جعل الكفو تبطي سنينه وهو حي
اللي شنار الطيب طاله وحازه
ماعنده إلاّ أبشر ومن ذي قبل ذي
يا سِعد عين اللي يجي له بعازه
يفداه ابو مشغول و كلمني شوي
اللي ما تعرف ليّنه من عزازه
هذا ليا مني زهمته على شي
لو هو مداوم قال أنا في إجازه
الأصل في الدعاء أنه عبادة خالصة لله وحده، قال تعالى:
﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾
فكلما كان الدعاء لله وحده؛ كان أقرب للإجابة وأصفى للتوحيد.
يارب أنا عبدك ولا لى غنا عنك
اسجد وأكثر فى الدعاء واتكلّف
نفحات جودك تنسف الضيق والضنك
ويزين جو اللي مغير ايتصّلف
الناس تنصاني ياربي وانا ازبنك
وعن سدّة الحاجه ما عرف اتخلف
هم يحسبون اني على خزنة البنك
وانا اتسلف دون وجهي واسلف
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
وافقت ربي في ثلاث:
فقلت يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125]
وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرت نساءك أن يحتجبن؛ فإنه يكلمهن البر والفاجر، فنزلت آية الحجاب،
واجتمع نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- في الغيرة عليه، فقلت لهن: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن)، فنزلت هذه الآية.
صحيح البخاري.
فيه رَجلٍ يحلّ المشكلة والنشايب
كل ما حمّلوه الواجبات احتمَلْها
أشهد انه يحل المعجزات الصعايب
أصغر أفعاله الجزلات محدٍ فعَلْها
واقفٍ للزوم ومرتكي للنوايب
والحمول الثقيلة ما لها إلا جِمَلْها
ليت روحه قبل تِركَزْ عليه النصايب
حِطّ عنه أربعين مْن الزلايب بِدَلْها
الصوم في السفر
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: السفر ينقسم فيه الصوم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: قسم يضره الصوم ويشق عليه مشقة شديدة بسبب سفره مثل أن يسافر في أيام الحر ويعلم أنه لو صام لتضرر به وشق عليه مشقة غير محتملة فهذا يكون عاصيا إذا صام.
والقسم الثاني: من يشق عليه مشقة ولكنها محتملة فهذا يكره له الصوم.
والقسم الثالث: من لا يتأثر بالسفر إطلاقا والصحيح أن الأفضل أن يصوم.
(شرح رياض الصالحين / ج5 / ص263-264)"