حاسبتُ نفسي لم أجد لي صالحاً
إلا رجائي رحمة الرحمن
ووزنتُ أعمالي عليّ فلم أجد
في الأمر إلا خفة الميزان
وظلمتُ نفسي في فعالي كلها
ويحي إذاً من وقفة الديان
يارب إن لم ترحم إلا ذا تُقى
من للمسيء المذنب الحيران ؟
محمود البنا كان حكم VAR في ماتش الزمالك والبنك الأهلي وحسب ضربة الجزاء للزمالك
والنهارده حكم ساحة وراجع VAR بنفسه وحسبها تمثيل على لاعب سموحه وطرده
نفس اللعبه نفس الشدة نفس الحالة بالمللي ولكن القرار طبقا للون التيشيرت والاهواء
التحكيم المصري لا ينقصه كفاءة .. لكن ينقصه ضمير
لا تحاول إقناع المقاومة أن ما قامت به يضر بالقضية بل حاول إقناع نفسك أنه لا دخل لك فيما يقرره من يقاوم علي الأرض.
واعلم أنه لا يجوز للقاعد أن يفتي للمجاهد
قيل لأحد الفقهاء: لماذا جُعلَ باب الجهاد في آخر كتب الفقه ؟ فقال: لئلا يتكلم في الجهاد من لا يُحسن الطهارة !
"ومن مقاصد الصلاة: الاستراحة إليها من أنكاد الدنيا؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أرحنا بها يا بلال)، وفي الصحيح: (وجُعلتْ قُرة عيني في الصلاة).
الشاطبي
يوقف المرء حياته لأجل الناس
وتذهب نفسه حسرات عليهم
وحينما يبتلى
ينفض الناس من حوله ولا يذكرونه
ويواجه هو فقط مصيره منفردا
فاللهم كن لمن كان لك..
حبايب قلبي أهلا بكم 💔
حسبي أنك ربي ولا يخفى عليك مافي قلبي، اللهُم طمأنينة منك وغنى بك، اللهُم إني أعوذ بك من ضيقة القلب وإبتلاع الكلام وشعور لا يُشكى ولا يُفهم، اللهُم أرِح قلبي بما أنت أعلم به اللهُم لاتجعلني أشكي لمن لايخشى علي من حزني ياالله أفوّض دنياي كلها إليك ."
الدنيا بتروح لإتنين .. واحد بيسعى قوي ليل نهار وبيحاول ويعافر، وواحد نيته حلوة وقلبه راضي وبيساعد باللي في إيده.
الأول عدل ربنا والتاني رحمة ربنا .
ربنا يكتب لنا نصيب ورزق الاتنين
ويكتب لنا نجاة من الدنيا وعوض بالأخرة.
وبناء عليه ..
فالصحف يوم القيامة لن تكون مليئة بالانجازات والأهداف المتحققة مثل التي تصاغ في السيرة الذاتية.. بقدر ما ستزدحم الصحف بتفاصيل الحياة اليومية وخطوات المسير نحو الأهداف.
فأحسن المسير يحسن قدومك على الله..
لأنك ستموت .. ولم تصل بعد..
تذكر جيداً "ستموت ولم تصل بعد" ..
نزلت هذه الجملة كدلو من الماء البارد على رأسي .. ونبهتني لما كنت أحتاج لسماعه ..
نعم .. ستظل الأحلام والأماني تراودك .. وكلما بلغت هدفاً تجمَّلت لك الأهداف التالية.. وستموت ولم تنجز بعضها بل ربما أغلبها.
سبحان الله إنها خطوات الشيطان.
قال أحد الصالحين :
إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا.
بهذه الآية :
" قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ "
تأتي المعصية !
فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله ثم يلحق بهما الذكر، ثم تذهب الطمأنينة ،ويأتي عسر الحال وقلة البركة في الوقت والمال!
وتذكر أن :
أصعب الحرام :(أوَّله)
ثم يسهل ،ثم يُستساغ ،ثم يُؤْلف ،ثم يحلو ،ثم يُطبع على القلب ،ثم يبحث القلب عن حرام آخر
هذه الدنيا عجيبة والله يا رفاق، تسعد في أول يومك، تضيق في آخر المساء، تختنق في الليل، تطمئن في الصباح، لا ثبات فيها على حال، ولا قرار فيها على أمر !
يقول ابن القيم:
ومن رحمته عز وجل أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره.