@A7m3D__88@Monttnom1@Eyaaaad فعلا عادة قبيحة. وتجر الى الشرك
التمائم اجمالا من العادات القديمة ولايزال الشيطان يحييها كل مرة بشكل جديد لذلك تتبعها متعب
و طريقة النصح فيها سؤال من يرتديها لم يرتديها ثم النصح بعدها حسب رده
@Shame711@Monttnom1@Eyaaaad فاهم الله يهديك. لكن الظاهر اخذك الحماس في الرد و مافهمت اللي اقصده.
اذا كانت المعصية صادرة من كافر وليس بعد الكفر ذنب وماقصد فيها ترويج هالتميمة. لاتنبه الناس لها خصوصا ان الموضوع استشارة جلدية.
لكل مقام مقال
اذا صار ترويج ذيك الساعة اطرح نصيحتك
@XEmaadX الكلام فيه مبالغة
عندي لكن من شركة فورد
-اذا وجدت مقاومة لو بسيطة ترجع
-المحرك ضعيف لايستطيع ضغط الاشياء بقوة يعني لايسبب اصابات خطيرة
-لايعمل الا اذا كانت السيارة واقفة والباب الخلفي مفتوح
-الازرار لايمكن الوصول اليها الا من الباب الخلفي اي الراكب لايستطيع العبث بها بسهولة
@ArabicBest هالنصيحة كاتبها لايعرف مكارم الاخلاق او هو بعيد كل البعد عنها.
مكارم الاخلاق ليس فيها اقتصاد.
كرمك هو كرم نفسك ليس كرم للناس. اذا بديت تقتصد فيها وتكرم ناس وتمنع عن ناس تتحول من كريم الى بخيل.
أصعب ما نواجهه على صعيد الهروب من المسؤولية هو كثرة المسؤولين عن قضيةٍ ما؛ حيث يكون من السهل على كل طرف أن يبرئ نفسه، ويُلقي التبعات على غيره،
ولنأخذ مثلاً على ذلك مسألة السلوك المنحرف لدى بعض الشباب، من هو المسؤول؟ هل هو الشباب نفسه والذي لم يسمع النصح، والذي وعد بالاستقامة بعد كل زلَّة، ولكنه لم يف بوعده؟ أو أن المسؤول هو الأب والأم اللذان لم يقوما بواجب التربية؟ أو هو القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض المغريات التي لا قِبل للشباب بمقاومتها؟ أو هو المدارس التي اهتمت بالتعليم، وأهملت التربية؟ أو هو كبار السنّ الذين لم يقدِّموا القدوة للجيل الجديد، فقام بتكرير أخطائهم..
ومما يروى في هذا السياق أن فتى في السادسة عشرة من عمره قام بعمل شنيع، فتمَّ الحكم عليه بالإعدام، وحين شرعوا في الإعداد لتنفيذ الحكم دخل ساحة الإعدام أحد أفراد الجمهور، وقال: توقفوا عن التنفيذ.
قالوا: لمَ؟ قال: العقوبة يجب أن تكون لأبيه الذي لم يقم بتربيته. هنا أسرع الفتى إلى القول: إن أبي رباني لكن أباه ما رباه!. الفتى يريد أن يقول: إن أبي بذل جهده في تربيتي لكنه لم يحسن التربية، لأنه لا يملك مقومات النجاح فيها، وسبب ذلك هو تقصير أبيه في تربيته!.
ولو عدنا إلى جد الفتى فربما قال: قد بذلت جهدي في تربية كل أبنائي، واتبعت كل الأساليب التي اتبعها معي أبي، وهكذا...
الخلاصة:
إن أي شخص يستطيع العثور على حجة أو عذر لتبرئة نفسه، والتخلص من المسؤولية القانونية أو المؤاخذة الاجتماعية ذات الطابع الأدبي، لكن علينا هنا أن نشير إلى أمرين:
الأول هو: أن كل اعتذار هو اعتذار ناقص لأن كثيراً مما نحتج به يعود إلى جهل أو عجز أو غفلة أو لحظة ضعف، وهذه كلها على صعيد الأخذ بالأسباب لا تعني شيئاً لأن المحذور سيقع ولو لم تكن هناك مؤاخذة قانونية أو أخروية.
الثاني هو أن الإفلات من تأنيب الضمير صعب، ونحن نرى أن الكذاب قد ينجو بكذبه من العقوبة، لكنه يظل في نظر نفسه مذنباً يستحق المؤاخذة.
يظل أداء التبعات منقوصاً، وتظل البراءة من الأعباء الشعورية لأعمالنا أيضاً منقوصة؛ والمطلوب دائماً فعل أفضل ما يمكن عمله؛ وعلى الله قصد السبيل.