"مرت مريم بنت عمران بموقف عصيب، و مع ذلك قيل لها ﴿ فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا ﴾
عش حياتك ولا ترهق نفسك بالتفكير، فالله عنده حسن التدبير. انشروا الطمأنينة والثقة بالله، فلا بد من فرج قريب وتوكلوا على الله في كل الأمور.
﴿ وَفي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ ومَا تُوعَدُون ﴾
قوله تعالى(والله رؤف بالعباد)
الرأفة أشد الرحمة وألينها والعباد هم الخلق فالله عز وجل رؤف بعباده عموماً يدفع عنهم البلاء ويرزقهم النعماء ويلطف بهم لكن من الناس من يرى هذه النعمة فينيب إلى ربه ويشكرها ومنهم من لم يكن كذلك.
أغلقوا أبوابكم في وجه من يأتيكم بأخبار الناس، فبئرالسامع تقطع لسان المتحدث ،ومن يطرق بابكم بالنميمة فلا تفتحوا له ليعلم أنكم أرفع من أن تُدنّس مجالسكم بسقط القول ،فالحق أبلج والواعي لا يقتات على أوهام الآخرين، فالنمام لا ينقل الكلام إلا إذا وجد أذناً تسمعه*
لا تحمل همَّ الأعداء ..
فبينك وبين مكائدهم برزخٌ من التوكل على الله ، فمن أرادك بسوءٍ ارتطم بجدار رعاية الله وحفظه لك ، فانكسرت غايته، وبقيت أنت بخيرٍ دون أن تشعر
" لا تُقارن حياتك بأحد؛ لأنّ الله اختار لكل فردٍ ما يناسبه من النعم . كن ممتنًّا لما أنت عليه الآن، وعوِّد نفسك الرضا، تذكّر أن ما أنت فيه من النِّعَم أُمنياتٌ لغيرك. تنام دون مسكّناتٍ أو وجع، وتتنفّس بلا أجهزة، آمنًا في بيتك، وتأكل دون أن تطرق باب أحدٍ ليعطيك…زاحم أيامك بالحمد والشكر، حتى تتضاعف عليك العطايا والأرزاق: ﴿ وإذ تأذن ربكُم لَئِن شكرتُم لأزيدنكم ﴾