لا يمكنك إيقاف التغيير أن يحدث في حياتك (الزمن، العلاقات، الممتلكات، الصحة…الخ)، ليس كل تغيير يجب عليك أن تحاربه فذلك يستهلكك، تقبله، تكيّف معه، استثمره لصالحك لتكمل الطريق.
لا تقف أمام ماهو حتمي.
#اسامه_الجامع
حاجتنا للعطاء أكثر من حاجتنا للأخذ…
إن إحدى الطرق الأكثر موثوقية لتحسين صحتنا العقلية هي مساعدة الآخرين.
في احدى الدراسات:
بعد تكليف المشاركين بشكل عشوائي بأداء ثلاثة أعمال تطوعية فقط في الأسبوع، شعروا بانخفاض كبير في الاكتئاب والقلق والشعور بالوحدة.
إن رفع شأن الآخرين يرفع شأننا أيضاً، والعطاء يُظهر لنا مدى أهميتنا.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾
﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ﴾
((إن لله عبادًا اختصَّهم بالنعم لمنافع العباد، يُقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منَعوها نزعها منهم، فحوَّلها إلى غيرهم))
((أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس))
(ومَن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)
.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب،
ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
كثير من قراراتنا المفصليَّة في الحياة نتيجة ميل ورغبة لا تخطيط وحنكة، ونتكيَّفُ مع نتائجها النهائيَّة ولو كانت تخالف مرادنا، وتبعد عن أحلامنا، وهذا ما يجعلنا نتوقُ لغدٍ."
منقول_ بتصرف
ثم تتضح لك الصورة أخيرًا
وترى أن كل الذين نظرت لهم بعين الدهشة
يوماً ما كنت أنت من جمّلهم في داخلك فقط ،وأنهم مملوئين بالزيف ، نظرتك المحسّنة تجاههم هي من أسعفتهم من السقوط منذ زمن من أعماقك.
كل شخص منٌا ميّزه الله بشي ، فلا تتعالى على من حولك ولا تدّعي الكمال او الفوقية فهناك ممن هم بجانبك ميّزهم الله باشياء تفتقر اليها
من تواضع لله رفعه
دمتم بخير 🌹
نحنُ نتعافى يومًا تلو الآخر
نتقبّل الحقائق التي أوجعتنا سابقًا
نتوقّف عن الهروب منها ونفتخر أنّنا مررنا بها ولم تُغيرنا ... ما زال القلب يتسع للحب ، وما زالت النّفسُ تبذلُ الخير دون انتظار المُقابل
ما زال النقاء غايتنا والسّلام أجمل أُمنياتنا...!!