زيارته أيضاً : "..وَ حَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ..." .
وهذا المقطع ورد في كتاب الله في قوله تعالى: (وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقا).
وأي طاعة كانت طاعة قمر بني هاشم لإمام زمانه الحسين بن بنت رسول الله.
فسَلامُ الله وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَعِبادِهِ الصَّالِحِينَ وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فِيما تَغْتَدي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ...
فَجَزاكَ الله عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَواتُ الله عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ الْجَزاءِ بِما صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ لَعَنَ الله مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ الله مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ وَلَعَنَ الله مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الْفُراتِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَأَنَّ الله مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ..
فَجَمَعَ الله بَيْنَنا وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُخْبِتِينَ فَإنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
هؤلاء هم أصحاب الحسين (ع) ثلة طاهرة قدمت الأرواح وباعت الدنيا في سبيل الدفاع عن ابن بنت رسول الله (ص).
هذه الثلة التي لم يكررها الزمان، ستولد من جديد، وستسجل ملحمة جديدة على هذه الأرض مع قائم آل محمد (ع) في القريب العاجل، وستكون كربلاء جديدة نتاجها الخير والعدل للإنسان على جميع بقاع الأرض إن شاء الله.
كان بإمكانهم أن يتخذوا الليل جملا وينجوا بأنفسهم من المجزرة وعيالهم من السبي، ولكنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في الذر الأول من بذل انفسهم واموالهم وعيالهم في سبيل الله، وسبيل الله هو الحسين عليه السلام
ايقنوا أن الحياة الحقيقية في دار الخلد والمقام عند عزيز مقتدر، فتسابقوا للشهادة
علموا أن الدين وأصل الدين رجل وعلى معرفته دارت القرون، فرخصوا كل شيء لأجله
عشقوا الحسين فذابت قلوبهم في محبته، -وهنيئا لمن يعشق حسينا-، فتسابقوا للموت بين يديه، وعشقه اذاب قلوبهم فاندكت في محبته مما جعلهم يستأنسون بالموت استئناس الطفل بمحالب امه فمضوا كالأضاحي مجزرين.
سحقوا اناهم ولم يروا لهم وجودا مقابل وجوده عليه السلام، واندكت الظلمة التي بداخلهم بنور الحسين عليه السلام، فاشرقت بنوره نفوسهم وقلوبهم وارواحهم واضاءت لهم الملكوت وانارت طريق الحق لمن أراد سلوكه بحق وصدق لا بالشعارات والنهق.
اعطوا بتضحياتهم اعظم الدروس والعبر للأجيال فكانوا مدرسة عظمى للسالكين.
هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا كأصحاب الحسين، الذين طلقوا الدنيا وما فيها واتخذوا القرار الصحيح رغم شدته حينما تخيروا بين الأنا والهو، فلم ينظروا لأنفسهم بل تسامت واندكت في ذات الله فأختاروه سبحانه، وجادوا بأنفسهم وعيالهم لنصرة دين الله وخليفته واعلاء حاكميته وملكه وتنصيبه سبحانه وهذا أقصى غاية الجود.
لذلك اصطفاهم الله وأعدهم لنصرة الحسين في زمن عز فيه الناصر.
السَّلامُ عَلَيكُم يا أولِياءَ اللهِ وأحِبّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أصفِياءَ اللهِ وأوِدّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أَبي مُحَمَّد الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ الوَلِيِّ النّاصِحِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أبي عَبدِ اللهِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي طِبتُم وَطابَتِ الأرضُ الَّتي فيها دُفِنتُم وَفُزتُم فَوزاً عَظيماً، فَيا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأفُوزَ مَعَكُم.
كان بإمكانهم أن يتخذوا الليل جملا وينجوا بأنفسهم من المجزرة وعيالهم من السبي، ولكنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في الذر الأول من بذل انفسهم واموالهم وعيالهم في سبيل الله، وسبيل الله هو الحسين عليه السلام
ايقنوا أن الحياة الحقيقية في دار الخلد والمقام عند عزيز مقتدر، فتسابقوا للشهادة
علموا أن الدين وأصل الدين رجل وعلى معرفته دارت القرون، فرخصوا كل شيء لأجله
عشقوا الحسين فذابت قلوبهم في محبته، -وهنيئا لمن يعشق حسينا-، فتسابقوا للموت بين يديه، وعشقه اذاب قلوبهم فاندكت في محبته مما جعلهم يستأنسون بالموت استئناس الطفل بمحالب امه فمضوا كالأضاحي مجزرين.
سحقوا اناهم ولم يروا لهم وجودا مقابل وجوده عليه السلام، واندكت الظلمة التي بداخلهم بنور الحسين عليه السلام، فاشرقت بنوره نفوسهم وقلوبهم وارواحهم واضاءت لهم الملكوت وانارت طريق الحق لمن أراد سلوكه بحق وصدق لا بالشعارات والنهق.
اعطوا بتضحياتهم اعظم الدروس والعبر للأجيال فكانوا مدرسة عظمى للسالكين.
هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا كأصحاب الحسين، الذين طلقوا الدنيا وما فيها واتخذوا القرار الصحيح رغم شدته حينما تخيروا بين الأنا والهو، فلم ينظروا لأنفسهم بل تسامت واندكت في ذات الله فأختاروه سبحانه، وجادوا بأنفسهم وعيالهم لنصرة دين الله وخليفته واعلاء حاكميته وملكه وتنصيبه سبحانه وهذا أقصى غاية الجود.
لذلك اصطفاهم الله وأعدهم لنصرة الحسين في زمن عز فيه الناصر.
السَّلامُ عَلَيكُم يا أولِياءَ اللهِ وأحِبّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أصفِياءَ اللهِ وأوِدّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أَبي مُحَمَّد الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ الوَلِيِّ النّاصِحِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا أنصارَ أبي عَبدِ اللهِ، بِأبي أنتُم وَأُمّي طِبتُم وَطابَتِ الأرضُ الَّتي فيها دُفِنتُم وَفُزتُم فَوزاً عَظيماً، فَيا لَيتَني كُنتُ مَعَكُم فَأفُوزَ مَعَكُم.
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
عظم الله اجوركم بايام الحسين ع
سومر التي ناحت على ذبيح الله منذ قرون الرسالة الاولى لا زالت تقيم العزاء وتحيي ذكر الذبيح كل عام، وسيبقى لذكره حرارة في قلوب المؤمنين لا تطفأ أبدا
اسال الله ان يوفق الناس وتعرف قضية الحسين كما هي عند الله ورسله، ولا تقتصر معرفتهم به على الظواهر فقط
لماذا خرج الحسين (ع) من مكة إلى العراق في يوم التروية؟
"يوم الثامن من ذي الحجة، أو يوم التروية كما هو معروف في مناسك الحج، نجد الحسين بن علي (عليه السلام) وابن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) وسيد شباب أهل الجنة وفرد من العترة التي تعصم من الضلال كما نص رسول الله ووارث أذان جده إبراهيم (عليه السلام) ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ﴾ يخرج من مكة إلى العراق تاركاً مراسيم الحج خلف ظهره مع أنه كان مقيماً في مكة منذ أشهر.
هكذا وضع الحسين (عليه السلام) مدعي الإسلام في موقفٍ لا يحسدون عليه،
وجعل حجهم صفيراً وتصفيقاً ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ إلى يوم الناس هذا."
