تشرفنا في مساق بوجودكم في النسخة الاولى من فعالية كرييت لمجتمع المحتوى النظيف لنبني معاً #اقتصاد_المحتوى كما يليق بمملكتنا الغالية 🫶🇸🇦💚
وشكرًا @TheGarageKSA على الإستضافة الرهيبة 🫶
ما هو أكثرُ عالمٍ تخيُّلي كنتَ تبنيه في طفولتك؟
اليوم لم يعد الخيال خطّياً، بل صار طبقات متراكبة يعيش فيها الجيل الجديد، يبنون صداقاتهم وأحلامهم داخل عوالم رقمية متداخلة.
التعليم أمام سؤالٍ جوهري:
كيف نفتح أبواب الخيال للمتعلمين بدلاً من أن نغلقها بمعلومات جامدة؟
بصياغة أخرى، هدفنا من تواجدنا على الإنترنت ليس إرضاءً للخورازميات التي تدعم كل ما هو بديهي ومتوقع جدًا.
نحنُ هنا لنقدم قيمة حقيقية، نحدث التغيير، نخاطب الإنسان ونرتقي به.
لو بحثت عن معنى أي مصطلح في الإنترنت، معجم، أو سألت عنه شخص ما غالبًا ستكون الإجابة بذكر ما ينطبق على المصطلح ويتوافق معه. ولكن، نادرًا ما تجد تعريفًا يوضح ما يتعارض أو يتنافى معه!
فعلى الرغم من محاولة تعريف النجاح من زوايا ومدارس مختلفة، إلا أن أيًا من هذه التعريفات نادرًا ما تطرّق إلى ما لا يُعدّ نجاحًا.
عند شرح مصطلح جديد لمتدرّبيك جرّب أن تضيف على التعريف ما لا يقع ضمن إطار هذا المصطلح. فعندما تُبيِّن المستثنى من القاعدة تنوّر عقولهم، تبعد عنهم اللبس.
في مساق، نؤمن بأن التعليم هو الحل الحقيقي لمعظم مشكلات العالم، ونقدّر أولئك الذين ينقلون المعرفة، ويستثمرون في العقول، ويغيرون الفكر نحو الأفضل.
ندرك جيدًا حجم الجهد المبذول، والفكر العظيم الذي تحويه منصتك التعليمية الرقمية. ومن منطلق احترامنا لهذه الملكية الفكرية، نوفّر لك ميزة المصادقة الثنائية، لتمنح منصتك حماية إضافية من محاولات السرقة أو الاختراق.
بالتأكيد أنت لا ترغب أن يكون مشروعك التعاوني خالٍ من التعاون، لذلك تأكّد من احتواءه على هذهِ العناصر:
- الأدوار المتداخلة: ضمّن في المشروع التعاوني مهمات تتطلب التعاون، ومساهمة جميع أفراد الفريق لإكمالها.
- النجاح المشترك: قدّم مكافآت وفقًا لأداء الفريق ككل.
- تحديات مُفاجئة: عرّض الفرق لمواقف يضطروا خلالها للعمل معًا لحلها.
هدف المشاريع التعاونية لا يقتصر على فهم واستيعاب المادة التدريبية بل يمتد إلى تأصيل روح العمل التعاوني كثقافة بين المتدربين، فتأكّد من تحقيقك هذا الهدف.
تخيل لو أنك تنجح دائمًا في الإجابة عن أي مسألة رياضية، تهتدي دائمًا للقرار الصحيح لأي مشكلة شخصية تواجهها، ويرشدك عقلك للمسار الأمثل أمام المسارات المتاحة لك.
طريقك للتعلم واضح ومفروش بالورود، لا تعي معنى الخطأ أو سوء التقدير.
برأيك، هل العيش في حياة مثالية كهذه يثري تجربتك أم يضعفها؟ هل نجاحنا في كل ما نقوم به في صالحنا دائمًا أم أن للحياة رأيٌ آخر؟
إذا لم يؤثر ما يكتسبه المتدرّبون من معرفة على طريقة تفكيرهم، تعاطيهم مع الأمور، ونظرتهم للحياة، فلن يكون موقع التعليم في حياتهم أكثر من مجرد روتين اعتادوا ممارسته على مستوى اللاوعي.
كيف تستطيع كمدرّب أن تنقل المعرفة من مستوى النظري إلى العملي؟
- اجعل المتدرّبين يراجعون صحّة معتقداتهم وافتراضاتهم السابقة بناءً على المعرفة الجديدة التي اكتسبوها.
- شجّع النقاشات بين المتدربين لتبادل الأفكار والخبرات.
