رحم الله نون الجوبان صاحب الخلق الحسن عرفه الناس بحسن السيرة وطيب المعشر
نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يجعل مثواه الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين، وحسن أولئك رفيقا
نعزي أنفسنا بشهداء الدوحة ونرجو لهم ما
عند الله من عظيم الأجر ونحسبهم كذلك ولا
نزكي على الله أحداً وإن كان الحزن يملأ قلب
المسلم لمثل هذا الحدث الجلل
ولعل الله قد اصطفى واجتبى من بين عباده
هؤلاء الكرام فاختارهم لكرامته ورفع درجتهم
#الشهيد_القطري
رحم الله شهيد الوطن بدر الدوسري الذي استشهد أثناء تأدية واجبه، كما نسأل المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته جميع الشهداء الذين ارتقوا جراء الاعتداء الإسرائيلي الغادر. وأعزي بخالص مشاعر المواساة ذويهم وأحباءهم، داعياً الله أن يشملهم بواسع المغفرة ويسكنهم فسيح جناته، وأن يحفظ قطر وأهلها والمقيمين على أرضها من كل سوء، والحمد لله على قضائه وقدره.
نقف اليوم مع قطر الحبيبة في وجه الاعتداء الإسرائيلي الإجرامي الذي استهدف سيادتها وأمنها
إن هذا العدوان الغاشم لا يمس قطر وحدها بل يمس قلوب كل العرب والمسلمين
نسأل الله أن يحفظ قطر من كل سوء وأن يديم عليها الأمن والاستقرار وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم
#الدوحة
نمر على أحداث غزة كأنها خبر عابر نتحمس
قليلاً ثم نعود إلى حياتنا !
كم يستغيث بنا المستضعفون
وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسانُ
ماذا التقاطع في الإسلام بينكم
وأنتم يا عباد الله إخوان
فلنستيقظ من غفلتنا ولنجعل قلوبنا حية بهموم أمتنا ولنكثر الدعاء عسى الله أن يفرج عن إخواننا
اخواني في تويتر
لا تتعب نفسك بالتفكير
اذهب لفلان او فلان
الله يكفيك ويغنيك عنهم
لانه هو سبحانه الذي يسخرهم لك ويسخر لك كل اسباب
الرزق والشفاء والصحة
وقضاء الدين والرزق بالذرية
وفك الهموم والغموم والاحزان
الله الله هو الكافي لنا لا سواه .
إن الأمور تبدأ عظيمة في أعيننا ثمّ لا تلبث
الأيام والأحداث أن تُصغّرها حتى تغدو ذكرى عابرة
ما أقلقنا اليوم وأسهر عيوننا وأبكى قلوبنا
سيأتي زمان نتعجب فيه كيف بَكينا لأمر لم نعد نذكر تفاصيله؟
فأنزلوا الأشياء منازلها ولا تعطوا الدنيا أكبر من قدرها
قالت عائشة لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة
ذكروا من جمالها فرأيتها والله أضعاف ما وصفت لي في الحسن
فذكرت ذلك لحفصة فقالت :لا والله إن
هذه إلا الغيرة ما هي كما تقولين وإنها لجميلة فرأيتها بعد فكانت كما قالت حفصة
(أحياناً لا نرى الأشياء بعقولنا بل بعواطفنا)
إلى كل محزون ومهموم
إلى كل من فقد شيئاً من متاع الدنيا
تسل بهذه الآية العظيمة:
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾
فالدنيا دار أحزان وابتلاء
وأما الجنة فهي دار السرور والصفاء
المشاركة في الآلام والهموم من مكارم الأخلاق
قالت عائشة : استأذنت عليَّ امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي
ولمّا تاب الله تعالى على كعب بن مالك قام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحه وهنّأه
إنها لفتات صغيرة لكنها عظيمة الأثر
فأحياناً لا يحتاج الإنسان سوى أخ صادق يواسيه
قال ابن القيم :
أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل
واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالى.
فالذكر جلاب للنعم دافع للنقم
قال سبحانه وتعالى {إن الله يدافع عن الذين آمنوا}
جزى الله #قطر وولاة أمرها خير الجزاء
على القرار المبارك بإغلاق المحلات التجارية وقت صلاة الجمعة
قرار يجسد حرص الدولة على ترسيخ
القيم الإسلامية وتعظيم شعيرة الجمعة
نسأل الله أن يبارك في قطر وأهلها وقيادتها وأن يجزيهم خير الجزاء
الفقد ليس نهاية العالم بل قد يكون باباً لعطاء عظيم من الله
فكم من فقد أوجع القلوب
لكنه كان سبباً في قرب العبد من ربه
أو في فتح أبواب خير لم يكن يتوقعها
ولهذا قيل ( إن الله إذا أخذ منك ما لم
تتوقع ضياعه
سيعطيك ما لم تتوقع امتلاكه)
من القيم العظمى في المجتمع المسلم أن يفرح المسلم لفرح إخوانه
ويحزن لمصابهم
فإن الشماتة ليست من شيم الكرام ولا أخلاق الرجال
بل قد جعل الله عقوبتها أن يبتلي الشامت بمثل ما شمت به
قال رسول الله ﷺ :
لا تُظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك ا
(هو الذي يُنزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته )
فيبدل اليأس رجاء والضيق فرجاً
ما أجمل عطاء الله!
فإن رحمته كثيراً ما تأتي بعد المصيبة ليشعر
العبد بلطف مولاه ويوقن أن مع العسر يسرا
الحمد لله على كل حال
قد يضيق بالإنسان صدره من هموم الدنيا
وتغلق في وجهه أبواب الفرج لكن عندالله
المخرج والخلف
فهو الذي يبدل الضيق سعة والحزن
فرحاً واليأس أملاً
نحن نعيش في زمن قلت فيه فرص العمل فالعاقل هو من يغتنم كل فرصة
ولا يستهين بأي فكرة ويسعى بجد لتحصيل رزقه
ولا ينبغي أن ينشغل بالنوادي
والمجالس على حساب عمله
فالزمن صعب
والسماء لا تمطر ذهباً ولا فضة
كانت خطبتي اليوم عن حب الدنيا
وذكرت فيها أن الخسارة العظمى
هي أن يضيع الإنسان عمره في الملذات
ويعرض عن العمل للدار الباقية
قال الله تعالى:
( أفرأيت إن متعناهم سنين، ثم جاءهم ما
كانوا يوعدون، ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون)
في أثناء الغزو الغاشم اتجه والدي رحمه الله
إلى وحدته العسكرية مرتدياً زيه العسكري
متصدّياً للعدوان بكل بسالة وشجاعة
راسخاً كالجبال حاملاً سلاحه دون حصون أو دروع
مقبلاً غير مدبر صابراً محتسباً للأجر عند
المليك الجليل مدافعاً عن وطنه العزيز حتى آخر رمق من حياته