السيد أحمد الحسن - بريد الصفحة - ج1 ص197
https://t.co/tVSDwCMsYS
السيد أحمد الحسن - فيسبوك 02.10.2014
https://t.co/b68BksV6l6
الحسين يختلف بكل شيء حتى في طبيعة نظرته للعلاقة النسبية التي ألفها البشر منذ القدم، فالأب منا - مثلا- يحب أبناءه وبحافظ عليهم بشكل غريزي؛ لأنه مجبول على حب البقاء، ولما كان الأبناء يحملون جيناته وراثياً فهو يسعى للحفاظ عليهم ولو بافتدائهم بنفسه، فالدافع جيني غريزي، لكن الحسين صلوات الله عليه يرى أن رحم كل العلاقات النسبية والسببية هو القرب من الله فالقريب من الله قريب منه ولو بعدت لحمته والبعيد عن الله بعيد عنه ولو قربت لحمته، تلك هي خصيصة خلفاء الله (آل محمد عليهم السلام) وعلى رأسهم الحسين بن علي، لذلك لم نره إلا جوادا بابنه وفلذة كبده "الأكبر" ليقدمه على مقدمة جيشه كمشروع تضحية وفداء طالما أن الأمر يتعلق بالله سبحانه! … فبوصلة الحسين وموشور حركته ينتظم دائما وفق مقياس القرب والبعد عن الله ولا شيء آخر غير الله سبحانه!
دكتور علاء السالم - يوم الحسين ج2
أقول: الحسين يختلف في حبه، فمن أحبه الحسين قدمه لله تعالى فداء، لأنه لا يحتفظ بشيء لنفسه أبدا ولا يبخل بما يحب على الله، عطاء الحسين ليس شيئا عاديا، ولم يكن عطاء الحسين لله شخصا عاديا، فالحسين لما يحب يحب علياً الأكبر، شخصية عظيمة بجميع المقاييس، ولما يعطي لله يعطي علياً الأكبر الذي تأبي القلوب أن تفارقه!
السلام على الحسين الذي ذبح عطشانا
ربما حان الوقت لإعادة التفكير بأساليب التدريس في مدارسنا التي تعتمد على التكنولوجيا اعتماداً كبيراً.
القلم والورقة هما اللذان يصنعان الروابط العصبية (التعلم) الشيء الذي يفشل في صناعته الكيبورد!
#تعليم
عالمة أعصاب نرويجية قضت 20 عام في إثبات أن عملية الكتابة باليد تغير الدماغ البشري بطرق لا تستطيع الكتابة على لوحة المفاتيح تحقيقها جسديًا، ولم يقرأ الورقة تقريبًا أحد خارج مجالها.
اسمها أودري فان دير مير.
إنها تدير مختبر لأبحاث الدماغ في تروندهيم، وكانت الورقة التي أنهت الجدل منشورة في عام 2024 في مجلة تُدعى Frontiers in Psychology. النتيجة قاسية بما يكفي لتغيير كل فصل دراسي على الأرض.
كان التجربة بسيطة. لقد جمعت 36 طالبًا جامعيًا ووضعت كل واحدًا في غطاء رأس يحتوي على 256 مستشعرًا مضغوطًا على فروة الرأس لتسجيل نشاط الدماغ. ظهرت كلمات على الشاشة واحدة تلو الأخرى.
أحيانًا كتب الطلاب الكلمة باليد على شاشة لمس باستخدام قلم رقمي، وأحيانًا كتبوا نفس الكلمة على لوحة مفاتيح. تم تسجيل كل استجابة عصبية لمدة خمس ثواني كاملة بقاء الكلمة على الشاشة.
ثم نظر فريقها إلى الجزء من البيانات الذي تجاهله معظم الباحثين لسنوات، وهو كيفية تواصل أجزاء مختلفة من الدماغ مع بعضها البعض أثناء المهمة.
عندما كتب الطلاب باليد، أضاء الدماغ في كل مكان دفعة واحدة.
كانت المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتكامل الحسي وترميز المعلومات الجديدة كلها تطلق إشاراتها معًا في نمط منسق ينتشر عبر القشرة الدماغية بأكملها، كانت الشبكة بأكملها مستيقظة ومتصلة.
عندما كتب نفس الطلاب نفس الكلمة على لوحة المفاتيح، انهار هذا النمط تقريبًا تمامًا.
أصبح معظم الدماغ هادئ، واختفت الروابط بين المناطق التي كانت حية قبل ثواني في تخطيط EEG.
نفس الكلمة، نفس الدماغ، نفس الشخص، وحدثان عصبيان مختلفان تمامًا.