- قدّم وجهات نظر جديدة تتحدى الافتراضات المسبقة للمتدرّبين.
نعتذر لكِ أ. أسماء، ونُقرّ بالتقصير في التفعيل والتواصل، ونتفهّم تمامًا استيائك.
ما حدث لا يعبّر إطلاقًا عن معايير مساق التي نحرص على الالتزام بها مع كل من وضع ثقته بنا.
تمت محاسبة الفريق المسؤول عن هذا الخطأ، واتخذنا خطوات فورية لتصحيحه.
كما أجرينا استرجاعًا كاملًا للمبلغ المدفوع، وسيُعاد إلى حسابك خلال 5 إلى 10 أيام عمل بإذن الله.
نشكركِ على شجاعتكِ في مشاركة تجربتكِ، ونعتبرها فرصة حقيقية لنا للتحسين لا نأخذها باستخفاف.
مساق ليس مجرد شركة، بل فكرة حالمة وُلدت من قلب سعودي، تحلم أن تصنع شيئًا صغيرًا في هذا العالم الكبير… ونحن نحاول، ونتعثر، ثم نحاول من جديد.
شكرًا لأنكِ ساعدتِنا على المحاولة مرة أخرى 🤍
فريق مساق
تخيّل لو أنك احتجت إضافة رقم الهاتف كمتطلب جديد للتسجيل، في معظم المنصات، قد يتطلب هذا التعديل البسيط الرجوع إلى المبرمج وإعادة برمجة الصفحة، مما قد يستغرق أسبوعين من العمل.
لكن مع مساق، يمكنك تخصيص متطلبات التسجيل بكل سهولة، دون أي حاجة للبرمجة. بل ويمكنك أيضًا أتمتة عملية جمع هذه المتطلبات بالكامل، مما يوفر عليك وقتًا وجهدًا كبيرين يمكنك استثمارهما في مهام أكثر أهمية.
عندما تشاهد مسلسل تلفزيوني، نهاية كل حلقة فيه تجعلك تنتظر الحلقة القادمة بحماسة وترقّب شديدين، فكيف بإمكانك جعل المتدرّبين ينتظرون الدرس القادم بنفس الحماسة؟
"لماذا قد يصبح التفكير المنطقي عائقًا في بعض سياقات إدارة الأعمال؟ هذا الموضوع الذي سناقشه في الجلسة القادمة!"
انهِ الدورة التدريبية بسؤال محيّر واكشف عن إجابته في الجلسة التالية.
لم يُحدث ستيف جوبز ثورة في عالم الهواتف الذكية لوحده، رؤيته كانت رؤية شخص واحد ولكن تطلب تحقيقها آلاف من العقول المجتمعة بما تحمله من تجارب وخبرات مختزلة.
لأننا حملنا على أنفسنا عاتق تحسين الطريقة التي يتعلم ويتدرّب بها الإنسان اليوم، نؤمن بأنه لا يوجد فرد واحد يستطيع حل مشكلة يعاني منها العالم وحيدًا. الجهد الجمعي مطلوب، ونحن الآن لدينا فرصة ضخمة لنبني الحلم ونصنع الفرق.
هل فكرت يومًا ما إذا كانت الواجبات والتحديات التي تعطيها لمتدربيك تتوافق مع مستوى مهاراتهم؟
إذا كان مستوى التحدي أقل من مستوى مهارة المتدرّب سوف يشعر بالملل. بالمقابل، إذا كان مستوى التحدي أعلى من مستوى مهارته سوف يشعر بالإحباط والقلق. ولكن، حين يكون مستوى التحدي في نفس مستوى مهارة المتدرب، سوف يبدع ويبتكر، وهذهِ هي حالة الانغماس الذهني.
كيف تتأكد من أن مستوى التحديات في الدورة التدريبية يتوافق مع مستوى المتدرّبين؟
- استخدم الاستبيانات والاختبارات لقياس مهارات المتدرّبين قبل التدريب.
- ناقش مع المتدربين أهدافهم وتوقعاتهم من التدريب.
- قدّم تحديّات متدرجة في الصعوبة.
في الأوقات الحالية، غالبا تحتاج لاستخدام لغتين على الأقل للمنصة. سابقًا، سيحتاج هذا الأمر إلى الكثير من سطور البرمجة والتعاملات مع مدير المشروع وغيره من الأشخاص المسؤولين عن تطوير المنصة. في مساق، لأننا نؤمن بالتمكين. تستطيع إتاحة خيار اختيار اللغة للمتدرب لتشعره بالانتماء وتسهّل حياته من دون أن تصعّب حياتك...