تبين أن السبب هو شيء لم يكن أحد قد انتبه له حقًا قبل عملها. الكتابة باليد ليست حركة واحدة بل سلسلة من آلاف الحركات الدقيقة الصغيرة المنسقة مع عينيك في الوقت الفعلي، حيث تكون كل حرف شكلًا مختلفًا يتطلب من الدماغ حل مشكلة مكانية مختلفة قليلاً.
أصابعك، معصمك، الرؤية، والأجزاء من دماغك التي تتبع الموضع في الفضاء كلها تعمل معًا لإنتاج حرف واحد، ثم التالي، ثم التالي.
الكتابة على لوحة المفاتيح ترمي كل ذلك بعيدًا.
كل مفتاح على لوحة المفاتيح يتطلب نفس حركة الإصبع بالضبط بغض النظر عن الحرف الذي تضغط عليه، مما يعني أن الدماغ ليس لديه شيء تقريبًا لدمجه ولا مشكلة تقريبًا لحلها.
قالت فان دير مير ذلك بوضوح في مقابلاتها.
الضغط على نفس المفتاح بنفس الإصبع مرارًا وتكرارًا لا يحفز الدماغ بأي طريقة ذات معنى، وأشارت إلى شيء يجب أن يرعب كل والد أعطى طفله iPad.
الأطفال الذين يتعلمون القراءة والكتابة على الأجهزة اللوحية غالبًا لا يستطيعون تمييز حروف مثل b وd، لأنهم لم يشعروا جسديًا أبدًا بما يتطلبه إنتاج هذه الحروف فعليًا على صفحة.
عقد من الزمان قبلها، أجرا باحثان في برينستون نفس القتال باستخدام طريقة مختلفة تمامًا وانتهيا إلى نفس الإجابة. اختبرت بام مولر ودانيال أوبنهايمر 327 طالبًا عبر ثلاث تجارب، حيث أخذ نصف الطلاب ملاحظات على أجهزة كمبيوتر محمولة مع إيقاف الإنترنت وأخذ النصف الآخر ملاحظات باليد، قبل اختبار الجميع على ما فهموه فعليًا من المحاضرات التي شاهدوها.
فازت مجموعة الكتابة اليدوية بهامش واسع في كل سؤال يتطلب فهم حقيقي بدلاً من الاستذكار السطحي.
كان السبب مختبئ في نصوص ما كتبته المجموعتان فعليًا.
كتب طلاب الأجهزة المحمولة كلمة بكلمة تقريبًا، مسجلين محتوى أكثر إجمالًا لكنهم معالجين تقريبًا لا شيء منه أثناء العملية، بينما لم يتمكن طلاب الكتابة اليدوية جسديًا من الكتابة بسرعة كافية لنسخ محاضرة في الوقت الفعلي، مما أجبرهم على الاستماع بعناية، وتحديد ما يهم فعليًا، وصياغته بكلماتهم الخاصة على الصفحة.
كان ذلك الفعل الوحيد لاختيار ما يُحتفظ به هو التعلم نفسه، وكانت لوحة المفاتيح قد تخطت الاختيار بهدوء وتخطت التعلم معه.
دراستان.
بلدان اثنان.
إجابة واحدة.
الكتابة اليدوية تجعل الدماغ يعمل.
الكتابة على لوحة المفاتيح تسمح له بالانزلاق.
كل ملاحظة كتبتها على لوحة مفاتيح بدلاً من اليد دخلت إلى دماغك عبر أنبوب أرفع. كل اجتماع، كل تمييز في كتاب، كل فكرة التقطتها على هاتفك بدلاً من الورقة تم معالجتها بعمق نصفي.
لم تنسى تلك الأشياء لأن ذاكرتك سيئة.
نسيتها لأن الكتابة على لوحة المفاتيح لم توجد أبدًا الجزء من الدماغ الذي كان سيجعلها تلتصق.
الحل هو الشيء الذي كانت جدتك تعرفه بالفعل.
التقط قلم.
اكتب الشيء.
الطريق الأبطأ هو الأسرع.