وجود المتدرب في الدورة التدريبية لا يعني بالضرورة استعداده للتعلم، فما أكثر من ذهب إلى العين وخرج عطشانًا! كيف تضع المتدرب في الحالة الذهنية الصحيحة لاستقبال المعلومة والتفاعل معها؟
اخلق حالة من التناقض المعرفي:
"هل يجب أن نكون دائمًا منطقيين، أم أن المشاعر أحيانًا تقودنا إلى قرارات أفضل؟"
ابدأ الدورة بسؤال يهز افتراضات المتدربين، يجعلهم يشككون في قناعاتهم السابقة، ويدفعهم إلى البحث عن إجابات بدلًا من التمسك بما يعرفونه مسبقًا.
اكسر وهم المعرفة:
المتدرب الذي يعتقد أنه يعرف كل شيء لن يكلف نفسه عناء الاستماع إليك.
ابدأ الجلسة بأسئلة متعمقة تختبر معرفتهم، وعندما يواجهون فجوات في إجاباتهم، سيدركون أن أمامهم الكثير لاكتشافه وتعلمه.
عندما يشعر المتدرّب بحاجته للمعرفة يعيرك عقله، وينصت بقلبه.
عندما نقول أننا في مساق، نحتاج أن نعدّل شكل التعليم في المستقبل، هذا يتطلب رؤية واضحة بأهداف واضحة مقيسة.
التعليم فيه أكثر من جانب، وهناك أكثر من ألف طريقة للتحسين في كل النواحي، فماذا نقصد؟ إن لم نعرف لن نستطيع أن نصلح...
جزء من فكرتنا في إصلاح مستقبل التعليم والتدريب هو إشراككم أنتم بهذه العملية... وهذا ما نقوم بتجهيزه خلال هذه الأيام، لنتشارك معا في الاستعداد لهذه المهمة الكبيرة...
هدف هذا المنشور تذكير نفسك بأنك تستطيع تحقيق ما تراه فقط، ما تعرفه، ما تتخيله.
من هو الشخص المتعلم؟
إذا اقتصر تعليمك على التعليم النظامي في المدارس والجامعات فأنت متعلم تقليدي، وإذا كنت تتلقى المعرفة من دون محاولة الإضافة عليها أو تطويرها فأنت متعلم سلبي، أمّا إذا كنت تسعى دائمًا لخوض رحلتك الخاصة في التعليم، تنهل المعرفة من مختلف المصادر، وتحللها وفقًا لتجاربك الشخصية فأنت متعلم مدى الحياة.
لا توجد وصفة سحرية لتكون متعلم مدى الحياة، فهي عقلية تتبناها وأسلوب حياة تمارسه، تحليلك للأحداث اليومية في حياتك وعكسها في مجال تخصصك يفتح لك نوافذ للتفكير لم تُفتح بعد. إطلاعك على مواضيع تخصصية ومتنوعة من خلال الكتب، الدورات، البودكاست، تجعل عقلك منفتح ومتقبل لمختلف الآراء. تعلمك مهارات وهوايات جديدة بين الحين والآخر يخرج عقلك من منطقة الراحة.
فأي نوع من المتعلمين أنت؟
راجعت أداء المتدرّبين واكتشفت حاجتهم لحصة إضافية لمراجعة المفاهيم وترسيخ المعلومات؟
تريد إخبار المتدرّبين عن تأجيل موعد تسليم المشروع النهائي؟
أضفت فصل جديد في الدورة التدريبية وترغب بإخبار المتدرّبين عنه؟
خاصية الرسائل النصيّة تمكنّك من إخبار المتدرّبين بكل جديد عن الدورة التدريبية باحترافية وتنظيم من دون الحاجة لإنشاء مجموعة على الوتس اب لتذكرّ المتدرّبين بموعد تسليم المشروع النهائي.
في سيناريو كهذا، هناك خبر جيد وسي في آنٍ واحد!
وهوَ أن الخلل لا يكمن في الدورة التدريبية.
مهما كان موضوع الدورة التدريبية رائع ويصب في تطوير مهارات المتدرّبين العملية، لن تنال منهم أي تفاعل أو اهتمام طالما لم يحفزهم الهدف المعرفي بما يكفي، ولم يتوافق مع أهدافهم الشخصية.
بداية الدورة التدريبية، اطلب من المتدرّبين تخيّل ووصف صورتهم المستقبلية التي يطمحوا في الوصول إليها بعد إكمال الدورة التدريبية. بذلك سينصت المتدرّبون للدورة التدريبية ليستطيعوا من خلالها تحقيق الصورة الذهنية التي وضعوها هدف لأنفسهم.